"شام" ترصد مصرع عسكريين للنظام في البادية والساحل ودرعا والرقة ● أخبار سورية

"شام" ترصد مصرع عسكريين للنظام في البادية والساحل ودرعا والرقة

رصدت شبكة شام الإخبارية، مصرع عسكريين في قوات الأسد والميليشيات الموالية له، خلال الأيام القليلة الماضية، وتوزع العديد منهم على مناطق في درعا، وأرياف دير الزور وحمص ضمن البادية السورية، إضافة إلى محافظة الرقة والساحل السوري.

ونعت صفحات مقربة من النظام الرائد "غزوان سلطان"، إذ لقي مصرعه متأثراً بفيروس كورونا، وزعمت أنه "رجل معارك الجنوب"، ويلقب "أسد الدبابات في درعا وريفها"، وأشارت مصادر إلى أن ذلك يشير إلى سجله الاجرامي خلال عمليات القتل والتدمير.

في حين سقط قتلى وجرحى في صفوف ميليشيات النظام بعد استهداف سيارة عسكرية بعبوة ناسفة على الطريق الواصل بين "نوى والشيخ سعد" بريف درعا الغربي، عرف منهم "حسين بصو"، من السلمية، و"سلمان بازو"، من سلحب في محافظة حماة.

فيما قتل "سومر عبد اللطيف عيسى"، من قرية "البودي - مزرعة الطويشرة" التابعة لناحية جبلة في اللاذقية، كما شهدت محافظة دير الزور، مقتل "شاهر اليوسف" المنحدر من الحسكة شرقي سوريا.

وتداولت صفحات موالية صورة لضابط برتبة نقيب في جيش النظام يدعى "إبراهيم عطرة"، من مرتبات اللواء 148 أقتحام اختصاص هندسة, وينحدر من قرية المحفورة غربي حمص قالت إنه قتل على محور عين عيسى بريف الرقة، وبذلك لحق بوالده العميد خليل الذي قتل بوقت سابق.

وكشفت مصادر موالية لنظام الأسد عن تشييع الرائد "وسام أحمد"، من قرية عين الكروم في حماة، بعد أن قتل خلال حصار الغوطة الشرقية في منطقة زملكا وعثر على جثته مؤخرا وسط حديث عن قربه من الإرهابي "ماهر الأسد" الذي أمر بنقله إلى قريته بريف حماة.

كما قتل عدة عناصر يتبعون لقوات الأسد جراء انفجار لغم أرضي بمحيط بلدة الشولا الواقعة على طريق اوتوستراد دير الزور - تدمر خلال عملية تمشيط عسكرية بالمنطقة، وأصيب آخرون في بادية حمص.

هذا وأفاد ناشطون محليون بمقتل ضابط برتبة ملازم أول وعنصرين آخرين من قوات النظام جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية غربي مدينة عين عيسى بريف الرقة.

وتجدر الإشارة إلى أن ميليشيات النظام تتكبد قتلى وجرحى بينهم ضباط وقادة عسكريين بشكل متكرر، وتتوزع أبرزها على جبهات إدلب وحلب واللاذقية، علاوة على الهجمات والانفجارات التي تطال مواقع وأرتال عسكرية في عموم البادية السورية.