جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 23-06-2015
جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 23-06-2015
● جولة في الصحافة ٢٣ يونيو ٢٠١٥

جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 23-06-2015

• تساءلت صحيفة الإندبندنت البريطانية فيما إذا كان سيؤدي الانهيار الاقتصادي في سوريا بعد أربع سنوات من الحرب إلى انهيار المنظومة العسكرية والجيش السوري، ونقلت الإندبندنت عن تقرير اقتصادي صدر الاثنين عن إحدى الشركات الرائدة في لندن، أن الاقتصاد السوري وبعد أربع سنوات من الحرب بات على وشك الانهيار، ووفقاً للتقرير الذي أعدته تشاتام هاوس، فإن الاقتصاد السوري تراجع بأكثر من 50% من حيث قيمته الحقيقية، وفقدت الليرة السورية 80% من قيمتها، وبلغ متوسط التضخم 51%، كما تسببت الحرب بسقوط نحو 250 ألف قتيل وانخفاض سكان سوريا من 21 مليون إلى نحو 17.5 مليون، وبين التقرير أن الإنتاج الزراعي في سوريا انخفض بشكل حاد في قطاعي الطاقة والصناعات التحويلية، فالزراعة التي كانت تمثل الاقتصاد المحلي بسوريا، انخفضت بشكل كبير، كما أدت الحرب إلى انخفاض الإنتاج الغذائي، مما ينذر بفشل اقتصادي قد يؤدي إلى انهيار عسكري داخل الجيش السوري، وبين التقرير أنه وخلال النصف الأول من عام 2015 ظهرت علامات متزايدة من الضغط على الجيش وكل الجهات الاقتصادية، وهو ما يثير مسألة ما إذا كان التسارع الدراماتيكي في انهيار الوضع الاقتصادي سيؤدي إلى الانهيار العسكري للنظام، أو قد يفرض التوصل إلى تسوية سياسية تفرض من الخارج بعيداً عن رغبات نظام الأسد، أو ربما أيضاً يقود إلى مزيد من النكسات العسكرية، أو حتى انهيار الوضع الاقتصادي السوري برمته، وبين التقرير أن الاستمرار والعمل في ظل حكومة مركزية بدمشق قد تضاءل بشدة في ظل الوضع الاقتصادي المتردي، وقد أدى ظهور تنظيمات مسلحة مثل تنظيم "الدولة" واعتماده بشكل كبير على ما يعرف باقتصاد الحرب، إلى الحاق ضرر كبير بالاقتصاد السوري، الأمر الذي دفع حكومة الأسد إلى زيادة الاعتماد على المساعدات الخارجية لا سيما من إيران.


• نشرت صحيفة لوريون لوجور اللبنانية الناطقة بالفرنسية، تقريرا حول الأطروحة التي تؤكد أن أيام نظام بشار الأسد أصبحت معدودة، مستعرضة ما تستند عليه من تأويل للأوضاع الداخلية بسوريا، ومواقف الجهات الخارجية المتدخلة فيها، والعوامل الدولية المؤثرة في هذا الصراع الذي يدور منذ أربع سنوات، وعرضت الصحيفة في تقريرها أربعة مؤشرات كبرى تعزز هذه الأطروحة، أولها الصعوبة التي يواجهها "النظام السوري" في تجنيد عناصر جدد، علاوة على الهزائم المتتالية التي لحقته، وثانيها تأهب الثوار لخوض المواجهة مع قوات بشار الأسد في حلب، واقترابهم من مدينة اللاذقية التي تُعد معقل العلويين، بالإضافة إلى احتمال شنهم لهجمة شاملة على دمشق، أما المؤشر الثالث؛ فقد أفادت الصحيفة بأنه يتعلق بحالة اليأس التي بدأت تستولي على أنصار النظام واحدا تلو الآخر، في حين يتعلق المؤشر الرابع والأخير بخطر تخلي إيران وروسيا عن بشار الأسد، على خلفية الضرر المادي والمعنوي الذي لحق بنظامه، وتبعا لما ستسفر عنه المفاوضات الدولية حول الملف النووي الإيراني، وإمكانية انضمام موسكو لتحالف عالمي، يجمعها مع الغرب، لمكافحة التنظيمات المسلحة، وبالنظر إلى هذه العوامل؛ فقد اعتبرت "لوريون لوجور" أن بشار الأسد قد وجد نفسه الآن في موقف لا يحسد عليه، وأكثر تعقيدا من أي وقت مضى، مشيرة إلى أهمية الاستعداد لكافة الاحتمالات، وإن كانت هذه المؤشرات المذكورة تنبئ بما لا يدعو للشك؛ بقرب انقضاء أيام نظامه، وقالت إن عامل الوقت هو وحده الكفيل بأن يجمع بين كل العوامل المؤدية إلى حتمية استبدال بشار الأسد، وذلك بصرف النظر عن حالة الضعف التي يعيشها، حيث إن تحصيل كل من إيران وروسيا لحد أدنى من الضمانات بشأن من سيخلفه؛ كفيل بدفعهما للتخلي عن حليفهما الاستراتيجي.


• قال المحلل العسكري الإسرائيلي عاموس هرئيل في مقالته بصحيفة هآرتس الإسرائيلية إن كلا من إيران وروسيا مستعدتان لمواصلة دعم الأسد وإنقاذ نظامه رغم كل الهزائم التي لحقت به مؤخرا، وأشار هرئيل إلى أن هذه الاستماتة من أجل إنقاذ الأسد تقف وراءها المصالح الإيرانية في السعي للهيمنة على الإقليم، والمصالح الروسية في استمرار الوصول العسكري إلى المنطقة عبر ميناء طرطوس، ونوه إلى أن التقديرات المتبلورة في جهاز الأمن الإسرائيلي، تؤكد استعداد إيران وروسيا للذهاب بعيدا مع نظام الأسد، مشددا على أنهما ستواصلان مساعدة الأسد بالمشورة، بالمعلومات الاستخبارية وبالوسائل القتالية، وذلك من أجل استقرار وضعه ومنع تقدم الجبهات الجديدة التي توحد منظمات الثوار السنية نحو المناطق التي تبقت تحت سيطرة النظام، وأشار هرئيل إلى أن قوات الأسد تكبدت هزائم فادحة مؤخرا في منطقة إدلب في شمال سوريا، وفي منطقة تدمر في جنوب شرق الدولة وكذا شمالي بلدة درعا التي تقع في القسم الجنوبي من سوريا، واضطر الجيش السوري إلى إخلاء قواته من بعض المناطق، مثل جبل الدروز قرب الحدود مع الأردن ونقلها نحو دمشق، وكذا نحو الجيب العلوي في شمال غرب الدولة، ونوه إلى أن إيران غير مستعدة للدفع بوحدات الحرس الثوري الخاص لجبهات القتال، وتكتفي بدور إعطاء المشورة والتوجيه من خلف الكواليس، رغم طلب الأسد تعميق دورها، وعلل ذلك بالقول إن طهران تخشى من أن المشاركة المباشرة لجنود إيرانيين يمكن أن تخرب على الاتصالات مع القوى العظمى بشأن الاتفاق النووي، وتابع هرئيل بالقول إن الأسد قلق من التحسن في القدرة التنفيذية للمعارضة السورية، والذي ينبع بشكل خاص من إرساليات سلاح متعاظمة تبادر إليها السعودية وقطر وتركيا، وتتضمن صواريخ مضادة للدبابات من نوع "تاو" التي تسمح للثوار بالإصابة الفتاكة والدقيقة نسبيا لدبابات الجيش السوري ولمواقع قواته في المدن المختلفة.


• ذكرت صحيفة يني شفق التركية، وجود تحالف بين نظام الأسد، وتنظيم الدولة "داعش"، وحزب الاتحاد الديمقراطي (الجناح السوري لتنظيم بي كي كي الإرهابي)، حيث عقدت هذه الأطراف اتفاقا فيما بينها للتعاون في مجال الطاقة بسوريا، واصفة إياهم بالأخوات الثلاثة، حيث استوحت هذه التسمية من لقب "الأخوات السبع" والذي يطلق على 7 شركات عالمية تحكم قبضتها على سوق النفط العالمي، وأضافت أن حزب الاتحاد الديمقراطي افتتح خطاً لنقل النفط من مدينة الحسكة الواقعة تحت سيطرته إلى جانب "النظام السوري"، إلى مدينة تل ابيض بريف الرقة، والتي أحكم (الاتحاد الديمقراطي) السيطرة عليها مؤخرا، وتابعت الصحيفة أن حزب الاتحاد الديمقراطي يهدف لكسب مئات آلاف الدولارات يوميا، وأنه يقوم بهذه العملية بموافقة وإشراف "النظام السوري"، وأشارت، إلى تصريح رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، الذي قال مؤخرا، أن "النظام السوري"، وتنظيم "داعش"، وحزب الاتحاد الديمقراطي قاموا بعقد اجتماع سري، تم الاتفاق بنهايته على تسليم المناطق السورية القريبة من الحدود التركية إلى قوات حزب الاتحاد الديمقراطي، وتؤكد الصحيفة بأن هؤلاء الثلاثة يسيطرون على قطاع الطاقة في سوريا، بينما لا تمتلك قوى المعارضة السورية أية مصادر.


• صحيفة العربي الجديد نشرت مقالا لمحمد رمضان تحت عنوان "داعش بين دمشق وبغداد"، الكاتب أشار إلى أن تنظيم "داعش" بدأ اتباع استراتيجية جديدة في توسيع دولته المعلنة على حساب جغرافية سورية والعراق معاً، بعد سيطرته على مدينة تدمر الأثرية والرمادي العراقية، ورفع الحدود بين البلدين، مبينا أنه بات يفكر جدياً في الدخول إلى عاصمتين، هما دمشق وبغداد، معتمداً على الحديقة الخلفية من حكومتيهما، عبر تنسيق وتعاون بينهما في صفقات تسليم واستلام المواقع العسكرية مع أسلحتها إلى تنظيم الدولة، كما حصل سابقاً في الموصل، إحدى أكبر المدن العراقية، وكذلك في سورية، ما حدث في الفرقة 17 في مدينة الرقة (شرق) بما فيها مطار الطبقة العسكري واللواء 93 مدرعات في بلدة عين عيسى شمالي الرقة، وآخرها مدينة تدمر، ولفت الكاتب إلى أن خطة "النظام السوري" كانت واضحة في تسليم مدينة مع سجنها الذي يعد من أسوأ السجون في المنطقة العربية، بهدف طمس معالم الاستبداد التي قام بها هذا النظام على مر أربعة عقود بحق معتقلي الرأي، وأبرز أن تنظيم الدولة غير من تكتيكه في تجنب ضربات التحالف الدولي، كما حصل في مدينة كوباني الكردية في شمال البلاد، بانسحابه من عدة مناطق في محافظة الحسكة، منها جبل عبد العزيز من دون مقاومة تذكر، وما يحصل الآن في مدينة تل أبيض في شمال البلاد أيضاً، في ظل انسحابه من معظم المناطق الحدودية، حيث خسر تنظيم الدولة أهم منطقة استراتيجية، بما فيها بوابة تل أبيض الحدودية مع تركيا الجارة، وشدد الكاتب على أنه لابد من إسقاط الحكومة العراقية وبشار الأسد لتكون نهاية "داعش" مع سقوطهما، قبل أن تصبح كل من دمشق وبغداد عاصمةً للخلافة الداعشية.


• نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر في المعارضة السورية توقعها أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات في المناطق الواقعة جنوبي دمشق، مشيرة إلى أن الهدف من تشكيل "جيش الفتح" في الجنوب هو التركيز على الجبهة الجنوبية حيث لا تزال نقاط مهمة محاصرة، لافتة في الوقت عينه إلى عودة الانشقاقات في صفوف قوات النظام في هذه المنطقة بعد توقفها في المرحلة الأخيرة، ونقلت الصحيفة عن "شبكة الدرر الشامية" أن مليشيات الدفاع الوطني الدرزية في بلدة حضر بريف القنيطرة المتاخمة لغوطة دمشق الغربية، لم تستجب لنداءات الفصائل المعارضة بالوقوف على الحياد وعدم مساندة النظام في وجه تقدم "جيش الحرمون" و"جيش الفتح" في سعيهم لفك الحصار عن غوطة دمشق الغربية، وأشارت الشبكة إلى أن مقاتلي المعارضة وبعد سيطرتهم على التلول الحمر، وحاجز الأمن العسكري ونقطة الـ"un"، فقد اصطدموا بمليشيات الدفاع الوطني المنتمية لبلدة الحضر التي تقوم بالتنسيق مع جيش النظام، ووفقا للصحيفة، فقد كان "جيش الحرمون" المكون من عدة فصائل وجّه نداء للطائفة الدرزية بضرورة منع أبنائهم من الاصطفاف مع النظام، وأنهم ليسوا هدفا له، وذلك بعد سيطرتهم على التلول الحمر وتقدمهم باتجاه سرايا الدفاع بريف القنيطرة التي تفرض حصارا خانقا على غوطة دمشق الغربية.

المصدر: شبكة شام الكاتب: شبكة شام
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ