تقرير شام الاقتصادي 27-02-2021

28.شباط.2021

شهدت الليرة السوريّة خلال افتتاح اليوم السبت، انهيار ملحوظ مقابل العملات الأجنبية لا سيما الدولار الأميركي، حيث سجل الدولار قفزة كبيرة على حساب الليرة السورية المتهالكة.

وفي التفاصيل سجل الدولار الأميركي في العاصمة دمشق ما بين 3600 ليرة شراء، و3630 ليرة مبيع، متراجعاً بقيمة 45 ليرة سورية.

فيما تراوح اليورو ما بين 4360 ليرة شراء، و4390 ليرة مبيع، بفارق 30 ليرة عن إغلاق الخميس الماضي، وبذلك سجل اليورو سعراً تاريخياً للمرة الأولى خلال تدهور وخسارة الليرة السورية.

وفي مدينة حلب سجل الدولار ما بين 3600 ليرة شراء، و3630 ليرة مبيع، أما في إدلب، فتراوح الدولار ما بين 3500 ليرة شراء، و3530 ليرة مبيع.

وبحسب المصرف المركزي التابع للنظام فإن أسعار صرف الدولار الأمريكي لم يتغير حيث بقيت بقيمة 1250 فيما بقي اليورو عند قيمة 1414 ليرة، في الوقت الذي يحدد فيه المصرف سعر الدولار للبدل النقدي عن التجنيد الإجباري بقيمة 2525 ليرة.

وبحسب نشرة أسعار الذهب الصادرة عن الجمعية الصاغة التابعة للنظام، فقد تراجع سعر مبيع الغرام من عيار 21 ليصل إلى 176 ألف ليرة بعد ان سجل 183 ألف ليرة يوم الخميس الماضي، ووصل سعر الغرام من عيار 21 إلى 150857 ليرة.

في حين ارتفعت أسعار الخضر في السوق المحلية لتقارب البطاطا سعر 900 ليرة والبندورة بين 600 و900 ليرة بينما تجاوز سعر الكوسا ألف ليرة وتعداه الخيار إلى 1100 ليرة بينما ناهز الثوم عشرة ألاف ليرة.

وذكر مدير غرفة زراعة دمشق "عمر الشالط" أن أسعار الخضر الموسمية لهذا الوقت من العام طبيعية لأنه لا يوجد إنتاج حقل مفتوح في الوقت الحالي فالبندورة تنتج في الساحل وبواقي الإنتاج من جنوب البلاد.

وأقر مدير فرع شركة الكهرباء في اللاذقية "جابر العاصي"، عودة نظام التقنين الكهربائي إلى خمس ساعات قطع مقابل ساعة واحدة تغذية، مبيناً أن برنامج التقنين يوضع حسب الكميات المتاحة، وفق تعبيره.

وصرح المدير العام للمؤسسة السورية للمخابز "زياد هزاع" بأن السبب الرئيسي للازدحام على الأفران نقص مادة الدقيق، كاشفاً عن بدء وصول توريدات من القمح بشكل كبير جداً، معتبراً أن هذه التوريدات التي بدأت بالوصول تعتبر كافية ووافية.

هذا وتتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية بوقت سابق.

يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة