جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 12-12-2014
جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 12-12-2014
● جولة في الصحافة ١٢ ديسمبر ٢٠١٤

جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 12-12-2014

• نقلت وكالة الأسوشيتدبرس الأمريكية عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاجون، أن الوزارة دفعت آلاف الدولارات من الرواتب المتأخرة لقواتها، منذ منتصف سبتمبر، للقيام بالضربات الجوية وبعثات المراقبة لسوريا، وحسب الأسوشيتدبرس، فإن ستيفاني بارنا، القائم بأعمال مساعد وزير الدفاع الأمريكي، وقع مذكرة هذا الأسبوع، خاصة بالطلعات الجوية فى سوريا، كموقع خطير يستوجب أن تتقاضى القوات أموال إضافية مقابل مهامها هناك، وحتى هذا الأسبوع، فإنه ينبغىي للقوات الأمريكية صرف أموال إضافية مقابل الخدمة على الأرض في سوريا فضلا عن غيرها من مناطق الحرب، لكن السماء السورية لم تكن مدرجة ضمن القائمة، غير أنه بموجب لوائح جديدة خاصة ببدل الخطر، فإن القوات التي تشن الهجمات الجوية ضد تنظيم "داعش" في سوريا والتي تقوم بمهام استطلاعية، يمكنها الحصول على 7.50 دولار في اليوم، بحد أقصى 225 دولارًا في الشهر، وأشار ناثان كرستينسين، قائد وحدة الكوماندوز إلى أن البنتاجون يقدر عدد قوات الخدمة بـ 600 فرد كل أسبوع يستحقون البدل، مما سيكلف ميزانية الوزارة الأمريكية 18 ألف دولار شهريا.


• نطالع في صحيفة الحياة اللندنية مقالا ليزيد صايغ بعنوان "هامش المناورة يضيق أمام نظام بشار الأسد"، أشار فيه إلى أنه خلال الأشهر الاثني عشر الماضية تباهى نظام الأسد مراراً وتكراراً بثقته إزاء تحسّن وضعه الاستراتيجي، مبينا أن التقدّم البرّي قد حفزه في بعض الجبهات، خصوصاً حول حلب، وفي أجزاء من ريف حماة وحمص، وفي منطقة القلمون والمناطق المجاورة للعاصمة دمشق، على الحفاظ على نهجه المتشدّد في التعاطي مع الثورة السورية العنيدة، وأوضح الكاتب أن هذا النهج يركز على العمل العسكري، إلى الحدّ الذي يتم فيه الاستبعاد الكامل لأي عملية سياسية قد تنطوي على إصلاحات ذات صدقيّة في أي مجال من مجالات السياسة العامة، ناهيك عن تقاسم ذي معنى للسلطة، ورأى أنه على رغم أهمية المكاسب التي حققها النظام، وإمكان أن تكمِل قواته تطويق مدينة حلب، يبدو جلياً أنه أصبح أكثر ضعفاً في أجزاء أخرى من البلاد، ولفت الكاتب إلى أنه من الناحية النظرية، يمكن للنظام أن يخفّف من أعبائه المادية والسياسية عبر الانخراط جدّياً في مقترحات الحدّ من مستويات العنف في البلاد، سواء من خلال هدنة عامة أحادية الجانب، أو عبر "تجميد القتال في حلب" الذي دعا إليه ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية، مبرزا أن من شأن ذلك أن يظهر استجابة مُقنعة لرغبات الدوائر الموالية التي يُطلب منها أن تتحمّل العبء الأكبر ليس لمعركة لا نهاية لها وحسب، بل لمعركة يزداد فيها الأعداء قدرة مجدّداً، وخلص الكاتب إلى أن النظام يعتقد أن الدوائر الموالية لا خيار لها سوى الولاء والمضي في القتال، غير أن هامش المناورة أمامه يضيق، فهو يدرك أن القبول بإجراء الإصلاحات الحقيقية سيضعه على الدرب نحو تفكيك نفسه، بيد أن إصراره على اتّباع نهج عسكري حصراً يقرِّبه من النقطة التي لا يمتلك فيها حاضنة سياسية أو اجتماعية محلية، وهذه هي نقطة ضعفه الكبرى.


• تحت عنوان "هل يعود أوباما عن لا عسكر على الأرض؟" كتب سركيس نعوم مقاله في صحيفة النهار اللبنانية، قال فيه متسائلا: هل يستطيع الرئيس الأميركي الذي لا تزال له سنتان في البيت الأبيض تجاهل القضايا الخارجية الشائكة، والأزمات الاقليمية الصعبة رغم تفاعلها وتطورها واتساع نطاق خطرها على العالم، مثل الحروب في سوريا واليمن وليبيا والعراق وعدم الاستقرار الكبير في لبنان، وعدم تركُّز الوضع في مصر؟ ونقل عن باحثين أميركيين مطلعين بعض الاجابات على ذلك أولها: أن هناك إيحاءات وتلميحات في الصحف ووسائل الإعلام كما في اجتماعات مغلقة عدة أن أوباما يدرس إنجاز تغيير حقيقي في سياساته حيال سوريا وتحديداً بشار الأسد ونظامه، مبينا أنه لم يوافق على طلب تركيا إقامة منطقة حظر طيران، لكنه ترك الباب مفتوحاً أمام الاتفاق على شيء قريب من ذلك، كما أن هناك تلميحات أن الأسد وجماعته قد يستهدفان، أما في الملف الإيراني، ولا سيما الجانب النووي منه، رأى الكاتب أنه لا تزال أميركا في وضع انتظاري، ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يعرف أنه يستطيع الاعتماد على الكونغرس الجمهوري لمنع أوباما من الاتفاق مع إيران على "تسوية نووية سيئة" أي مؤذية لها في نظرها، لذلك فإنه لا يرى داعياً لكي يتحرك بنفسه وبقوة على هذا الصعيد، وفي العراق يقول الكاتب إن الحالة كارثية، فالقوات النظامية صارت "نكتة" عند الأميركيين وغيرهم، والنظام هناك يعتمد الآن على ميليشياته، ويفاقم ذلك من المشكلات مع الأقلية أي العشائر السنّية، فالتي منها تعارض المتطرفين (داعش) تريد ميليشيات خاصة بها لمحاربتهم، والأخرى متذبذبة جراء خوفها من الميليشيات الشيعية.


• أشارت صحيفة الشرق السعودية، إلى أنه بعد ثلاثة شهور من الضربات الجوية المتواصلة ضد قياداته ومواقعه العسكرية، لا يزال تنظيم "داعش" يقاتل بشراسة ويرتكب المجازر وأعمال الإعدام حتى ضد عناصره، ويشن هجمات بغرض احتلال أراضٍ جديدة، واعتبرت الصحيفة أنه لا يمكن القول إن الغارات الجوية التي تشنها طائرات التحالف الدولي على مواقع تنظيم "داعش" في سوريا والعراق لم تكن مهمة، فقد حققت نتائج عسكرية من أبرزها وقف تقدم التنظيم ومنعه من اجتياح مزيد من الأراضي في كلتا الدولتين، وأوضحت أن هزيمة "داعش" لا يمكن أن تتحقق إلا عبر تسليح قوات عسكرية على الأرض أو إدخال قوات عسكرية منظمة إلى ساحة المعركة، وتجربة دخول البشمركة إلى عين العرب السورية يجب أن تكون بداية لإدخال قوات منظمة إلى سوريا والعراق، إضافةً إلى تسليح القوات المحلية بشكل جيد للقضاء على التنظيم، وتساءلت "الشرق": هل تريد واشنطن أن تضع شباب المنطقة أمام خيارين فقط؛ إما الانضمام إلى تنظيمات الإرهاب كـ "داعش" أو الالتحاق بالمليشيات المتطرفة الأخرى على الطرف المقابل؟


• كتبت صحيفة الوطن السعودية في كلمتها، أن وزير خارجية المملكة الأمير سعود الفيصل، نبه أكثر من مرة، إلى أن الدور الإيراني في سورية لا يقتصر على إمداد نظام بشار بالمال والسلاح والميليشيات التي يرسلها مرشد إيران وزعيم الحرس الثوري، ولا يقتصر على تسهيل الإمدادات لـ"القاعدة" و"داعش" من أجل إشعال سورية والعراق، فالأمر أخطر من ذلك، سورية تحولت إلى بلد محتل من قبل إيران، وتابعت الصحيفة قائلة إنه إذا كان الدور الإيراني قد انحسر جزئياً في العراق بعد رحيل المالكي، إلا أن هذا الدور تفاقم واستفحل في سورية، ويبدو أن الحاكم الفعلي الآن لسورية ونظامها وجيشها وشبيحتها هو المرشد الأعلى علي خامنئي، وبينت أن إيران تضغط بكل أوراقها على الواقع السوري، مثلما تضغط بكل أوراقها على طاولة مفاوضات برنامجها النووي، ولا يمكن فصل السياسة الإيرانية فيما يتعلق بدورها الإقليمي وبرنامجها النووي، لافتة إلى أن بداية الحل كان بيد أوباما وفريقه، لكن أوباما تردد وتراجع؛ ليكون مستقبل سورية مجهولاً بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى.


• في مقال بعنوان "ماذا لو تقدم داعش جنوبا"، قالت صحيفة الدستور الأردنية إن معلومات تشير إلى أن تنظيم "داعش" يحشد قواته في مناطق متاخمة لحدود محافظة السويداء جنوب سوريا، غير أنها استدركت أن كثيرين لا يعتقدون أن أولى معارك "داعش" ستكون مع السويداء، فهو يعرف أن الدروز أيضا، سيقاتلون بشراسة كما قاتل الأكراد، مضيفة أن الأرجح، إن صحت الترجيحات، أن تكون درعا هي أولى الجولات الجنوبية لتنظيم الدولة، وحسب كاتب المقال، فإن هذا الأمر يطرح تحديا كبيرا على الأردن، لجهة حفظ أمن حدوده الشمالية، كما يطرح تحديا على إسرائيل الساعية لبناء تفاهمات وتحالفات مع المعارضة و(النصرة)، وليس من المستبعد تماما أن يترتب على حروب التنظيم مع "معارضات" الجنوب، موجات هجرة ولجوء جديدة، كما أن ارتفاع منسوب التهديد الأمني لدول الجوار سيكون أمرا محتوما.


• تحت عنوان "واشنطن تبدأ إقامة مراكز تدريب للمقاتلين السوريين: نراقب تمدّد داعش إلى لبنان والأردن والسعودية"، كتبت صحيفة السفير اللبنانية: أن المنسق الأميركي للتحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الجنرال المتقاعد جون آلن، دق أمس، ناقوس الخطر من أن التنظيم قد يتمدد إلى لبنان والأردن والسعودية وتركيا، موضحاً أن الولايات المتحدة شرعت في بناء مراكز تدريب للمعارضة السورية المعتدلة في عدد من دول المنطقة، وأوضحت الصحيفة أنه في الوقت الذي كان فيه مبعوث الحكومة الأميركية إلى العراق بريت ماكغورك يقرّ بأن تدريب دفعة أولى مؤلفة من خمسة آلاف عنصر من المقاتلين المعتدلين سيبدأ في آذار العام 2015 وسيستغرق عاماً واحداً، كانت قطر تطالب دول العالم بدعم الجيش السوري الحر لمواجهة تنظيم "داعش"، لافتة إلى انه في هذا الوقت، جددت موسكو تمسكها بضرورة إشراك دمشق في الحرب ضد الإرهاب وكررت موسكو دعمها للسلطات السورية، وذلك بعد ساعات من اختتام نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف زيارته لدمشق.

المصدر: شبكة شام الكاتب: شبكة شام
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ