للقراء آراء في متن 'من بلاط الشاه إلى سجون الثورة'

22.تشرين2.2014

إحسان نراغي عالم اجتماع ومؤرخ إيراني، ومؤسّس معهد الأبحاث الاجتماعية في طهران، مستشار لدى اليونسكو، وهو صاحب أعمال عديدة بينها كتاب “الشرق وأزمة الغرب” الصادر عام 1977.

“من بلاط الشاه إلى سجون الثورة” تسليط للضوء على منعطف الثورة الإيرانية، من خلال ظواهر نقلها المؤرخ إحسان نراغي بكل أمانة ومصداقية، تصف الثورة الإيرانية وما تلاها من أحداث مثلت منعطفا كبيرا فيما بعد.

 

● فهد: الكتاب يجب أن يقرأه أيضا كل من هم في السلطة، وأجهزة الأمن، وكذلك الثوار على هذه السلطة وتلك الأجهزة الأمنية، فإذا كانت كتب التاريخ تؤرخ لوقائع الثورات ولصناعها، فإن هذا الكتاب النادر لا يؤرخ للأحداث وإنما يحاول فهمها وتحليلها فلسفيا، والمؤلف إحسان نراغي لا يفعل ذلك بعد سنوات طويلة، وفي هدوء مكتبي كما يفعل الفلاسفة، وإنما يفعل ذلك من قصر نيافاران المطل على طهران.

 

● مي أحمد: من الكتب الهامة التي قرأتها عام 2010، ولشدة ما استمتعت بقراءتها واستفدت ممّا تحويه من معلومات تاريخية وسياسية وتجربة إنسانية ثرية رواها بعقل ناقد ومحايد جدير بكل الاحترام، أودّ أن أنصح به كل المهتمين بقراءة هذه الجزئية من تاريخ إيران، يتضمّن هذا الكتاب ثمانية لقاءات تمّت مع شاه إيران محمد رضا بهلوي ضمّت أحاديث جريئة.

 

● رحاب: كتاب جميل جدا، أنت لن تقرأ، أنت فعلا ستشاهد أخبار 2011 تتكرر بشكل قريب ممّا يتحدّث عنه الكتاب، فالتاريخ يعيد نفسه، والظلم لا لون له ولا شكل، إنه موت الإنسانية، الكتاب ينقسم إلى جزأين، قبل الثورة ونصائح إحسان للشاه، وبعد الثورة وتفاصيل الاعتقال وقصصه، والأمل الذي جعل إحسان ينجو مرتين من إعدام محقق.

 

● نائلة حلتوت: كتاب توثيقي هام، ليس لمفصلية المرحلة التاريخية فحسب، ولكن لأن حوارات إحسان نراغي مع آخر شاه لإيران، مدخل لفهم وضعية الحاكم، الحاكم ضمن منظومة الاستبداد. دائما تكون الشهادات الموثقة عن قرب ناسفة لكل التصوّرات المسبقة، فحتى المتسلط، أو على الأصحّ رأس نظام التسلط لا يمثل -كما يخيل لنا- الشرّ المطلق.

 

● عبدالعزيز حمد: كتاب يمثل سيرة مثقف مستقل، السيرة تحكي شيئا من ملامح نظام الشاه الملكي، وشيئا من الحياة الخاصة والحياة السياسية ورسما للمشهد الأخير لنهاية رجل أميركا في الشرق. وهي سيرة للوجه الآخر للثورة الإيرانية، السجون والتحقيق وما لاقاه رموز النظام بسبب اجتثاث الكوادر.

 

● رياض المسيبلي: في هذا الكتاب يتحدث نراغي عن أيامه مع الشاه ناصحا ومشيرا إلى الجوانب التي يجب إصلاحها في إيران حينها. ينتهي مسار الأحداث بنراغي إلى سجون الثورة، فيحدثنا عن أيام السجن تلك بأروع بيان، متوسّلا في هذا الكتاب بأفكار عالم اجتماع، راصدا لوقائع سنوات ما قبل الثورة وبدايتها، وعلى من قامت، وساردا تاريخ مجمل التيارات التي ساهمت فيها.

 

● سمر: هذا واحد من الكتب التي تكشف لنا -بكل حيادية- جانبا من كواليس الأنظمة الحاكمة، بدءا من سياديتها وعظمتها إلى سقوطها أخيرا بفعل الفساد، أنا معجبة جدا بشخصية نراغي ومواقفه المتزنة التي ظهرت في حواراته مع شاه إيران.

 

● أروى الغرياني: هذا الكتاب هو الرابع تقريبا الذي أقرأه عن إيران في فترة حكم الشاه وبدايات الثورة. هذا أحسنها، وإن كان يبدو مقتضبا بعض الشيء، لمن لم يعرف شيئا عن إيران في تلك الفترة. الكاتب حيادي -وبمصطلح أخف- “أكاديمي”، وقراءته للأوضاع والظروف وقتها تستحق التأمّل فعلا. يفيدنا في مثل هذه الأوقات، رغم اختلاف التجارب.

 

● مي الشريف: شدّني إلى آخر صفحة. وجدت بعض المعلومات الجديدة عن نظام سجن آفين والتفاصيل اليومية وكذلك الماركسية وعن المجاهدين في إيران، وغير ذلك من تنظيمات وأحزاب، قد تكون أول مرة أقرأ عنها بهذه الدقة. من خلال هذا الكتاب عرفت أن الفلسطينيين وحركة فتح كانوا على اتصال بإيران أيام الشاه، وتدريباتهم فيها كانت مستمرة.

 

● أحمد الماعني: هذا كتاب مختلف جدا عما يمكن أن تقرأه من كتب صدرت لشخصيات إيرانية عاصرت نظام الشاه والجمهورية الإسلامية، فرغم أنه في الأساس كتاب مذكرات، لكنه لا يكتفي برصد الوقائع، بل يحلل ويتعمق في الأحداث والأفكار بطريقة لا يجد الملل للقارئ سبيلا. إحسان نراغي عقلية فريدة، مثقف ومفكر ممتاز.

 

● أسماء عوض: قرأت العديد من الكتب التي تتحدث عن الثورة الإيرانية وفترة حكم سلالة بهلوي في إيران، لكن ما ميّز هذا الكتاب هو كونه ناقلا للحدث بموضوعية، من خلال تلك التفاصيل الصغيرة أثناء الحوارات التي دارت بين نراغي والشاه محمد رضا بهلوي. كان نراغي صريحا جدا في محادثاته مع الشاه، صراحة فاجأتني كثيرا، كيف لم يقم الشاه تجاهه باتخاذ أيّ إجراء؟

  • المصدر: العرب