تقرير شام الاقتصادي 20-10-2020

20.تشرين1.2020

شهدت الليرة السورية حالة من الاستقرار "النسبي"، خلال تداولات السوق اليوم الثلاثاء، في معظم المناطق السورية، وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار في العاصمة السورية دمشق، ما بين 2385 ليرة شراء، و 2420 ليرة مبيع، فيما تراوح اليورو ما بين 2815 ليرة شراء، و2855 ليرة مبيع، بحسب مصادر اقتصادية متطابقة.

كما سجلت الليرة في حلب شمال البلاد، وسط خلال تداولات اليوم الثلاثاء، ما بين 2360 ليرة شراء، و 2380 ليرة مبيع، وفي ريفها الشمالي ما بين 2365 ليرة شراء، و2375 ليرة مبيع.

وفي الشمال السوري المحرر بلغ الدولار ما بين 2360 ليرة شراء، و2380 ليرة مبيع، مع تسجيل تغيرات طفيفة مقارنة بإغلاق أمس، فيما سجلت التركية في المحافظة ذاتها ما بين 295 ليرة شراء، و300 ليرة مبيع.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان، حيث حافظت الأسعار على ارتفاعها خلال الأيام الماضية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط اليوم الثلاثاء، 118 ألف ليرة سورية وسعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 121 ألف و103 ليرة، دون تغيير يذكر على سعر أمس، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

فيما عممت الجمعية على أعضائها مجموعة إجراءات جديدة يفرض الالتزام بها أثناء بيع أي قطعة ذهبية، بهدف الحفاظ على حقوق المواطن والصائغ على حد سواء، وقف ما ورد في صفحتها على فيسبوك.

وتنص التعليمات على أن يشاهد الزبون وزن القطعة على شاشة الميزان بشكل واضح، ثم يوقّع على الفاتورة المتضمنة كل تفاصيل القطعة من وزن وعيار وسعر، حتى يكون التوقيع متوفراً عند الحاجة ضمن النسخة الكربونية للفاتورة، حسب وصفها.

في حين حدد اتحاد كرة القدم التابع للنظام سعر تذكرة الدخول إلى الملاعب بـ 1000 ليرة سورية، بزيادة 100% عن الموسم الفائت، لتنضم الملاعب إلى موجات الغلاء المتكررة التي تضرب البلاد، وفق ما أوردته مواقع موالية.

فيما أطلق رئيس اتحاد الفلاحين التابع للنظام دعوة لكل من تضررت أراضيهم جراء الحرائق الأخيرة ألا يسمحوا لأي شخص استغلال أوضاعهم لمصالح شخصية، كاشفاً، أن هناك تجار أخشاب بدأوا بالتوجه إلى المناطق المتضررة لشراء الأخشاب، "ولن نسمح لهم بذلك، ويجب على الفلاحين ألا يقطعوا أي شجرة قبل شهر".

وتناقلت مواقع موالية العديد من الشكاوى التي تتعلق بتأخر مدة استلام أسطوانة الغاز في مناطق سيطرة النظام، فبعد أن كانوا يحصلون على الأسطوانة كل شهر ونصف الشهر ازدادت المدة لتصل إلى شهرين ونصف الشهر دون معرفة السبب، مشيرين إلى أن شركة "محروقات" لا تجيب عن اتصالاتهم المتكررة للاستفسار عن هذا التأخير.

وزعم "مجلس الشعب" التابع للنظام بأنه ناقش أداء "وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية"، وكان من مطالب النواب إصدار قرار يعفي المواد الأساسية والضرورية التي يحتاجها المواطن من الرسوم والضرائب، وفق موقع "الوطن" الموالي.

ونصت مداخلات النواب بحسب إعلام النظام على ضرورة تشكل لجنة اقتصادية للتواصل مع الدول الصديقة وإطلاعها على حاجة السوق وواقع البيئة الاستثمارية، مؤكدين أن الوضع الاقتصادي والمعيشي متدهور، وفي المقابل هناك تجار ازدادوا ثراء، والمواد الكمالية تغزو الأسواق، حسب وصفه.

هذا وتتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية بوقت سابق.

وينعكس انهيار الليرة السورية على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة