"الحرية لـ سامر كشتان" نشطاء يطلقون حملة لكشف مصير ناشط إنساني مغيب في سجون "تحرير. الشام" ● أخبار سورية

"الحرية لـ سامر كشتان" نشطاء يطلقون حملة لكشف مصير ناشط إنساني مغيب في سجون "تحرير. الشام"

أطلق نشطاء وفعاليات مدنية في إدلب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حملة مناصرة للناشط السوري في المجال الإنساني "سامر كشتان"، بعد مضي قرابة 35 يوماً على تغييبه في سجون "هيئة تحرير الشام".

وأوضح النشطاء أنه في الرابع والعشرين من شهر أكتوبر الماضي، اعتقلت "هيئة تحرير الشام" الناشط المدني ومدير مكتب إدلب في منظمة القلب الكبير "سامر كشتان" من معبر الغزاوية، خلا توجهه إلى مناطق شمال حلب.

ولفت النشطاء إلى أن الجهاز القضائي للهيئة، منع ذوي الناشط من مقابلته خلال أكثر من شهر، وذكرت المصادر أن المسؤول عن ملفه شخص يلقب بـ (أبو القاسم الشامي)، وهو قاض في محكمة سرمدا التابع للهيئة، معروف بتسلطه، رفض توكيل محام له للاطلاع على تفاصيل قضيته والتهم الموجهة له.

و "سامر كشتان" من أبناء مدينة أريحا، مدرب تربية بدنية ومن أوائل نشطاء الحراك الثوري المدني والإنساني في إدلب, شارك في الحراك المدني منذ اندلاع الثورة ضد النظام ومن ثم تخصص في العمل الإنساني والإغاثي.

وتسلم كشتان في عام 2013، إدارة مكتب إدلب في منظمة "القلب الكبير"، وهي أحد شركاء منظمة غول في المنطقة, وعمل خلال ثماني سنوات مضت على تدريب وتطوير الكوادر المحلية وسخر جل وقته في تطوير عمل المنظمة والاستجابة السريعة والإغاثة الإنسانية.

يأتي ذلك في وقت تواصل "هيئة تحرير الشام"، بواسطة أذرعها المدنية والأمنية، التضييق على عمل المنظمات الإنسانية العاملة في مناطق سيطرتها شمال غرب سوريا، وواجهت العديد من المنظمات عمليات تضييق كبيرة ومصادرة لمكاتبها ومستودعات خاصة بها، لرفضها الشروط التي طرحها "مكتب شؤون المنظمات" اليد الطولى للهيئة في تقييد عمل تلك المؤسسات، آخرها منظمة "القلب الكبير".