جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 18-04-2015
جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 18-04-2015
● جولة في الصحافة ١٨ أبريل ٢٠١٥

جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 18-04-2015

• كتبت صحيفة واشنطن بوست في مقالها أن المنطقة واقعة في دوامة مضطربة من التغيير من المحتمل أن تستمر عدة سنوات، بل عقودا، وأن محركاتها قوى سياسية واجتماعية واقتصادية وديموغرافية ليس للولايات المتحدة والقوى الخارجية الأخرى سيطرة تذكر عليها، وأضافت أن عدم الاستقرار للجيل القادم قد يكون هو الحكم في الشرق الأوسط وليس الاستثناء، وترى الصحيفة أن التنبؤات المستقبلية استنادا للتوجهات الحالية تكون دائما محفوفة بالمخاطر لأن المحللين لا يستطيعون التكهن بالأحداث غير المتوقعة التي تنتج تغييرا جذريا، وضربت مثلا بحادثة بائع الفاكهة التونسي البوعزيزي عام 2010 التي فجرت سلسلة من الثورات والحروب الأهلية في المنطقة، وأنه بالمثل لا يمكن التنبؤ بالعملية التي قد تعيد التوازن للمنطقة في نهاية المطاف، وقالت الصحيفة إن تصدع هياكل الحكم الضعيفة في الشرق الأوسط أفسح المجال للجماعات المتطرفة لتصير أكثر قوة، وأبرزها تنظيم الدولة الإسلامية، وختمت بأن على الولايات المتحدة أن تتوخى الحذر بشأن محاولة إصلاح المشاكل في الشرق الأوسط حتى تفهمها بشكل أفضل.


• نقرأ في صحيفة الحياة اللندنية مقالا لبيسان الشيخ تحت عنوان "إعادة تدوير «النصرة»... ودرس «طالبان»"، تطرقت فيه إلى الجهود الإقليمية والدولية التي تنصب حاليا لفك ارتباط "جبهة النصرة" في سورية عن تنظيم "القاعدة" وزعيمه أيمن الظواهري الذي بايعه قادة الجبهة في تصريحات علنية قبل مدة وجيزة، ولفتت إلى أن هذا التنظيم الذي مهد لدخول "داعش" إلى مناطق كثيرة من الشمال السوري، قادر اليوم على المراوغة وتحسين شروط مفاوضته عبر لعب دور المتمنع وهو راغب، وتكفي متابعة الإغراءات التي تقدم لـ "جبهة النصرة" لإقناعها بحسنات هذا الطلاق، فيما قادتها مترددون متذبذبون، ورأت الكاتبة أن الهدف الأول من فك هذا الارتباط هو إعادة تدوير النصرة وتسويقها سياسياً بعلامة تجارية جديدة تحمل شعار الاعتدال، والصناعة المحلية، موضحة أنها في الميدان هي تخضع لمقارنة دائمة إن لم يكن منافسة، مع التنظيم الأقوى والأكثر بطشاً أي "داعش، لكن الكفة لا تزال ترجح لمصلحتها، ذاك أنها قاتلت نظام بشار الأسد قتالاً لا ريب فيه، وغالبية أعضائها والمنتمين إليها من أبناء المناطق السورية المنتفضة وليست من "مهاجرين" غير مرتبطين معنوياً وأخلاقياً بالمكان وناسه، يضاف إلى ذلك أن نمطها في التدين وإن قارب الغلو أحياناً يبقى أخف وطأة من تطرف "داعش" واستسهاله قطع الأطراف والرؤوس، وشبهت الكاتبة النصرة بحركة طالبان في أفغانستان، وأشارت إلى أن ما يلوح هو تكرار سيناريو واحد ستقطف ثماره النصرة، مبينة أنه يمكن للنصرة اليوم أن تعلن فوزها على الفصائل المسلحة المنافسة وممثلي المعارضة السياسية، والمجتمع الدولي معاً، من دون أن يغير ذلك الشيء الكثير للسوريين، وختمت متسائلة: أليس أول البشائر رفض النصرة دخول الائتلاف إلى إدلب المحررة؟.


• تحت عنوان "ماذا عن ثورةٍ سوريةٍ «ثقافية»؟" اعتبر وائل مرزا في صحيفة الحياة اللندنية أنه مُخطئ من يظن أن الحديث عن الثقافة نوعٌ من الترف في الظرف السوري الراهن، ويخطئ من يرفض الاعتراف بأن "أصل" كل مشكلة كان يكمن في الثقافة، وأن الثقافة هي نفسها مكمن الحلّ لجميع المشكلات بفهمٍ معين، ورأى أنه واهمٌ من يعتقد أن التركيز يجب أن يكون الآن فقط على إنقاذ الثورة بالإجراءات العاجلة والتركيز على الواقع الراهن، خاصةً السياسي والعسكري، فالمنطق العقلي والتاريخي يؤكد أن كل شيء يتعلق بهذه القضايا يحتاج أول ما يحتاج، وأكثر ما يحتاج، إلى الفكر والدراسة والتحليل، أي الثقافة بكل معانيها ومقتضياتها، وشدد الكاتب على أنه لا يجوز التعامل بكل هذه العفوية مع النقلة التاريخية الخطيرة التي مرّت وتمر بها سورية ومعها العرب بأسرهم، منذ أكثر من أربع سنوات، متسائلا: كيف جرى ما جرى ولماذا؟ إلى أين نسير من هنا؟ ماذا يحمل لنا المستقبل؟ هل لا يزال لدى السوريين خيارات مختلفة؟ ما هي تلك الخيارات؟ وكيف يمكن صياغتها؟ وكيف يمكن تجاوز أخطاء الماضي وخطاياه الكبيرة؟ وأين تكمن التحديات الحقيقية؟، ونوه الكاتب إلى أن الحاجةُ ماسةٌ اليوم لأجندات بحثية جديدة، ولعملٍ مؤسسي علميٍ منظّم فعال يُلهم حركة الواقع، ويجيب على أسئلته الأساسية، ويرسم ملامح الممارسات العملية فيه، ويعمل على ترشيد مسيرة ورؤية العاملين على مختلف المستويات.


• صحيفة العرب اللندنية نشرت مقالا للكاتب خطار أبو دياب بعنوان "الحسابات الروسية بين سوريا واليمن"، تطرق فيه إلى المفارقة الروسية في التعامل مع الملفين السوري واليمني، مشيرا إلى عدة عوامل تدفع موسكو للتعامل بشكل متباين مع هذين الملفين، ورأى الكاتب أن أول هذه العوامل يتمثل بحجم المصالح الروسية في سوريا ومحيطها المباشر،  حيث تعتبر القاعدة البحرية الروسية في طرطوس من أهم القواعد في الخارج ورمزا للنفوذ الروسي في سوريا، موضحا أن القلق الروسي الإستراتيجي يرتبط بمراقبة إنتاج وتسويق الغاز الطبيعي خاصة أن منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط أصبحت مرشحة لمزيد من المخاطر مع بدء ضخ الغاز الإسرائيلي والمس الاستكشافي للغاز بالقرب من سواحل قبرص، ومصر، وإسرائيل، ولبنان، وسوريا، وتركيا، حيث توجد احتياطيات هائلة من الغاز الطبيعي، وأشار الكاتب إلى أن جردة المصالح لا تلغي استخدام الساحة السورية لإثبات الوجود في وجه السعي الأميركي والأوروبي (وحتى التركي والإيراني) للحلول مكان النفوذ الروسي في مناخات حرب باردة متجددة، معتبرا أن التغير الروسي المحدود حيال ملف اليمن يمكن البناء عليه من أجل تعديل الموقف الروسي حيال سوريا على المدى المتوسط، شرط استمرار حسن استخدام عناصر القوة العربية، وعدم الرهان على قوى دولية بعينها بشكل حصري، مع التنبّه إلى إعطاء بعد عربي للحل السياسي في سوريا وفق وثيقة جنيف 1.


• كتبت جريدة الأهرام المصرية في مقال أنه ليس من المروءة والشهامة بل ومن المصلحة أيضا ترك الشعب العربي البطل في سورية مستمرا في مأساته، قائلة إن هذا الشعب يسجل ملحمة في الصمود والتحدي بعد أربع سنوات من حرب عبثية تكالبت فيها جماعات ودول على تدمير مقدرات الأمة السورية وخلق أكبر أزمة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية، دون جريرة ارتكبها أبناء هذا البلد الشقيق، وأضافت أن المواطن السوري هو ضحية صراع يتجاوز حدود الدولة السورية إلى مصر وسائر أنحاء المنطقة العربية بعد أن تحولت الثورة والاحتجاجات ضد سلطة بشار الأسد إلى حرب ضروس تأكل في طريقها كل شيء وراح ضحيتها أكثر من 200 ألف قتيل نصفهم من المدنيين وبينهم أكثر من 10 آلاف طفل، فيما يقدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أعداد المشردين في الداخل بقرابة ثمانية ملايين شخص، وقالت في هذا السياق إن الأمم المتحدة سجلت أكثر من 12 مليون شخص في حاجة إلى مساعدات إنسانية في نهاية عام 2014 في ظل إخفاق عالمي ومحلي في عملية إغاثة تلك الأعداد الضخمة التي ربما تتفوق اليوم علي أي نزوح أو تشريد مماثل نتيجة الصراعات المسلحة في التاريخ المعاصر.


• قالت صحيفة عكاظ السعودية إن الجيش السوري الحر في منطقة القلمون على الحدود اللبنانية السورية تعهد بقطع ذراع "حزب الله" اللبناني في منطقة القلمون التي تعتبر منطقة استراتيجية بالنسبة لإمداد "حزب الله" من لبنان، مؤكدا أن معنويات مقاتلي الحزب بدأت تنهار بعد ثلاث سنوات من القتال دون أن يحرزوا أي تقدم، ونسبت الصحيفة إلى القيادي البارز في لواء الغرباء أبو الليث القول إن الثوار المرابطين في القلمون مستعدون لطرد ميليشيا "حزب الله" من كل هذه المناطق وشن عاصفة حزم جديدة ضد النظام وميليشياته الإيرانية في حال توفر الدعم اللازم، مشيرا إلى أن الثوار في هذه المنطقة لم يتلقوا الدعم منذ عام وهم في عزل شبه تامة، علما أن خطوط الإمداد في حوزتهم، وأكد أبو الليث لـ"عكاظ" أن عاصفة الحزم ضد ميليشيات الحوثي رفعت معنويات الثوار وأشاعت أجواء من التفاؤل، بينما تتهاوى معنويات "حزب الله" وقوات النظام، مؤكدا أن انتصار عاصفة الحزم ينعكس على كل الأذرع الإيرانية في المنطقة، وخصوصا في سورية، ولفت إلى أن الثوار أعادوا ترتيب صفوفهم رغم منع الدعم عنهم وقلة بل شح في المواد الغذائية وصعوبة الطقس، ووجهوا ضربات موجعة لـ"حزب الله" في جرود القلمون والزبداني وتم تحرير أكثر من موقع حاجز والمعارك، فيما لا تزال المعارك مستمرة على أكثر من جبهة، وأكد أبو الليث أهمية تزامن دحر النفوذ الإيراني في اليمن مع ردع ميليشيا "حزب الله"، الأمر الذي يفرض على إيران مراجعة حساباتها في المنطقة.

المصدر: شبكة شام الكاتب: شبكة شام
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ