تقرير شام الاقتصادي 27-05-2020

27.أيار.2020

عاودت مراكز الصرافة والعملات حركة التداول في أسواق الصرف في معظم المناطق السوريّة حيث شهدت الأسواق ارتفاعاً كبيراً في قيمة الدولار الأميركي على حساب الليرة التي تواصل انهيارها اليوم الأربعاء 27 مايو/ أيار، بعد انقضاء عطلة عيد الفطر المبارك، وفقاً لما رصدته شبكة "شام" الإخبارية.

وبحسب مصادر اقتصادية فإنّ سعر صرف الدولار قفز بصورة لافتة مسجلاً في العاصمة السورية دمشق سعر ما بين 1805 ليرة شراء، 1825 ليرة مبيع، وسجلت محافظة حلب أرقاماً متقاربة ما بين 1790 ليرة شراء، و1810 ليرة مبيع.

وفي الشمال السوري المحرر بلّغ سعر صرف الدولار في إدلب 1860 ليرة شراء، 1900 ليرة مبيع، وفي درعا سجل ما بين 1730 ليرة شراء، و 1750 ليرة مبيع.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

وبحسب أسعار الصرف في أسواق دمشق اليوم الاربعاء فإن سعر صرف اليورو ما بين 1980 ليرة شراء، 2005 ليرة مبيع، فيما ارتفعت التركية، لتصبح ما بين 260 ليرة شراء، و267 ليرة مبيع.

وأبقى المصرف المركزي على سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، مسجلاً سعر 704 ليرات للدولار الأمريكي، 762 ليرة سورية لليورو، في حين ثبت سعر الحوالات الخارجية على سعر 700 ليرة سورية للدولار الأمريكي الواحد.

من جانبها رفعت جمعية الصاغة في دمشق، تسعيرة الذهب المحلية، غرام الـ 21 ذهب، 2000 ليرة. فيما رفعت "دولار الذهب"، 77 ليرة، وحسب الجمعية، أصبح غرام الـ 21 ذهب، بـ 78500 ليرة شراء، 79000 ليرة مبيع.

فيما أصبح غرام الـ 18 ذهب، بـ 67214 ليرة شراء، 67714 ليرة مبيع، ولم تشر الجمعية إلى سعر الأونصة الذي اعتمدته، لكن بالاعتماد على سعر الأونصة العالمي، صباح الأربعاء، يكون سعر "دولار الذهب"، الذي اعتمدته الجمعية، بـ 1656 ليرة سورية.

وخفضت نقابة الصاغة في إدلب مبيع غرام الـ 21 ذهب ليصبح بـ 47.25 دولار، بدفعٍ من تراجع السعر العالمي، وما تزال صاغة إدلب تحصر بيع الذهب بالدولار، نظراً للتذبذب الكبير والانهيار المتواصل في سعر صرف الليرة السورية، وفي إعزاز بريف حلب الشمالي، حددت نقابة الصاغة غرام الـ 21 ذهب بـ 320 ليرة تركية شراء، و327 ليرة تركية مبيع، بحسب موقع "اقتصاد".

وقرر مجلس الوزراء التابع لنظام الأسد تكليف وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية العمل على التنسيق مع من يلزم لاستكمال الإجراءات اللازمة لإطلاق برنامج "تعزيز قدرات صغار المنتجين على التصدير" وفق الأولويات والإمكانات المناسبة، حسب زعمه.

وأعلنت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في طرطوس عن ضبط كميات كبيرة من المواد المنتهية الصلاحية الغذائية والصحية ومواد مجهولة المصدر في مدينة طرطوس، حسب وصفها في مشهد بات متكرراً مع الانفلات الأمني والمعيشي والاقتصادي في مناطق سيطرة النظام.

هذا وينعكس انهيار الليرة السورية على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة