جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 07-04-2015
جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 07-04-2015
● جولة في الصحافة ٧ أبريل ٢٠١٥

جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 07-04-2015

• تحت عنوان "إيران والقتال على طريقة عنترة!"، أشار محمد مشموشي في صحيفة الحياة اللندنية إلى أن إيران لم تقدم إلى البلدان العربية طيلة الأعوام الـ36 الماضية، سوى السلاح بيد والمال بيد أخرى لتشكيل ميليشيات طائفية ومذهبية فيها، لافتا إلى أن الشيء الوحيد الذي فعلته ايران، هنا وهناك، أنها لا تزال ترسل الأسلحة والميليشيات والصواريخ إلى سورية، تماماً كما فعلت سابقاً عندما زودت "حماس" و "الجهاد الاسلامي" في غزة و "حزب الله" في لبنان بالمزيد من السلاح، ومعه، كما هي عادتها، المزيد من الحض على مواصلة القتال ضد من تسميهم "الأعداء"، والتهنئة بـ"الانتصار الإلهي" الذي تحقق لـ "المقاومين والممانعين" في تلك الحروب، وأوضح الكاتب أن إيران عملت على إقامة سلطتها في بلاد فارس وفي المنطقة على امتداد أعوامها الـ36 الماضية على طريقة عنترة بن شداد "بالسيف، وبالسيف وحده"، ورأى أنه إذا كان من معنى عملي لـ "الاتفاق/الإطار" الذي تم توقيعه بينها وبين الغرب في لوزان بسويسرا، فهو أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ورؤساء الدول الخمس الأخرى أبلغوا العالم، ومعه "الولي الفقيه" بأن الزمن الذي كان يقال فيه "إن السيف أصدق أنباء من الكتب" قد ولى إلى غير رجعة، وأنهى الكاتب مقاله قائلا : إن القتال بالسياسة والاقتصاد والعلم والتربية، وليس بالسيف حتى لو كان سلاحاً نووياً، هو الوحيد الممكن في القرن الحادي والعشرين.


صحيفة المستقبل اللبنانية نشرت مقالا لأسعد حيدر بعنوان "ماذا بعد الاتفاق؟"، قال فيه إن ردود الفعل على اتفاق "لوزان" من طهران إلى واشنطن مروراً بباقي العواصم ومنها العربية، تؤشر ألى أن المئة يوم القادمة التي تفصل عن موعد التوقيع على الاتفاق النهائي في نهاية حزيران القادم ستشهد تصعيداً غير مسبوق في "الحروب" الداخلية والخارجية المتداخلة مع مستقبل القرار النهائي، ورأى الكاتب أن الجبهات الأربع المشتعلة حالياً وهي: اليمن وسوريا والعراق ولبنان، فإن الصورة تبدو، سواء من التصريحات أو تسريبات وتعليقات الصحف الإيرانية، أنها ستكون مفتوحة على التصعيد، ولفت إلى أن من يتابع المواقف الرسمية والإعلام الإيراني يجد أن كل أدبيات المعارضة السورية والمواقف العربية المؤيدة للثورة في سوريا قد أصبحت من الأدبيات الإيرانية للكلام عن اليمن رغم أن الفرق شاسع جداً ولا يمكن مقارنته، موضحا أن إيران تأمل من توأمة النزاعين إلى مقايضة اليمن بسوريا ضمن حل مشترك بمعنى اتركوا لنا سوريا نترك لكم اليمن، وإلا فلدينا الاستعداد لتشجيع التدخل داخل المنطقة بما فيها السعودية.


• حملت صحيفة الراية القطرية نظام الأسد مسؤولية تحويل مخيم اليرموك إلى ساحة حرب، مؤكدة أن نظام الأسد مسؤول مسؤولية مباشرة عن الكارثة الإنسانية التي حلت بالمخيم مثلما هو أيضا مسؤول عن جميع الكوارث والأزمات التي حلت بالشعب السوري باعتبار أن ما يجري بمخيم اليرموك لا ينفصل عن الأحداث المأساوية بسوريا، واستطردت قائلة إن المجتمع الدولي بعجزه الواضح والغريب تجاه مأساة سكان اليرموك ومآسي الشعب السوري قد حول الوضع بسوريا إلى مأساة إنسانية منسية، معتبرة أن العجز الدولي والعربي تجاه سوريا قد ساهم في تكريس الواقع الحالي بالمخيم الذي كان يقطنه أكثر من 160 ألف لاجئ فلسطيني وتقلص العدد حاليا إلى 18 ألف لاجئ يعيشون في أوضاع كارثية، ولاحظت الصحيفة أن سيطرة "داعش" على المخيم كشفت مدى حجم مأساة السكان التي تحولت إلى فاجعة حقيقية تنذر بعواقب وخيمة وتبين حجم الفاجعة التي يواجهها السكان المدنيون داخله، خاصة أن هؤلاء ظلوا يعيشون منذ سنوات تحت حصار النظام وأعوانه، قبل أن يختار "داعش" الانضمام إلى النظام ويشاركه في قتل وإبادة سكان اليرموك.


• قارنت صحيفة الدستور الأردنية، في مقال بعنوان "سوريا ليست اليمن... واليمن ليس سوريا كذلك"، بين الأزمة اليمنية والأزمة السورية، فأشارت بالخصوص إلى أن الفارق بين سوريا واليمن يتمثل في أن العمل في سوريا يجري لحسم المعركة مع النظام على الأرض، بعد أن تعذر تحقيق الضربة الجوية القاصمة بطائرات الناتو، وفي اليمن تجري أوسع عمليات جوية يشهدها اليمن في تاريخه، مضيفة أن الأمر في سوريا استغرق أربع سنوات، قبل أن تبدأ أطراف عديدة في التعبير عن ضجرها وضيقها من استمرار الأزمة، بينما في اليمن، لم يمض أسبوعان، حتى بدأ الضجر والقلق يتسربان إلى أروقة الأمم المتحدة ومشاريع قرارات وقف إطلاق النار والهدنات الإنسانية، واستطرد كاتب المقال قائلا إن الأمر في سوريا استغرق عدة سنوات قبل أن تعم القناعة بوجوب الحل السياسي وحصريته، أما في اليمن، بدأ الحديث عن الحل السياسي حتى منذ لحظة إعلان البيان رقم واحد للعمليات، معتبرا أن سوريا واليمن، حرب واحدة، في ساحتين، تماما مثلما هي الحروب المندلعة في العراق وليبيا ولبنان الذي يقف على شفير هاوية من الحرب.


• نقلت صحيفة عكاظ السعودية عن القيادي في الجيش الحر العقيد الركن بشار سعد الدين، أن خسارة "نظام الأسد في إدلب استراتيجية، وأن ما يروج عن هجوم معاكس يحضر له لاستعادة المدينة لا صحة له، وأنه من قبيل رفع معنويات الموالين له بعد إخفاقه، وأفاد سعد الدين لـ"عكاظ" أن الجيش يحضر لمفاجأة قادمة لكسر ظهر نظام الأسد، لافتا إلى أن الجيش الحر يقوم بمسح شامل لمدينة إدلب للتوجه إلى مناطق أخرى سيتم الإعلان عنها وتشكيل غرفة عمليات مشتركة لتحرير ريف حماه، وأوضح أن جميع الفصائل الثورية المتمثلة بجيش الفتح شاركت في تحرير إدلب وانتهجت سياسة جيدة من التخطيط التكتيكي للهجمات وخطط عسكرية مدروسة، نافيا وجود مخاوف من سوء إدارة المدينة، إذ إن النظام الذي سيعتمد فيها شبه مدني من أشخاص موثوق بهم ولهم قبول شعبي، وقال: إن هذه الفصائل ستبقى خارج إدلب لحماية المدينة من هجوم مباغت، وستخلي المقرات العسكرية داخل المدينة وستعود الأمور إلى طبيعتها وستفتح المحلات التجارية وتقام المحاكم الشرعية، وأشار سعد الدين لـ"عكاظ" أن الثوار فقدوا 81 شهيدا من كافة الفصائل، لكننا ماضون ولن نتقاعس عن القيام بواجبنا العسكري، مؤكدا أن نظام الأسد تكبد خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، معتبرا أن معركة إدلب بمثابة استسلام للنظام.


• قالت صحيفة الرياض السعودية إن موسكو تفاجأت برد المملكة على رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لجامعة الدول العربية، ولم تتوقع أن تواجَه الرسالة الروسية بصراحة سعودية ووصف الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية من خلالها دور روسيا غير البنّاء في الصراع الدائر منذ خمسة أعوام في سورية، وأوضحت أن مشروع القرار الروسي في مجلس الأمن بشأن "عاصفة الحزم" هو الرد على الموقف السعودي في الجامعة العربية، لافتة إلى أن الغريب في الأمر هو أن روسيا تقدم هذا المشروع من مدخل إنساني، وكأنها لم تفهم بعد أنها جزء من المأساة السورية، وبينت أن موسكو تبحث عن ساحة تناوش فيها الغرب، ولا يوجد ما هو أفضل من منطقة الشرق الأوسط أكثر المناطق التي تتقاطع فيها المصالح الدولية وأكثرها رخاوة وتأثرا.

المصدر: شبكة شام الكاتب: شبكة شام
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ