نشطاء إدلب يطالبون تحرير الشام بالإفراج عن الناشط "أحمد الأخرس" وينتقدون سياستها القمعية
نشطاء إدلب يطالبون تحرير الشام بالإفراج عن الناشط "أحمد الأخرس" وينتقدون سياستها القمعية
● أخبار سورية ٧ مايو ٢٠١٨

نشطاء إدلب يطالبون تحرير الشام بالإفراج عن الناشط "أحمد الأخرس" وينتقدون سياستها القمعية

تواصل "هيئة تحرير الشام" تضييق الخناق على الصحفيين والناشطين الإعلاميين في الداخل السوري، حيث لا يزال الناشط الإعلامي "أحمد الأخرس" رهن الاعتقال لليوم التاسع على التوالي في سجونها منذ أن احتجزته مع المصور "رامي الرسلان" أثناء جولة تصوير في مدينة دركوش بريف إدلب الغربي، بحجة عدم امتلاكهما "إذن تصوير"، بحسب بيان اتحاد الإعلاميين الأحرار في محافظة إدلب.

وذكر البيان أنه وبعد يومٍ واحد من اعتقالهما أطلقت "تحرير الشام" سراح المصور "رامي الرسلان" وأبقت الأخرس في سجونها من دون أي توضيح منها لمواصلة اعتقاله.

وأوضح أن اعتقال الأخرس جاء بالرغم من إصدار "تحرير الشام" بيان تعهدت فيه بتسهيل مهمة عمل النشطاء الإعلاميين، ودعوتها للصحافيين الأجانب بالدخول للشمال السوري مع التعهد بحمايتهم!

وأكد البيان أن استمرار الهيئة في سياستها القمعية بحق النشطاء المدنيين شكل من أشكال القمع والاستبداد ومصادرة الحريات، فضلاً عن المعاناة التي تلحق بالنشطاء وذويهم.

"الأخرس" هو من مواليد 1991، ويُعدّ من الثوار الأوائل، بقي في الغوطة الشرقية لعام 2013، ومن ثم انتقل إلى الشمال السوري ليعمل في مجال الإعلام.

وطالب الصحفيين والناشطين والإعلاميين في محافظة إدلب "الهيئة" بإخلاء سبيل "الأخرس" على الفور، أو إصدار بيان رسمي يشرح تفاصيل اعتقاله، كما نستنكر اعتقال أي ناشط إعلامي من قبل أي فصيل دون ذكر سبب الاعتقال.

المصدر: شبكة شام الكاتب: فريق التحرير

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ