جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 03-12-2015

03.كانون1.2015

• قال الكاتب ماثيو ماكينيز في مقال نشرته مجلة ذا ناشيونال إنترست الأميركية إن القضية الرئيسية في سوريا هي مستقبل بشار الأسد، وإن إيران تتمسك دائما بألا يُبعد الأسد بالقوة عن السلطة، وبأن يُسمح له بالمنافسة في أي انتخابات تُقام خلال أي فترة انتقالية، كما تناول خيارات إيران لما بعد الأسد، وأضاف ماكينيز، أن فرصة الأسد في الفوز في أي انتخابات تجري في الأشهر المقبلة كبيرة، نظرا إلى التغيرات السكانية التي أحدثها النظام في المناطق التي يسيطر عليها وتهجير قرابة نصف سكان البلاد، وأشار إلى أن لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأخير بالمرشد الأعلى في إيران علي خامنئي تناول بشكل رئيسي مصير الأسد، وتساءل الكاتب عمّا سيحدث إذا أجبرت موسكو طهران على قبول مغادرة الأسد السلطة كجزء من تسوية سلمية؟ وقال إن هذا الاحتمال مخيف جدا للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة قوات الحرس الثوري الإيراني الذين يديرون ملف سوريا، وتساءل الكاتب عن الشخص الذي يمكن أن تقبل به إيران في "سوريا دون أسد"؟ وأجاب بأنه يجب أن يكون من الدائرة الداخلية للأسد، لكن المشكلة هي: من يكون هذا الشخص وحزب البعث السوري "المتوجس دائما" لم يُصمم لاختيار خلفاء ورعايتهم؟ فقد ركز حزب البعث ومنذ بداية الحرب الأهلية على القضاء على المنافسين المحتملين، وأورد أن بعض قادة إيران اعترفوا بأنه لا يوجد شخص مناسب غير الأسد في دوائر السلطة العليا حاليا رغم خيبات أملهم في بشار، واختتم الكاتب مقاله بأن إعادة صياغة سوريا من بعثية عربية علمانية إلى دولة على النمط الإيراني، كان على الدوام لعبة إيران الطويلة المدى، وما يخيف خامنئي أكثر من تنازل روسيا عن تمسكها بالأسد هو أن تصبح روسيا أقل حرصا على تنفيذ خطة إيران في سوريا.


• نشرت مجلة تايم الأمريكية مقالا للكاتب إيان بريمر، عرض فيه حقائق تبين أن استجابة الولايات المتحدة لأزمة اللاجئين السوريين تعتبر مخجلة، وقال إن العديد من السياسيين الأميركيين انقلبوا ضد اللاجئين السوريين في أعقاب هجمات باريس، وأضاف أن الولايات المتحدة لم تستقبل سوى ألفين و290 لاجئا سوريا، من أصل أربعة ملايين ومئتي ألف تشردوا إثر الحرب المستعرة في البلاد منذ 2011، وأوضح أن نحو 31 حاكم ولاية أميركية أعلنوا رفضهم استقبال اللاجئين السوريين، وأنهم جميعا جمهوريون باستثناء حاكم واحد، وأشار الكاتب إلى أنه ليس من حق حكام الولايات رفض استقبال اللاجئين في الولايات التي يحكمونها، وأن للاجئين حرية اختيار الولاية التي يريدون الإقامة فيها بعد دخولهم الولايات المتحدة، وأضاف أن بعض مرشحي الرئاسة لعبوا دورا في هذا الوضع المخجل، وأن عضو الكونغرس عن ولاية تكساس تيد كروز خطط لقانون يمنع المسلمين من اللاجئين السوريين من دخول أميركا بالرغم من أنه ابن لاجئ كوبي، وأن والد كروز دخل أميركا لاجئا فارا من كوبا في خمسينيات القرن الماضي، وأشار الكاتب إلى استطلاع للرأي أجراه معهد غالوب الصيف الماضي، سبق أن كشف عن أن 63% من الأميركيين يرون أن استقبال اللاجئين السوريين يعد أمرا جيدا للولايات المتحدة بشكل عام، لكن استطلاعا آخر للرأي أجراه معهد بلومبيريغ للسياسات الأسبوع الماضي في أعقاب هجمات باريس، أظهر أن 53% من الأميركيين غير راغبين في استقبال أي لاجئ سوري، وأن 11% يرحبون بالمسيحيين فقط من اللاجئين السوريين، وأضاف الكاتب قائلا: إن هناك دول جوار أنفقت الكثير على اللاجئين السوريين الذين لجأوا إليها مثل تركيا والأردن ولبنان، التي أنفقت المليارات على إيواء وإطعام المشردين السوريين الذين لجأوا إليها.


نشرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية مقالا للكاتبة ديفون كون، المعينة من طرف وزارة الخارجية الأميركية لتقييم وتمحيص شؤون اللاجئين السوريين من أجل قبول دخولهم الولايات المتحدة، قالت فيه إنها تسأل اللاجئين العديد من الأسئلة قبل تحديد مصيرهم، وأوضحت الكاتبة أن أسئلتها لكل لاجئ تبدأ منذ بدأت الحرب عام 2011، مثل: أخبرني بقصة ما حدث منذ بدأت الاحتجاجات في سوريا إلى الوقت الذي غادرت فيه منزلك، متى غادرت سوريا؟ وكيف غادرتها؟ وأي وسيلة نقل استخدمت؟ وهل سبق لك أن شاركت في أي احتجاجات سلمي؟ وهل شاركت في أي أعمال عنف؟ وهل سبق لك أن تواصلت مع أي شخص استخدم العنف حتى للدفاع عن النفس؟ وأضافت أن من الأسئلة الأخرى: هل سبق أن انخرطت في الخدمة العسكرية؟ وهل سبق أن دعمت أي جماعة سياسية؟ وهل عدت إلى سوريا بعد أن غادرتها؟ وكيف كان مستواك في المدرسة؟ وما اسم والدتك، وأبيك، وكل إخوانك وأخواتك؟ وذكرت أن العديد من الاستيضاحات تتبع هذه الأسئلة، وأشارت إلى أن مقابلات اللاجئين السوريين إلى أميركا تتطلب عدة ساعات وقدرا كبيرا من التفاصيل، وأنه يتم التدقيق في أي تناقضات، كما تتم مطابقة المعلومات التي يقدمها اللاجئ مع أي معلومات موثوقة أخرى خاصة بمنطقته، وقالت إن هذه المقابلة ليست إلا الخطوة الأولى من عشرات المقابلات الأخرى المعقدة والعديد من الفحوص الأمنية التي يخضع لها اللاجئ في ما يعرف ببرنامج قبول اللاجئين الأميركي، وأشارت الكاتبة إلى أن العديد من اللاجئين السوريين غادروا إلى أوروبا، ولكن العدد الأكثر لجأ إلى دول الجوار مثل تركيا والأردن ولبنان، وأشارت إلى أن سياسيين أميركيين يعارضون استقبال عشرة آلاف لاجئي سوري سبق للرئيس الأميركي باراك أوباما الإعلان عن عزمه استقبالهم.


• نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا حول نفس الملف لمراسلها المخضرم في منطقة الشرق الأوسط باتريك كوبيرن تحت عنوان "بريطانيا على شفا الدخول في حرب طويلة في سوريا بناء على تفكير متفائل ومعلومات فقيرة"، بداية يؤكد كوبيرن أن الغارات الجوية البريطانية لن تكون أبدا بتلك القوة التي تجعلها أمرا يشكل فارقا كبيرا ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ويضيف كوبيرن أن الأهمية الأكبر للمشاركة في قصف سوريا هي أنها تشكل بداية لدخول بريطانيا ساحة الحرب مع التنظيم وهي الحرب التى قد تكون طويلة، ويوضح أن أسلوب حكومة كاميرون هو نفس الأسلوب الذي دخلت به بريطانيا حربين صغيرتين لكنهما غير ناجحتين في العراق وأفغانستان منذ عام 2003، ويشير كوبيرن إلى أنه تماما كما حدث في العراق وأفغانستان فإن بريطانيا تدخل الحرب في سوريا دون شريك سوري واضح وهو ما يجعلها أيضا كما حدث في السابق تحت رحمة الظروف التي يشارك في تشكيلها عدد كبير من أطراف الصراع وكل منهم له مصالح أهداف تتعارض بشكل كبير مع الأطراف الأخرى، ويخلص كوبيرن إلى أن بريطانيا توقعت في بداية الصراع أن نظام الأسد شارف على الانهيار لكن حاليا يعتبر الجيش السوري هو أكبر قوة عسكرية في سوريا ويحظى بدعم القوات الجوية الروسية، ويضيف أنه رغم كل ذلك فإن الجيش السوري غير قادر على الفوز بالحرب في سوريا كما أن نظام الأسد لن ينهار قريبا وهذه هي طبيعة الصراع الذي ستشارك فيه بريطانيا لكن بفهم محدود للمخاطر التي ستواجهها بسبب ذلك.


• نطالع في صحيفة الحياة اللندنية مقالا لعبد الوهاب بدرخان بعنوان "كيان موحّد للمعارضة السورية يولد أخيراً في الرياض"، الكاتب أشار إلى أن الأسد والإيرانيون يحاولون اجتذاب الروس إلى تأجيل أي خطوة سياسية، متذرّعين بكذبتهم الثابتة عن محاربة الإرهاب أولاً، إذ لا مصلحة لهم في أي كلام عن "عملية سياسية" يمكن أن يحرف الدبّ الروسي عن استراتيجية سحق المعارضة، كما رسموها له، مبرزا أن إسقاط الـ "سوخوي 24" وتفجّر العداء الروسي - التركي جاءا في توقيت يخدم الوظيفة التي يتمنّاها الأسد والإيرانيون للدور الروسي، بدليل القصف الهستيري الذي أقدم عليه في كل الأنحاء، باستثناء مناطق "داعش"، غير آبه بتهجير أقلية كالتركمان أو مهتمٍّ بزيادة التعقيدات الميدانية للمسعى السياسي، واعتبر الكاتب إلى أن تكليف السعودية العمل على وفد موحّد للمعارضة جاء بمثابة خط النهاية للسباقات التي جرت منذ بداية هذه السنة بين عدد من الأطراف بغية سلب المعارضة ورقة تمثيلها، عبر تنظيم مؤتمرات وندوات من موسكو إلى أستانة (عاصمة كازخستان) إلى القاهرة، مبينا أن اجتماع الرياض يسعى إلى تحصين انخراط المعارضة في نسيج كيان موحّد للمعارضة يضمّ الائتلاف والفصائل العسكرية و هيئة التنسيق وعدداً من المستقلّين، ورأى الكاتب أن من شأن صيغة كهذه أن تزيل اللبس وتتفادى اختراق وفد المعارضة أو "تفخيخه" بأعضاء يمثّلون النظام، لافتا إلى أن الأهم هو أن يكون وفد المعارضة موحّداً في رؤيته لحل سياسي يحقق انتقالاً سياسياً عبر مرحلة انتقالية تقودها هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات، وليس اندماجاً في حكومة النظام ونسيجه، خصوصاً أن أياً من النصوص المرجعية (القرار 2118، بيان جنيف1، خطة فيينا) لا يقترح اندماجاً كهذا.


• تحت عنوان "بوتين يتسلّق المدخنة" كتب ماجد عبد الهادي مقاله في صحيفة العربي الجديد، تطرق فيه إلى حادثتا الطائرتين الروسيتين: الأولى مدنية، فوق صحراء سيناء، في نهاية شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والثانية حربية، بنيران تركية، واعتبر أن الحادثة الأولى، بما أثارته من تعاطف إنساني مع الضحايا الأبرياء، والثانية بما انطوت عليه من كسر هيبة القوة الروسية، ليستا في منأى عن الدرس الأفغاني القاسي والبليغ، موضحا أن في سوريا، تأتي موسكو بطائراتها وأسلحتها، لتنقذ نظاماً ديكتاتورياً متداعياً، وقتل مئات الألوف من شعبه، مثلما ذهبت إلى أفغانستان، بجيوش جرارة، لتمنع سقوط نظام حكم عميل لها، وتابع الكاتب أن الروس في أيامنا هذه، يدفعون عربوناً أوليّاً من ثمن تدخلهم العسكري المباشر في سورية، بعد ثمن باهظ دفعوه في أفغانستان، في ثمانينات القرن الماضي، ليؤدي مع عوامل أخرى، إلى انهيار إحدى أكبر إمبراطورياتهم عبر التاريخ: الاتحاد السوفييتي، ورأى الكاتب أنه لن يُغيّر في هذا الدرس شيئاً أن أميركا تحول دون امتلاك المعارضين السوريين صواريخ أرض جو، كما لن تنفع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، شخصية "بلطجي المجتمع الدولي"، لأن السوريين، ببساطة، بل أهل هذه المنطقة عموماً، لا يقلون اعتداداً بكرامتهم عن الأفغان، مبرزا أن هذه  الحرب الضروس تضطره، وطائراته، إلى بدء "تسلّق المدخنة"، إيذاناً بهزيمته في سورية، وترك حليفه بشار الأسد، لمصيرٍ يشبه مصير نجيب الله.


• أشارت صحيفة الشرق الأوسط نقلا عن مصادر دبلوماسية غربية بالأمم المتحدة إلى أن اجتماعات فيينا حول سبل إنهاء الأزمة السورية نقلت إلى نيويورك لعقد الجولة الجديدة من المناقشات في اجتماع لمجلس الأمن، وقالت الصحيفة إن المعارضة السورية أربكت المشاركين في مؤتمر الرياض السورية بلائحتين مختلفتين، واحدة أرسلت من قبل رئيس الائتلاف السوري المعارض خالد خوجة، والثانية من قبل هيئته السياسية، منوهة إلى أن المعارضة السورية تعمل بشقيها السياسي والعسكري على ترتيب صفوفها لاختيار ممثليها إلى مؤتمر الرياض، فيما تكثفت الاتصالات في صفوف الائتلاف لتجنب انفجار الخلاف فيه، حيث يحاول قادة الائتلاف التوصل إلى لائحة توافقية من 20 شخصية، بعد خلافات حصلت نتيجة "خطأ إداري"، وفق وصف مصدر في الائتلاف، كما نقلت الصحيفة عن مصادر في "حزب الاتحاد الديمقراطي"، أن رئيس الحزب الكردي? صالح مسلم، حتى الآن، لن يكون ضمن الوفد اعتراضا منه على التمثيل غير العادل لتوزيع الدعوات، فيما لفتت مصادر سورية معارضة للصحيفة، إلى أن تركيا اعترضت على اسمي مسلم، والرئيس السابق للائتلاف السوري أحمد الجربا، ورفضت تضمينهما في أي وفد للمعارضة، مع العلم بأن "قوات سوريا الديمقراطية" التي تجمع فصائل كردية وعربية، لم تتلق بدورها أي دعوة، وفق ما أكد قيادي في القوات لـ"الشرق الأوسط"، ونسبت الصحيفة إلى مصادر أردنية مطلعة القول، إن اجتماعات أمنية ستعقد في الثلث الثاني من الشهر الحالي في العاصمة عمان، بهدف التنسيق لتحديد المنظمات الإرهابية، لرفعها إلى اجتماعات فيينا المقبلة، وإن الاجتماعات ستناقش ثلاث قوائم لأسماء المنظمات التي تعمل على الأراضي السورية، وأكدت المصادر أن نتائج اجتماعات الرياض بشأن توحيد المعارضة السورية ستكون منطلقًا مهًما لاجتماعات عمان.


• في صحيفة المستقبل اللبنانية نقرأ مقالا لعلي نون تحت عنوان "عندما «يتوقع» أوباما!"، اعتبر فيه أن تذكير باراك أوباما الروس بأفغانستان في سياق جداله العلني المفتوح مع فلاديمير بوتين، يحمل إشارة معاكسة وخطيرة لكل المساعي التي تبذل تحت عنوان الوصول إلى حل سياسي للنكبة السورية، موضحا أن كلام أوباما الاستشرافي التحذيري عن مصير لروسيا في سوريا شبيه بمصير الاتحاد السوفياتي في أفغانستان، يعني بوضوح أن لديه ما يكفي من معطيات ومعلومات عن نيّات بوتين أو خططه في النكبة السورية، ورأى الكاتب أن أوباما يُعلن للعالم أجمع، أن زعيم الكرملين يتجه الى التورط الميداني في سوريا ولن يكتفي بالقصف الجوي عن بُعد، وأن ذلك القصف المستمر منذ نحو شهرين ليس سوى التمهيد العسكري التقليدي لإرسال المشاة على الأرض، وأن كل الكلام عن محاربة الإرهاب والدخول في سياقات البحث عن حل سياسي ليس سوى عملية بلف من أولها إلى آخرها، مشيرا إلى أن ذلك يعني أن موسكو تتصرف فعليًّا وفق أجندة "سوريا النظيفة"، والتي تشتمل على المنطقة الممتدة من دمشق إلى الساحل الشمالي وتضم في نطاقها كل الحزام الغربي المحاذي للحدود اللبنانية، وخلص كاتب المقال إلى أن كل هذه المعطيات توصل من جديد إلى تلك القناعة القائلة بأن الاستراتيجية الانكفائية الأوبامية في المنطقة والعالم ربما تكون أسوأ ما أصاب ويصيب البشرية في الألفية الثالثة.


• كتبت صحيفة الغد الأردنية، في مقال بعنوان "الحرب العجيبة في سوريا"، أن طائرات من مختلف الأنواع شاركت في عمليات قصف مواقع "داعش" في سوريا على مدار أشهر طويلة، لكن الأدهى أنه بينما تكثف أمريكا وروسيا من قصفهما الجوي، يسجل "داعش" تقدما على أكثر من جبهة، وأضافت الصحيفة أن خبراء الحرب يقولون إن القصف الجوي لن يغير ميزان القوى على الأرض، ومن دون قوات برية، وتساءلت: ما جدوى القصف طوال هذا الوقت، وما قيمة التحاق دول جديدة بقوات التحالف، لتخلص إلى أن دخول ألمانيا وبريطانيا سماء المعركة لا يعني شيئا، وإنما هو مجرد تنويع في أعلام الطائرات، يضيف للاستعراض الجوي في سماء سوريا ألوانا جديدة.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة