جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 12-07-2015

12.تموز.2015

• نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالة لمسؤول في حركة أحرار الشام الإسلامية السورية، لتعطي بذلك منبرا لمنظمة متحالفة في القتال ضد نظام الأسد مع جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، ونشر المقال على موقع الصحيفة وهو بتوقيع لبيب النحاس مسؤول العلاقات الخارجية في الحركة، وينتقد فيه بشدة استراتيجية الإدارة الأميركية في سوريا ويصفها بأنها فاشلة تماما، وجاء في المقالة أن الولايات المتحدة في حرصها الشديد على عدم تقديم أي دعم للمجموعات الإسلامية المتشددة في سوريا، وتشديدها على تقديم هذا الدعم للتنظيمات المعتدلة وحدها، إنما تستثني بذلك الغالبية العظمى من التنظيمات السورية المعارضة، واعتبر أن حركة احرار الشام قد اتهمت زورا بقربها من تنظيم القاعدة، ووجهت إليها اتهامات ظالمة من قبل إدارة الرئيس باراك أوباما، ودعا النحاس في مقالته الولايات المتحدة إلى وقف هذه التصنيفات المعتمدة والاعتراف بالمجموعات السورية المعارضة على غرار حركة أحرار الشام، وكتب النحاس أيضا أن سياسيي البيت الأبيض ينفقون ملايين الدولارات التي يدفعها المكلف الأميركي في عمليات فاشلة وغير مثمرة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية لدعم ما يطلق عليه "القوات المعتدلة" في سوريا، وخلص إلى القول إن على الإدارة الأميركية القبول بأن الإيديولوجية المتطرفة لتنظيم "الدولة الإسلامية" لن تهزم إلا ببديل سني محلي مع توصيف معتدل يحدده السوريون أنفسهم وليس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.


• تساءلت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية عن من سيخلف بشار الأسد في حكم سوريا بعد سقوط النظام، متحدثةً عن لعبة الأسماء التي تجري حالياً، وقال دبلوماسي عربي بارز للصحيفة إن فكرة "لعبة الأسماء"، وهي البحث عن الزعيم البديل الذي يحل مكان الأسد أو ربما ينحيه جانبا تكتسب زخما، ومع ذلك لم يفز أحد حتى الآن، وتحدثت الفايننشال تايمز عن تطور آخر في هذه اللعبة، ويتعلق بروسيا التي تعتبر لاعبا حاسما في هذه المسألة، إذ إن موسكو أكثر قربا من كبار الضباط في الجيش السوري، حتى من داعم الأسد العنيد في طهران، فمعظم الضباط تدربوا في روسيا، وتقول الصحيفة إنه ومع استنفاذ قوات الأسد لطاقته وبذله أكثر مما يستطيع، فإن النظام يسعى تدريجياً للدفاع عن المناطق المحيطة بمعقله في دمشق والساحل، ونسبت الصحيفة إلى إميل حكيم من "المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية" في لندن القول: إن الأسد هو أقوى زعيم حرب في سوريا اليوم، وتراه في ظل الظروف الحالية يستطيع التعايش مع ما يجري، وبالنسبة للاعب الآخر في "لعبة الأسماء"، وهي إيران التي بدونها كان الأسد انتهى منذ زمن بعيد، ففي الوقت الراهن لا توجد أي إشارة على أنها في صدد تحويل موقفها لصالح تغيير النظام في دمشق، وبدلا من ذلك ترسل تعزيزات إلى العاصمة السورية لتعزيز وجود "حزب الله" الموجود بكثرة فعلياً، حسب الصحيفة.


• نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية موضوعا للكاتب روبرت فيسك تحت عنوان "عصابات على الحدود المقدونية تترصد قوافل اللاجئين العرب على أبواب أوروبا"، يقول فيسك: لقد جئت اليونان لأغطي الخروج المحتمل لليونان من الاتحاد الاوروبي أهم وحدة أوروبية قامت بعد الحرب العالمية الثانية لكني وجدت عار أوروبا على الحدود المشتركة بين اليونان ومقدونيا بدلا عن ذلك"، ويوضح فيسك أن عشرات من اللاجئين العرب الفارين من الحروب الأهلية في بلادهم أظهروا له الجروح والندبات التي أصيبوا بها عندما اعتدى عليهم أفراد عصابات على الحدود المقدونية، ويستطرد فيسك: دعونا لانسميهم حرس الحدود رغم أنهم رسميا كذلك لكن سأسميهم ميليشيا الحدود المقدونية، ويحاول فيسك أن يصف صورة الحدث موضحا أن أفراد هذه الميليشيا كانوا يركبون سيارات نصف نقل مموهة بعضهم نصف عار بينما الأخرون يمرحون ويتحدثون في الهاتف من فوق السيارات المتمركزة قرب خط السكك الحديدية بينما اللاجئون العرب في الأحراش المحيطة، ويقول فيسك حاول بعض الأطباء من منظمة أطباء بلا حدود معاونة المصابين وإعطائهم بعض المعاملة الإنسانية التى لن تمنحها لهم أوروبا، ويوضح فيسك أن رجالا ونساء أغلبهم من سوريا من درعا ودير الزور وحلب ودوما وغيرها فروا معا من سوريا ووصلوا إلى مقدونيا كلهم اشتكوا من السرقات التى يتعرضون لها على طول الطريق، ويكشف فيسك عن أن أغلبهم قاموا بالسير مسافات طويلة ربما 20 ميلا في شمال اليونان في درجة حرارة تصل إلى 30 درجة مئوية لأنهم لايسمح لهم بركوب المواصلات العامة، ويضيف أن بعضهم يعاني من الحروق وبعضهم من إصابات أخرى ووسط ذلك كله يقف أحدهم ليتحدث مع إحدى سيدات الإغاثة قائلا لها: "انظري.. أعرف انك تحاولين مساعدتنا لكن بالنسبة لكل هؤلاء أليس هناك ما يمكن فعل لدعمهم؟ إنهم مسالمون لم يرتكبوا إثما فقط يفرون من الحرب والموت".


• في صحيفة العرب القطرية نقرأ مقالا لياسر الزعاترة تحت عنوان "ما التطور القادم بين إيران وسوريا والعراق؟"، الكاتب تطرق إلى تصريح علي أكبر ولايتي، رئيس مركز الأبحاث الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، بأن "وزير الداخلية السوري" زار طهران مؤخرا وتقرر خلال الزيارة عقد اجتماع ثلاثي بين وزراء الداخلية للدول الثلاث، إيران والعراق وسوريا، في القريب العاجل، حول قضية محاربة الإرهاب، ولفت الكاتب إلى أن الاجتماع المرتقب يأتي وسط جملة من التطورات بالغة الأهمية، يتمثل أولها في التقدم المتواصل الذي أحرزته المعارضة السورية منذ شهور، مقابل التقهقر المتواصل للنظام، منوها إلى أن التطور الآخر يتمثل في عاصفة الحزم حيث تمثل اليمن سوريا أخرى، ومعركة طويلة، مع فارق أن الثوار اليمنيين سيجدون سندا أفضل من السوريين، فضلا عن الغطاء الجوي، وأبرز الكاتب أن محافظي إيران يدركون أن توقيع اتفاق النووي -وهم بحاجته- سيقوي الإصلاحيين داخليا، ويجعل من فشل مشروع التمدد في المنطقة كارثيا عليهم، وقد يكلفهم وجودهم في السلطة، وهم سيقاتلون بكل ما أوتوا من قوة كي لا يحدث ذلك، موضحا أن الاجتماع الثلاثي وما سينبثق عنه، هو على الأغلب شكل من أشكال معاهدات الدفاع المشترك بين الدول الثلاث تمنح إيران فرصة التدخل العسكري المباشر لصالح أتباعها دون شبهة الغزو العسكري، وبين الكاتب أن ما سيحدث عمليا هو أن التدخل الإيراني سينتقل من مرحلة التمويل والتسليح والإشراف إلى مرحلة القتال المباشر، مشيرا إلى أن هذا سيعني الزج بعشرات الآلاف من المقاتلين في كل الجبهات، بخاصة السورية والعراقية، مع بقاء ما تبقى قائما في حالة اليمن وحده لصعوبة ذلك في ظل لا شرعية السلطة الحوثية هناك.


• صحيفة السياسة الكويتية نشرت مقالا لداود البصري تحت عنوان "براميل طغاة إرهابيين… محنة الشرق؟" الكاتب اعتبر أن ما يجري في الساحتين السورية والعراقية من فظائع ترتكبها أنظمة الموت والدمار والطائفية ضد شعوبها قد تجاوز كل الحدود المقبولة في ظل صمت دولي مريب, وضع إشكالية شعارات حقوق الإنسان على المحك, وأشر على قساوة مواقف المصالح الدولية المتباينة التي لاتلقي بالا لمعاناة المحرومين وأنين الثكالى، ولفت الكاتب إلى أن الشعب السوري تهشم بالكامل, وتحولت ملايين منه للاجئين يلتمسون الأمان في دول العالم, فيما تغول النظام وهو يمارس حرب إبادة ممنهجة مدعومة من حلفائه في إيران أو من جموع عملائهم الطائفيين في العراق ولبنان، مبرزا أن نظام دمشق بعد أن تخصص في القاء براميله وتطور ميدانيا وإرهابيا من خلال استعمال غاز الكلور وما تيسر من أسلحة كيمياوية تكتيكية بات منارة إرهابية يستعين بخبراتها حلفاء ذلك النظام في العراق من أهل الأحزاب الطائفية الإيرانية الحاكمة التي لم تتردد عن استحضار واستنساخ التجربة الإرهابية السورية وتطبيقها في العراق عبر التوسع في سياسة الأرض المحروقة والانتقام من المدن السنية العراقية المنتفضة، وخلص الكاتب إلى أن النظام في بغداد اليوم كشقيقه النظام المتهاوي في دمشق لا يمتلك من الحلول سوى أسلوب توسيع حرب الإبادة الشاملة والإغراق في مسلسل الفوضى.


• نقلت صحيفة القدس العربي عن مصادر في جبهة النصرة أنها توقفت عن جمع أموال الزكاة في منطقة الدانا بريف إدلب، بسبب ما اعتبرته تلك المصادر اللغط الذي أحدثه ما وصفته بـ "اجتهاد شرعي النصرة" في المنطقة، ونقلت عن أبي سليمان المصري (أحد شرعيي جبهة النصرة) أن الجبهة لم تتبن رسميا قضية جباية الزكاة، كجماعة، ولكن اجتهد بعض الإخوة في الأمر، شريطة ألا يكون بشكل إجباري للناس، وإن استطاع أن ينسق مع غيره من الفصائل وأهل ضيعته فليفعل، وعلى هذا المبدأ تم الأمر، وأشار المصري إلى أن الهدف من "جباية الزكاة" كان تعليم الناس فريضة، مع تعليمهم على من تجب، وما هو نصاب الزكاة، وأين مصارفها، فضلا عن عمل سجلات للفقراء والمساكين والنازحين في المناطق التي تجمع فيها الزكاة، ثم توزع على هؤلاء، ويخرج قسم للجان المدينة التي عملت في جباية الزكاة، أو فرغت نفسها لهذا العمل، ويسمون العاملين عليها، ووفق شرعي النصرة، فقد تجاوب الأهالي بشكل كبير مع فريضة الزكاة، وأوضح أنه في أول يومين من فرضها، ثم تم توزيع الزكاة على 500 أسرة من الدانا وجوارها.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة