اجتماعات برعاية أردنية في العاصمة عمان بين الجبهة الجنوبية والجانب الروسي وممثلين عن نظام الأسد
اجتماعات برعاية أردنية في العاصمة عمان بين الجبهة الجنوبية والجانب الروسي وممثلين عن نظام الأسد
● أخبار سورية ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧

اجتماعات برعاية أردنية في العاصمة عمان بين الجبهة الجنوبية والجانب الروسي وممثلين عن نظام الأسد

أكدت عدة مصادر موثوقة لشبكة "شام" عن رعاية الاردن لإجتماع في العاصمة عمان يضم وفد من القيادات السياسية والعسكرية التابعة للمعارضة في الجنوب السوري من جهة، ووفد آخر يضم الجانب الروسي وممثلين عن نظام الأسد من جهة أخرى، وذلك للتباحث والنقاش في جميع القضايا أهمها فتح معبر نصيب الحدودي، وقضية الحدود واللاجئين وعودتهم.


المصادر أكدت لـ"شام" أن الاجتماعات بين وفد المعارضة والجانب الروسي تتم بشكل مباشرة بينما تكون بشكل غير مباشر مع ممثلي نظام الأسد، بل تتم عبر الوسيط الأردني الذي ينقل وجهات نظر الأطراف كلا على حدا بدون التدخل في مجريات الإجتماعات، وأشار مصدر إلى أن الأجواء مشحونة للغاية بسبب تعارض المصالح والرؤى بين الأطراف.


مصدر عسكري مطلع أكد لـ"شام" أن قوات الأسد قامت خلال الأسبوع الماضي بإستقدام تعزيزات عسكرية جديدة إلى مدينة درعا، تحوي منصات إطلاق صواريخ ودبابات وآليات ومئات الجنود، و تمركزوا في منطقة البانوراما والملعب بدرعا المحطة، هذه التعزيزات يراها ناشطون أنها تهديد مبطن للمجتمعين في عمان أن فشل هذه المفاوضات معناه البدء بعملية عسكرية كبيرة في درعا.


المفاوضات تتركز بشكل كبير حول معبر نصيب، وطريقة فتحه وآلية إدارته، وعلم من سيرفع "علم الثورة أم علم النظام" ومن يحمي القوافل التجارية، ومردود المعبر لمن يذهب، وأشياء كثير يتم النقاش حولها، حيث أن المعارضة الجنوبية الممثلة بالجبهة الجنوبية متمسكة بالمعبر وترى أن لها الأحقية بفتحه وإدارته، بينما ترفض الأردن التعامل بقضية المعبر إلا مع جهة ممثلة دولياً "وهي نظام الأسد".


وأكدت المصادر لشبكة "شام" أن الحكومة الأردنية قد بعثت بدعوة لنائب مجلس محافظة درعا الحرة "عماد البطين"، وقائد فوج المدفعية في الجبهة الجنوبية "أبو سيدرا"، وقائد فرقة شباب السنة "أحمد العودة" ، وقائد أسود السنة "أبو عمر الزغلول"، وأيضا النائب العام في دار العدل، وعدد أخر من القياديين العسكريين من قيادات الجبهة الجنوبية، حيث رفض عدد منهم قبول الدعوة مبينين أن أي مفاوضات لا بد أن تكون لعزل ومحاكمة الأسد فقط، في حين قبل العديد منهم الدعوة موضحين أنهم سيشاركون في أي محاولة تخفف عن الشعب السوري معاناته بما يحافظ على كرامته ومبادئ الثورة، بينما لم يتم معرفة الشخصيات التي تم دعوتها من طرف نظام الأسد ولكن هناك تسريبات أن من بينهم رئيس بلدية مدينة درعا، حيث تتمحور المفاوضات بين الطرفين حول فتح معبر نصيب وعودة اللاجئين وقضية أمن الحدود والتهريب.


المفاوضات مستمرة لغاية اللحظة بين الجبهة الجنوبية والروس مع توقع بفشلها وعدم خروجها بأي إتفاقية، وربما يسبب فشلها عودة أصوات المدافع والرصاص لتدوي في المحافظة من جديد، حيث أن النظام على ما يبدو توقع فشلها من اللحظة الأولى فقام بإرسال الحشود العسكرية إلى مدينة درعا.


والجدير ذكره أن الجنوب السوري يعيش في هدنة تم توقيعها بين روسيا وأمريكا والأردن في التاسع من تموز الماضي، حيث قامت روسيا بإنشاء مركز مراقبة في العاصمة الأردنية عمان لمتابعة الخروقات التي ستحدث، وقامت بعدها قوات الأسد بسحب العديد من قواتها إلى جبهات الغوطة الشرقية والبادية السورية، والآن على مايبدو أنه تعيدها مرة أخرى وتتجهز لما هو أخطر.

المصدر: شبكة شام الكاتب: فريق التحرير

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ