تقرير شام الاقتصادي 09-08-2020

09.آب.2020

شهدت الليرة السوريّة منذ افتتاح السوق في الأسبوع الحالي تراجعاً ملحوظاً أمام الدولار وبقية العملات حيث واصلت انهيارها وفق "سعر صرف متذبذب"، في عموم المحافظات السوريّة، وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر ومواقع اقتصادية.

وفي العاصمة دمشق سجل الدولار ارتفاعاً في سعر الصرف بنسبة 2.68%، حيث ارتفع سعر الشراء إلى 2320 والمبيع إلى 2300 ليرة للدولار الواحد، بمدى يومي يتراوح بين 2240 و 2300 ليرة.

وفي حلب سجل سعر تداول الدولار في الأسواق ارتفاعاً بنسبة 2.73%، حيث ارتفع سعر الشراء إلى 2280 والمبيع إلى 2260 ليرة للدولار الواحد، بمدى يومي يتراوح بين 2200 و 2260.

وفي الشمال السوري المحرر ارتفع سعر صرف الدولار في تداولات اليوم في إدلب بنسبة 1.15%، ليصل سعر شراء الدولار إلى 2250 والمبيع إلى 2200 ليرة للدولار الواحد، بمدى يومي يتراوح بين 2175 و 2200 ليرة، وفق موقع الليرة اليوم.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان، حيث حافظت الأسعار على ارتفاعها دون تأثيرها بأي تحسن حققته الليرة السورية خلال الأيام الماضية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبلغت نسبة ارتفاع أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضي في مناطق سيطرة النظام 12.38% ليسجل سعر الغرام الذهب عيار 21 قيراط ارتفاعاً بمقدار 13 ألف ليرة سورية، بحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام.

وبحسب تسعيرة الجمعية لأسعار الذهب فقد ارتفع سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط بنسبة 12.38% من 105 الآلاف في 1 آب إلى 118 ألف ليرة بنهاية تعاملات يوم أمس 8 آب/ أغسطس.

كذلك ارتفع سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط بنفس النسبة 12.38% من 90 ألف ليرة إلى 101143 ليرة ما قيمته 11143 ليرة في أسبوع.

أما الأونصة الذهبية السورية فقد قفز سعرها بمقدار 515 ألف ليرة من 3 ملايين و 700 ألف ليرة إلى 4 ملايين و 215 ألف ليرة بنسبة ارتفاع 13.92%.

وارتفع سعر الليرة الذهبية السورية بنسبة 12.25% خلال الأسبوع الماضي من 849 ألف ليرة إلى 953 ألف ليرة اي بزيادة بمقدار 104 آلالاف ليرة، و الليرة الذهبية عيار 22 قيراط ارتفع سعرها بمقدار 98 ألف ليرة ما نسبته 10.89% من 900 ألف ليرة إلى 998 ألف ليرة.

أما الليرة الذهبية عيار 21 قيراط ارتفعت من 849 ألف ليرة إلى 953 ألف ليرة بنسبة راتفاع 12.25% ما قيمته 104 آلالاف ليرة.

فيما ارتفع سعر الليرة الذهبية الرشادية 12.38% من 759 ألف ليرة إلى 853 ألف ليرة بزيادة بمقدار 94 ألف ليرة.

هذا و يواصل سعر الذهب في سروية تسجيل ارتفاعات وقفزات قوية منذ بداية العام الحالي ، ليسجل ارتفاعاً بأكثر من 496% في خمس سنوات.

ويسجل الذهب كل يوم قفزات كبيرة في سعره إلى وصل سعره في 1 تموز 2020 ما قيمته 108 آلاف وهو أعلى سعر في تاريخ الذهب السوري مسجلاً ارتفاع بنسبة 496.69% مقارنة عما كان عليه بنفس الفترة من العام 2016 و البالغ 18100 ليرة، بحسب مصادر اقتصادية.

وبرغم من تداعيات أزمة كورونا أعلن مجلس الوزراء التابع للنظام بأنه يدرس الخيارات المتاحة حول حزم الدعم التي يمكن تقديمها لقطاع الدواجن تتضمن دعم أسعار المقنن العلفي واستئناف تقديم التمويل بأسعار فائدة مدعومة وتشجيع استخدام البدائل العلفية المتوافرة محلياً ومنح رخصة مزاولة للمداجن الخاصة غير المرخصة لمدة عام، دون أن يتناول أي إجراء حول مكافحة وباء كورونا، ضمن جلساته المتكررة التي تتسم بالتسويف والمماطلة والقرارات الإعلامية.

وطلب مجلس وزراء النظام في جلسته اليوم الأحد، من وزارة التجارة الداخلية العمل لتخفيف الازدحام على الأفران وصالات السورية للتجارة وضبط عملية توزيع الخبز عبر بطاقة الخدمات الإلكترونية، فيما قدم وزير التجارة الداخلية عرضاً حول الإجراءات المتخذة لتأمين المواد الأساسية في صالات السورية للتجارة، دون الإفصاح عنه.

فيما أعلنت شرطة ريف دمشق أنها بدأت فرض عقوبات على كل سائق مركبة لا يضع كمامة ضمن إجراءات التشدد في مكافحة انتشار فيروس كورونا، وأشارت إلى أن تلك المخالفة تدخل ضمن "مخالفة الأوامر الإدارية" وينتج عنها سحب الشهادة ودفع مخالفة قدرها 600 ليرة سورية وأضاف حسن أن "المخالفة تنطبق على جميع المركبات العامة والخاصة.

ومع دخول الليرة السورية مرحلة جديدة من الانهيار الاقتصادي أعلن كلاً من مصرف سوريا المركزي وداخلية النظام عن بتنفيذ مهمات ميدانية على مؤسسات الصرافة وشركات الحوالات بهدف ضبط العمليات المالية، وسط مصادرة الأموال بتهمة التعامل بغير الليرة المنهارة.

يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة