جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 7-11-2014
جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 7-11-2014
● جولة في الصحافة ٧ نوفمبر ٢٠١٤

جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 7-11-2014

 

• نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية مقالا اشترك في كتابته كل من روبرت وينر ويوسف أباي، وأشارا فيه إلى أن الكونغرس أصدر قرارا يسمح للبنتاغون بتدريب وتجهيز قوات تابعة للمعارضة السورية المعتدلة، وأضاف الكاتبان أن هذا التدريب يعد خرافة وضربا من الخيال، وأوضحا أن أفراد القوات الأميركية يكونون مخلصين لمهمتهم بعد تلقيهم تدريبا لتسعة أسابيع، ويكونون مستعدين للقتال حتى الموت، وأضافا أن الولايات المتحدة قضت سنوات عديدة في مهام تدريب عسكرية في كل من أفغانستان والعراق وأنفقت أكثر من تريليوني دولار على الحروب، وأن المسألة لا تتعلق بالتدريب وإنما بالولاء، واختتما بالقول إن السنة والشيعة والأكراد يعانون انقسامات قبلية وإن لديهم أجندات تعود لقرون من الصراع، وإنه يصعب تمييز المعارضة في سوريا أو تصنيفها إلى معتدلة أو غير ذلك.

• ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الجماعات المعتدلة والوسطية التي تعدمها الولايات المتحدة الأمريكية في شمال سوريا، تبحث عن استراتيجية جديدة لكي تعمل بها، حتى تقوم بوقف اطلاق النار، ومنع وصول العنف إلى مستويات أعلى مما هو عليه الآن، ونقلت الصحيفة عن تقرير أعدته المجموعة الأوروبية المدعومة من قبل عشرات الدول الأسيوية والأوروبية الكبرى، والمشرفة على الوضع في سوريا، أن الحل الوحيد الموجود حاليا لمعالجة الوضع في سوريا، هو وقف الحرب، والتأكيد على أن سوريا واجهت عنفا ليس له مثيل، لذلك يجب البحث عن سبل سلمية، ودعا التقرير لضرورة عقد انتخابات محلية ووطنية، بعد وقف اطلاق النار، وأرجع ذلك إلى أن الانتخابات ووقف اطلاق النار، سيساعد على الوصول إلى حل سياسي، أو مفاوضات، تهدئ من حدة الوضع في سوريا، وقال التقرير إن النظام في سوريا يعلم أنه لا يوجد أي طريقة للعودة بسوريا أو بشعبها للخلف، أو إعادة الزمن للوراء، لينسوا ما مروا به، ولفتت الصحيفة لبذل المجموعة الأوروبية مجهود مضني لإنهاء الأزمة السورية، وظهر ذلك في اجتماعهم بعدد من كبار السياسيين السوريين، ومقابلة قادة المعارضة، وممثلين عن جبهة النصرة، وتنظيم "داعش"، وربط التقرير الاستراتيجية الجديدة التي تعتمد على التقليل من وتيرة العنف، بالاستراتيجية التي اتبعها الجنرال ديفيد بيترايوس للتقليل من حدة العنف في العراق عام 2007، وبحسب المجموعة الأوروبية، فإن أكبر المشاكل التي تواجههم هي المتمردين السوريين، الذين بالتأكيد سيعتبرون الاستراتيجية الجديدة، نوعا من الاستسلام، بالإضافة إلى رفضهم أي مقابلة أو نقاش أو عقد أي مفاوضات، في ظل استمرار بشار الأسد حاكما لسوريا، وأكدت المجموعة الأوروبية على وجود طريق تستطيع من خلاله إنقاذ سوريا، واخراجها من هذا المأزق، كما طالبت إدارة أوباما بالتدخل إذا كانت لديها استراتيجية متماسكة تنهي ذلك الوضع المأسوي.

• قال موقع فيترانس توداي الأمريكي إن وسائل الإعلام الغربية تتجنب توجيه الأسئلة الواضحة بشأن تنظيم "داعش" الإرهابي، ويركز فقط على الطائرات الحربية الأمريكية بدون طيار التي تستهدف التنظيم في سوريا والعراق، بالإضافة إلى محاولتهم إحراق المحادثات النووية الإيرانية، ويوضح الموقع أن الأتراك يقولون إنهم عاجزون عن مواجهة "داعش"، رغم القدرات النووية المتوقعة لأنقرة، ولا أحد عاقل يصدق ما تدعيه الحكومة التركية، ويشير "فيترانس توداي" إلى أن العالم يجب أن يوجه الأسئلة وأصابع الاتهام نحو المحور الرئيسي المتمثل في تل أبيب وقطر وأنقرة وواشنطن، ويرى الموقع الأمريكي أن الولايات المتحدة ترغب في رؤية الوضع الدائر في العراق وسوريا، بالإضافة إلى سرقة "داعش" للنفط السوري، حيث يعتقد الساسة الأمريكيون أنهم قادرون على الحصول على ذلك النفط مثلما فعلوا مع حلفائهم البريطانيين خلال غزو العراق، حيث سرقوا نحو 40% من النفط العراقي بعد تهريب في شحنات من مدينة البصرة إلى ميناء جيهان التركي، ويضيف الموقع أن الجميع يعلم قدرة السفن الأمريكية على نقل النفط المهرب، كما أن خلال فترة الاحتلال الأمريكي للعراق أشرفت الولايات المتحدة على صناعة النفط، مما ساعدها على تهريب كميات أكبر، ويلفت الموقع إلى أن مراكز الاتصال الأمريكية توفر المعلومات الاستخباراتية الدقيقة عن تتبع "داعش"، لإيصال الأسلحة والأموال والإرهابيين أنفسهم إلى مناطق النزاع، بالإضافة إلى تمويل بعض الدول العربية وتل أبيب.

• نقرأ في صحيفة الغارديان البريطانية تحليلا لايان بلاك محرر شؤون الشرق الأوسط بالصحيفة تحت عنوان "سياسات الولايات المتحدة في سوريا تسير لصالح الأسد"، يقول بلاك إن مجموعة من الأجانب التقوا بشار الأسد مؤخرا في العاصمة دمشق وقالوا إنه بدا هادئا للغاية فقد ابتعد عن دائرة الضوء بعد تحول انظار العالم عنه لتتركز على الحرب الدائرة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق، ويضيف بلاك أن مصدرا له أكد أن الأسد تلقى تطمينات نقلها الإيرانيون ومندوب سوريا بالأمم المتحدة عن الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول أن اهتمام بلاده منصب على محاربة التنظيم المتشددة وأنه لا نية لديه لمعاونة أي جماعة مسلحة تهدف إلى الإطاحة بالأسد، ويقول الكاتب إن من يدفع ثمن التحول الدولي هم الجبهة الثورية السورية وحركة حزم التي تشكلت من نحو 22 فصيلا من المعارضة المسلحة المنطوية تحت الجيش السوري الحر فقد بدأوا بالفعل في فقدان بعض مكاسبهم في منطقة إدلب أمام جبهة النصرة، ونقل الكاتب عن فيصل عيتاني الخبير الاستراتيجي في معهد أطلنطس للدراسات الإستراتيجية أن الولايات المتحدة تريد من المعارضة السورية المسلحة أن تحارب معها تنظيم "الدولة الإسلامية" فيما لن تدعم هي أي حرب خارج ذلك الإطار، وأشار الكاتب إلى أن الاستراتيجية الدولية الحالية في سوريا تضع المعارضة السورية المعتدلة في موقف شديد الصعوبة فالمطالبات بفرض منطقة حظر جوي ذهبت سدى فيما تلقى العروض الأوروبية بشأن تجميد موقف المعارضة على الأرض وتمديد وقف إطلاق النار في المناطق التي سيطرت عليها المعارضة والتفاهم مع الأسد لمحاربة "الدولة الإسلامية" ترحيبا متزايدا في أوروبا وهو الأمر الذي قد يفسر حالة الأسد المعنوية بحسب الكاتب.

• قالت صحيفة سبيكتاتور البريطانية إن الأكراد يمكنهم صنع المعجزات ولكنهم يحتاجون إلى مساعدة في مواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي، فهم بحاجة إلى دعم نشط، ولكن مع ذلك هم في قلب النضال العالمي ضد ما يسمى بمشروع الخلافة، والآن يظهر التاريخ الحديث الإمكانات الكردية، وتضيف الصحيفة أنه قبل ثمان سنوات في كردستان العراق كان هناك حديث حول الاحتياطات الكردية من النفط والغاز، واليوم هي تحتاج إلى دعم اقتصادها المتنامي، كما أن قطاع الطاقة يمكن أن يغذي فكرة الاستقلال الكردي، وتشير الصحيفة إلى أن تاريخ الخلاف الطويل يهيمن على الأكراد، فبعضهم يرغب في الاستقلال والبعض يرفضه، بحجة أنهم غير جاهزون، ولكن منذ الربيع العربي ظهرت فكرة الاستقلال خاصة في تركيا والعراق وسوريا وإيران، وترى الصحيفة البريطانية أن الأكراد محاطون بجيران أقوياء دائما يفرقونهم، مثل تركيا ومأزقها مع حزب العمال الكردستني المصنف كمنظمة إرهابية فبالنسبة لأنقرة ذلك الحزب يساوي تنظيم "داعش" بالنسبة لها، وتلفت الصحيفة إلى أن هناك ثلاثة أقوال شائعة بين أكراد العراق، وهي أنهم ليس لديهم أصدقاء سوى الجبال، يعشون في منطقة صعبة، ولا يمكنهم اختيار أصدقائهم من بين جيرانهم نظرا للعداوة، وبالتالي تبقى الأمور على حالها، وبالتالي على الغرب تقديم المزيد من الدعم لهم، فهو مفتاح البداية.

• تحت عنوان "القرار لإيران و روسيا .. و لا بديل لإسقاط نظام الأسد !" كتب صالح القلاب مقاله في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أشار فيه إلى أنه قد بات ثابتًا ومؤكدًا أن هذه الحرب المسعورة والمدمرة التي يشنها بشار الأسد ضد الشعب السوري وضد المعارضة السورية المعتدلة والتي يقحم في جحيمها باقي ما تبقى من أبناء الطائفة العلوية المختطفة هي حربٌ إيرانية من الألف إلى الياء، وهي حرب روسية أيضا، وهذا يعني برأي القلاب، أنه ما دام القرار في دمشق هو قرار الولي الفقيه وهو قرار فلاديمير بوتين، فإنه لا أمل إطلاقا بإحياء عظام جنيف الأولى التي باتت رميمًا، وأنه لا أمل إطلاقا بمرحلة انتقالية توافقية، واعبر القلاب أنه لا يوجد هناك أي خيارٍ آخر إلاّ خيار الإسراع في تدريب وتسليح وتوحيد هذه المعارضة المعتدلة وخيار حسم مسألة اعتبار أن نظام دمشق هو أساس الإرهاب المتفجر في هذه المنطقة، وأن المواجهة الفعلية معه يجب أن تكون في الوقت نفسه الذي تجري فيه مواجهة "داعش" و"النصرة"، موضحا أن هذا يتطلب موقفًا دوليًّا وعربيًّا حاسمًا تجاه هذا التدخل الإيراني والروسي السافر في الشأن الداخلي السوري وفي الشؤون الداخلية العراقية، ولفت القلاب إلى أنه من غير المفهوم أن تستمر كل هذه الحرب الجوية الطاحنة في بلدة عين العرب "كوباني" المسكينة بينما يفعل تنظيم "داعش" كل هذا الذي يفعله في العراق، وبينما تتمدد "النصرة" ومَن معها ويحارب حربها كل هذا التمدد في أهم المناطق الاستراتيجية السورية، متسائلا: فماذا يا ترى ينتظر الرئيس الأميركي باراك أوباما؟! وماذا ينتظر يا ترى هذا الغرب الكسيح؟! وماذا ينتظر العرب المشاركون في هذا التحالف؟؟ وخلص القلاب إلى أن الإيرانيين والروس الذين دمروا مبادرة "جنيف 1" والذين يعتبرون الحرب في سوريا حربهم، وهي كذلك، لا يمكن أن يسمحوا بهذه المرحلة الانتقالية التي يجري الحديث عنها حتى وإن أرادها بشار الأسد، مبينا أنهم سيواصلون حربهم على هذه المعارضة السورية المعتدلة، وأنهم سيأخذون هذا البلد وهذه المنطقة كلها إلى الفوضى والتمزق إن لم تكن هناك وقفة جادة وجدية غير كل هذه المواقف الاستعراضية من قبل هذا التحالف الدولي ومعظم الدول المنضوية في إطاره.

• تطرقت صحيفة الوطن السعودية إلى إعلان حسن نصر الله قبل أيام عن القبول بالحوار مع تيار المستقبل، والثناء عليه في الوقت ذاته، بعد رفض دام سنوات، مبرزة أنه بمثابة مناورة الهدف منها بالدرجة الأولى، "دغدغة" الشارع اللبناني للقبول بالهبة الإيرانية المقدمة للجيش اللبناني، واعتبرت الصحيفة أن الهبة الإيرانية بالمنظور العسكري، لا تتجاوز كونها "ورقةً" من أجل المنافسة على النفوذ السياسي في لبنان، وليست هبةً من أجل تدعيم الدولة، على اعتبار أن قيمة تلك المعونات، لم تتجاوز 7 ملايين دولار أميركي، لكنها أعطت إشارات لمؤيديها في لبنان بضرورة تصويرها أنها هبةً بالمقابل للهبة السعودية، ذات الـ5 مليارات دولار، وأبرزت أن المقارنة في هذه الحالة تستحيل بقيمتها وهدفها، وقالت الصحيفة إنه في الحالة السعودية كانت يد الرياض مُمتدة لكل الأطراف اللبنانية، باعتبار الجيش اللبناني مُمثلا من جميع الطوائف والمذاهب، تقابل ذلك يد إيرانية تضع طرفاً واحداً فقط في رؤيتها السياسية، يأتمر لأمرها، وينفذ أجندتها السياسية في المنطقة، حتى إن بلغ الأمر بتلك الأجندة، التضحية بالرجال والعتاد على حد سواء، موضحة أن الحرب السورية شاهدة على ذلك، عبر مشاركة "حزب الله" ربيب طهران بسفك الدم السوري إلى جانب سفاح دمشق.

• قالت صحيفة الغد الأردنية، في مقال بعنوان "اللجوء السوري: من يدفع الثمن؟"، إن الأردن يطلب، صراحة، توجيه أموال المنح والمساعدات المقدمة لفائدة اللاجئين السوريين في المملكة، للخزينة العامة، بحيث تتسلمها الحكومة، لكن المنظمات الدولية ترفض ذلك، بحجة أنها الأقدر على توجيه الإنفاق، وأشارت الصحيفة إلى أن على المجتمع الدولي والجهات المانحة إدراك أن تصعيد الأردن بهذا الخصوص لا يأتي من فراغ، بل هو نتيجة حاجة ماسة لدعم يكفل الوفاء بحاجات الإخوة السوريين الذين يظلمهم المانحون ويصعبون لجؤهم، حتى يكاد يغدو على درجة من القسوة لا تقل عن قسوة نظامهم الدموي، لتخلص إلى القول: إما أن يكون الحل بزيادة المساعدات بما يغطي الكلف، أو التفكير في حلول أخرى، من قبيل إنشاء منطقة عازلة تضع حدا لمعاناة الأردن والسوريين معا.

المصدر: شبكة شام الكاتب: شبكة شام
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ