جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 03-02-2016
جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 03-02-2016
● جولة في الصحافة ٣ فبراير ٢٠١٦

جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 03-02-2016

• انتقدت مجلة فورين بوليسي الأمريكية بشدة الإدارة الأميركية على تعاملها الذي وصفته بالأخرق إزاء مفاوضات السلام السورية قبل انطلاقها في مدينة جنيف السويسرية، وقالت المجلة ذات النفوذ على واضعي السياسة الخارجية بالولايات المتحدة، إن واشنطن بتذللها لروسيا وقبولها بقدرة بشار الأسد على الاستمرار في الحكم، تكون قد حكمت تقريباً على الحرب "الدموية" في سوريا بالاستمرار، واستبعدت المجلة إمكانية تحقيق نجاح في جنيف ليس بسبب تعنت المعارضة كما تقول، بل لأن إدارة الرئيس باراك أوباما نفسها زادت من احتمالات فشل المفاوضات حتى قبل أن تبدأ، وأوضحت أن ميل الإدارة الأميركية نحو الموقف الروسي فيما يتعلق بمصير الأسد وقبولها بأنه قد يضطلع بدور في المرحلة الانتقالية، أدى إلى تقويض إمكانية تحقيق نجاح، وأضر بمصداقية الولايات المتحدة، كما قلَّص من نفوذ أميركا في الشرق الأوسط، وقالت المجلة إن الأوان لم يفت بعد لكي تُغيِّر الإدارة من مسارها، بيد أن احتمالات قيامها بذلك تبقى ضعيفة، ولفتت الانتباه إلى ما قاله وزير الخارجية الأميركي جون كيري لتوضيح التحول في سياسة إدارته، حيث أعرب عن قناعته بأن المفاوضات ما إن تبدأ حتى تنتهي بتلبية مطالب المعارضة، وخلصت فورين بوليسي إلى القول إن على البيت الأبيض إيضاح مدى التزامه باستراتيجية سورية شاملة تتصدى لتنظيم الدولة الإسلامية ونظام الأسد، كما يتعين عليه التشديد على أن محور مفاوضات جنيف يجب أن يكون انتقالاً سياسياً للسلطة، بينما ينبغي عليه دعم إجراءات بناء الثقة بين النظام والمعارضة على نحو أكثر قوة، بما في ذلك وضع حدٍّ لحصار مدينة مضايا واستخدام البراميل المتفجرة.


• تساءلت الكاتبة الأمريكية آن بيرس على صفحة الرأي في صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية: هل هذه هي فعلاً الولايات المتحدة الأمريكية، التي تواصل مراعاة روسيا وإيران، ومعهما بشار الأسد، وسألت بيرس: هل مكنت سلوكياتنا وكلماتنا ظهور أشد الأنظمة في العالم فتكاً وقسوة وتدميراً وزعزعة للاستقرار؟ وهل فقدنا إحساسنا الاستراتيجي وبوصلتنا الأخلاقية لنُكرر نفس السياسة التي جعلت الحرب والفظاعات في سوريا أكثر سوءاً؟ نعم، تقول بيرس، إن الأجابة على هذا السؤال مقلقة للغاية، فالأخبار الجديدة تبدو مثل التي وردتنا في ديسمبر( كانون الأول)، عندما صوت مجلس الأمن الدولي لتطبيق عملية سلام تبدأ في الشهر الحالي، بوقف إطلاق النار، وإجراء محادثات بين النظام والمعارضة، ما يُفضي إلى تشكيل حكومة انتقالية، وتلبية لرغبات الروس والإيرانيين، لم تُصرّ الولايات المتحدة على رحيل الأسد عن السلطة، وتُشير بيرس إلى أنه في الوقت الذي انشغل في الروس والإيرانيون والأمريكيون بالاتفاق على حل سياسي، تمكن الجيش السوري، الذي مُني بخسائر كبيرة، من التقدم في معقل رئيسي للمعارضة بالقرب من مدينة اللاذقية بمساعدة الضربات الجوية الروسية، والقوات الإيرانية، وتبين أن روسيا وإيران حريصتان على إبقاء الأسد في السلطة، وعلى توسيع نفوذهما ولا تُبديان أي اهتمام بحلول سلمية، وتُشير الكاتبة إلى أن ذلك يعني أنه أنه لا جديد في الملف السوري، فالإدارة الأمريكية رفضت في 2012 خطة سلام وضعتها جامعة الدول العربية، ودعمت خطةً روسية أممية لا تقضي بتنحي الأسد، وتختم بيرس مقالها بالقول إن: دعوات عدة لعقد مؤتمرات سلام حول سوريا فشلت حتى قبل أن تبدأ، ويُدرك مقاتلو المعارضة أنه فور إلقاء السلاح، سيعمد الأسد إلى سحقهم، وأنه لن يقبل بأي تسوية إذا لم يتكبد هزيمةً على الميدان العسكري.


• علق ريتشارد سبنسر في مقاله بصحيفة الديلي تلغراف البريطانية على مفاوضات السلام السورية في جنيف بأنها مجرد ستار لتصاعد العنف، وأنه طالما أن روسيا ترى المحادثات ذريعة لمساعدة نظام الأسد فلن تتحسن الأوضاع في سوريا، وأشار الكاتب إلى مفاوضات سابقة قبل عامين سارت فيها الأمور بنفس الوتيرة ولم تفضِ إلى شيء جديد باستثناء تزايد حدة القتل، وتساءل عن جدوى المفاوضات الحالية إذا كانت تسير على نفس النهج، وأوضح سبنسر أنه منذ التحرك الأخير الذي أعلنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سبتمبر/أيلول للجلوس إلى طاولة المفاوضات قضي أكثر من 1400 مدني بضرباته الجوية، وكان مئات القتلى من هؤلاء من الأطفال، وحتى انعقاد المحادثات يوم الجمعة الماضي قتل 47 مدنيا بأيدي النظام وحلفائه، وأضاف: قد يقول قائل إن مثل هذه القصص هي بالضبط السبب في ضرورة عقد هذه المفاوضات لوضع حد لهذا التقتيل قبل أن تصير الوفيات أكثر روتينية وأقل جدارة بالملاحظة، وشكك الكاتب في مفاوضات جنيف-3 بأن القصد منها هو التعود على العنف والإثبات للعالم من خلال عناد المشاركين أن القتال يجب أن يستمر وأن الدعم الدولي لهم كان مبررا، ويرى سبنسر أن الاستدلال المنطقي الوحيد هو أن بوتين يرى المفاوضات ليست منتدى لتقديم تنازلات تؤدي إلى السلام ولكن باعتبارها ممارسة في "تعزيز حكومة فعالة" تحت ستار المفاوضات، وأضاف أن مسألة الحضور أو عدمه شقت صف الجماعات السلفية الأكثر تشددا مما سمح للنظام بتحقيق مكاسب ضدهم، وختم بأن الوضع برمته يبدو غير مثمر وأنه طالما أن أحد الطرفين يفكر بطريقة أنه يستطيع تحقيق نصر حاسم فلا يمكن للمفاوضات أن تنجح، كما قال أحد مسؤولي النظام مؤخرا "لن نعطي اليوم ما لم نقدمه خلال السنوات الخمس الماضية.


• ترى صحيفة الغارديان البريطانية أن إيران لم تتغير أبدا بعد بدء تطبيق الاتفاق النووي، ورفع العقوبات عنها، وتعلق الصحيفة في افتتاحيتها على زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني، قائلة إن زيارته الأخيرة إلى أوروبا كانت تعبيرا عن رغبة إيران بالتخلص من وضع الدولة المنبوذة، ورغبتها باستئناف العلاقات التجارية والمالية مع الدول الغربية، وتشير الافتتاحية إلى أن روحاني وقع في هذه الزيارة على عشرات العقود التجارية، التي تقدر بالمليارات، وقابل في الزيارة البابا فرانسيس، والرئيس الفرنسي، وعددا آخر من قادة رجال الأعمال، وتجد الصحيفة أن إيران ربما كان لديها رئيس يملك نظرة معتدلة، لديه نهج سلس يبعث على الارتياح بعد سنوات أحمدي نجاد، لكن هذا لا يعني أن طبيعة النظام الإيراني وأهداف سياسته الخارجية قد تغيرت، فلا تزال إيران في مقدمة الدول القمعية في العالم، ولم يتغير الوضع، وتلفت الصحيفة إلى أن "إيران لم تغير من تصرفاتها في منطقة الشرق الأوسط، ففي سوريا أصبح الحرس الثوري متورطا في جرائم الحرب التي ارتكبها نظام الأسد ضد شعبه، ويؤدي حليف إيران الرئيس، حزب الله، دورا مهما في حصار وتجويع سكان بلدة مضايا، حيث مات أطفال من الجوع، وهو جزء من حصارات مماثلة في مناطق آخرى، وتعلق الافتتاحية ساخرة على تغطية التماثيل العارية أثناء زيارة روحاني حتى لا يخدش شعوره والوفد المرافق له، بالقول: إن الأمر مضحك؛ لأن القوات الإيرانية كانت تواصل عملياتها الوحشية في سوريا كالعادة، في الوقت ذاته الذي كان يقوم فيه الرئيس بحملته الدبلوماسية، وتختم الغارديان افتتاحيتها بالقول إن إيران مسؤولة عن الجرائم التي أدت إلى أزمة اللاجئين، وهي جريمة مقرفة، وهذا هو الفحش الحقيقي، وليس مجموعة من التماثيل العارية في متحف الكابتولاين.


• ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الحكومة الروسية أجرت تحقيقا داخليا وفي أعقابه أكدت لإسرائيل أن الأسلحة الروسية الموردة لسوريا لا تقع بأيدي حزب الله، وأوضحت الصحيفة أن السفير الإسرائيلي في موسكو تسفي خيفيتس المتواجد حاليا في إسرائيل للمشاركة في المؤتمر السنوي للسفراء الذي تعقده وزارة الخارجية الإسرائيلية، قال خلال إفادته أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالكنيست، أن هذا التأكيد جاء قبل أسابيع عدة، ردا على تقرير إعلامي نشره موقع "ديلي بيست" الإخباري الأمريكي حول تسليح روسيا لحزب الله، وإدعى التقرير الإعلامي، أن “قياديين” في حزب الله ذكروا أن الروس يسلمونهم صواريخ "أرض-أرض" وصواريخ موجهة بالليزر، وصواريخ مضادة للدبابات، وحسب عدد من النواب الإسرائيليين حضروا جلسة الاستماع في الكنيست يوم الاثنين الماضي، وطلبوا من "هآرتس" عدم الكشف عن هويتهم، ذكر السفير خيفيتس خلال إفادته أن هذا التقرير الإعلامي دفع بالسفير الروسي في تل أبيب إلى الاتصال بمسؤولين كبار في وزارة الخارجية الإسرائيلية، ليؤكد أن مثل هذه التقارير عديمة الأساس على الإطلاق وتابع خيفيتس أن الحكومة الروسية أجرت تحقيقا داخليا حول الموضوع، أظهر أنه لم تكن هناك أي عمليات لنقل الأسلحة من الجنود الروس في سوريا لحزب الله، وأضاف السفير الإسرائيلي أن موسكو تعهدت أيضا بأنها لن تسلم أي أسلحة لحزب الله في سياق عملياتها العسكرية بسوريا، ووصف خيفيتس العلاقات بين روسيا وإسرائيل بأنها تزدهر أكثر من أي وقت مضى، مضيفا أن المشاورات بين الحكومتين حول الوضع في سوريا مستمرة بدون انقطاع.


• نطالع في صحيفة الحياة اللندنية مقالا لعبد الباسط سيدا كتبه تحت عنوان "القيامة السورية أمام بوّابة جنيف"، وأشار الكاتب إلى أننا ومنذ اليوم الأول للثورة السورية، نعاني السلبية المراوغة للمجتمع الدولي، والولايات المتحدة تحديداً في مواجهة ما تعرّض ويتعرّض له الشعب السوري من قتلٍ وتدميرٍ وتشريدٍ، منوها إلى أننا نُقابل بسياسة التغافل عند إقدام النظام على استخدام كل أنواع الأسلحة المحرمة دولياً، وبتجاهل مريب لواقع إقدام النظام على فتح البلاد أمام الجيوش والميليشيات الأجنبية، لتشن حربها على السوريين، وأوضح الكاتب أن المعارضة تردّدت كثيراً قبل اتخاذ قرار التوجه إلى جنيف، لعدم ثقتها بالعملية التي لا توحي مقدماتها وآلياتها بإمكانية تحقق شيء إيجابي، يخفّف قسطاً من معاناة السوريين التي تستعصي على أي وصف، مبرزا أن القرار بالمشاركة اتخذ في نهاية المطاف بعد مداخلات ومناقشات بينية مطوّلة، وعلى أثر تقاطر الوعود الوردية التي تأتي عادة في اللحظات الحرجة لتتناثر لاحقاً، وتغدو كقوس قزح يخدع العيون من دون البطون، وفي نهاية مقاله، شدد الكاتب على أن المجتمع الدولي هو الذي أوصل الوضع إلى ما هو عليه الآن، ومسؤولية هذا المجتمع أن يتحمّل وزر ما تسبّب به، ويتدخل بفاعلية لإنهاء محنة السوريين وعذاباتهم، مؤكدا أن الولايات المتحدة تتحمّل المسؤولية الأساس، لأنها القوة الأكبر القادرة على مساعدة السوريين إذا شاءت وأرادت.


• في مقاله الذي نشرته صحيفة العربي الجديد يتساءل رضوان زيادة: "لماذا ستفشل مفاوضات جنيف؟"، وفي إجابته على هذا السؤال، أشار الكاتب إلى أن المواقف الدولية لم تختلف من سورية والصراع عليها بعد مرور خمس سنوات، وأوضح أنه بالنسبة إلى القوى الغربية، بدت الثورة السورية مصدر إزعاج دولي، أكثر من كونها أولوية في السياسة الخارجية، ولم تلتزم هذه القوى بنهج ثابت وحاسم لإنهاء الصراع، ورأى الكاتب أن سورية، بالنسبة إلى المسؤولين الأميركيين، بأقلياتها العرقية ومراكزها السكانية الكثيفة وريفها المحافظ، لا تزال تعتبر في السياسة الخارجية كارثةً إنسانيةً ومستنقعاً عسكرياً من الأفضل تجنبه، مهما كانت الضغوط، ولاسيما في ضوء التجربة المروّعة للولايات المتحدة في كل من العراق وأفغانستان، واعتبر أن عودة سورية إلى الحياة الطبيعية مستحيلة في المدى المنظور، ومن سخرية القدر الاعتقاد أن مفاوضات سياسية سوف تقود إلى نزع صلاحيات الأسد السياسية والأمنية، مشددا على أن الأسد الذي فعل بسورية، اليوم، ما لم يفعله أي محتل أو غاز أجنبي من قبل لا يحتاج إلى مفاوضات سياسية كي يقوم بتسليم السلطة، وفي نهاية مقاله وصف الكاتب مفاوضات جنيف بأنها عبارة عن مسرحية، إخراجها مؤلم، ونهايتها ليست معروفة، ومشاهدوها كثيرون، لكن ممثلوها يلعبون أدوارهم بدمائهم.


• تحت عنوان "جنيف... المسخرة الثالثة؟" كتب راجح الخوري مقاله في صحيفة النهار اللبنانية، وبدأ الكاتب مقاله بالتساؤل: هل كان على المعارضة السورية ألا تركب الطائرة إلى جنيف قبل أن ينفّذ دو ميستورا وعوده الخادعة في شأن مباشرة تنفيذ المادتين ١٢ و١٣ من القرار الأممي رقم ٢٢٥٤، اللتين تنصّان صراحة على رفع حصار التجويع عن البلدات والإفراج عن المعتقلين وقف الهجمات على المدنيين، ورأى الكاتب أن الضغوط الأميركية تعدّت المعارضة إلى الدول التي تدعمها بهدف إرسال الوفد الى جنيف، مبرزا أن هذه الدول أرادت ألا تَظهر هي والمعارضة كأنهما تعطّلان ما يزعم جون كيري أنها "فرصة تاريخية للحل"، وتابع الكاتب متسائلا: أنه وأمام هذه الصورة المعقدة والمتداخلة هل يمكن الحديث عن معجزات يمكن أن يحققها "جنيف ٣" وخصوصاً بعدما تبيّن أن واشنطن تماشي موسكو وطهران لجهة إسقاط كل ما قيل عن مرحلة انتقالية تنقل السلطة من الأسد في النهاية، والاكتفاء بالحديث عن حكومة وحدة وطنية لن تحصل المعارضة فيها بالتأكيد على شيء من مطالبها؟، وأكد أنه لا مكان للمعجزات عندما يتصور الأسد أن في إمكانه بالحديد الإيراني والنار الروسية استعادة السيطرة على ما خسره في سوريا، وعندما تصرّ المعارضة على تنحيه وهو الذي يتلقى دعماً روسياً عسكرياً متصاعداً، وايرانياً ميدانياً متسعاً، وأميركياً سياسياً مخاتلاً، واسرائيلياً معلناً منذ خمسة أعوام.


• تطرقت صحيفة الشرق القطرية في افتتاحيتها لمفاوضات جنيف حول الأزمة السورية وكذلك لمؤتمر المانحين لتقديم المساعدات إلى اللاجئين السوريين، الذي يعقد في لندن، معتبرة أن هذا الحراك الدولي يعد الفرصة الأخيرة لوقف الحرب في سوريا والتوصل إلى حل سياسي يقوم على مبادئ إعلان جنيف1، بما يحقق تطلعات الشعب ويحفظ وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وطالبت الصحيفة مجلس الأمن الدولي بأن يرمي بثقله لفرض الحل السياسي ورحيل بشار الأسد، واتخاذ تدابير تضمن نجاح المفاوضات وفرض عقوبات على النظام السوري.


• ترى صحيفة الراية القطرية أن تأكيد المعارضة السورية سعيها للمشاركة في العملية السياسية لإنهاء معاناة الشعب السوري يثبت مدى جدية المعارضة التي جاءت بهدف محدد وهو حل الأزمة الإنسانية بسوريا، مشددة على أن الكرة تحولت إلى ملعب المجتمع الدولي باعتباره الضامن لهذه المحادثات، إن حل الأزمة السورية، تضيف الصحيفة في افتتاحيتها، مرهون بإرادة دولية واضحة تجاه محادثات جنيف الحالية، مؤكدة أن على المجتمع الدولي العمل من أجل أن تقود هذه الجولة من المحادثات إلى إنهاء معاناة الشعب السوري من خلال إلزام نظام دمشق بقبول الضمانات التي حددها المبعوث الدولي حتى تقود المحادثات إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية لا مكان فيها للأسد أو نظامه.

المصدر: شبكة شام الكاتب: شبكة شام
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ