تقرير شام الاقتصادي 06-12-2020

06.كانون1.2020

تراجعت الليرة السورية خلال تداولات السوق اليوم الأحد مقابل العملات في المناطق السورية وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار الأميركي في العاصمة دمشق ما بين 2720 ليرة شراء، و 2740 ليرة مبيع، فيما اليورو سجل ما بين 3290 ليرة شراء، و 3330 ليرة مبيع.

وفي مدينة حلب سجل الدولار ما بين 2710 ليرة شراء، و 2735 ليرة مبيع، أما في ريف حلب الشمالي، فسجل الدولار ما بين 2705 ليرة شراء، و 2715 ليرة مبيع.

وفي الشمال المحرر تراوح الدولار ما بين 2700 ليرة شراء، و 2740 ليرة مبيع، وتراوحت التركية ما بين 340 ليرة سورية شراء، 353 ليرة سورية مبيع، بحسب مواقع اقتصادية محلية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط اليوم الأحد، 140 ألف ليرة سورية وسعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 120 ألف ليرة، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

وضمن وعوده وتصريحاته الكاذبة قال رئيس مجلس الوزراء التابع للنظام "حسين عرنوس" إن الطاقة الإنتاجية لمصفاة حمص سترتفع خلال شهرين إلى مليوني ليتر من البنزين، معتبراً أن ذلك سيسهم في تأمين المتطلبات في ظلِّ تزايد أزمة المحروقات، معلنا عدم تخفيض المخصصات أو غلاء أسعارها، على حد زعمه.

من جانبه صرح مدير حماية المستهلك في وزارة تموين النظام "علي الخطيب"، بأن الضبوط تطال جميع المخالفين من تجار جملة ومستوردين أو منتجين أو باعة مفرق، مبيناً وجود إحصائيات يومياً للمخالفات التي تصدر بحق كبار التجار والمنتجين، حسب وصفه.

في حين أرجع رئيس "نقابة عمال البناء والأخشاب" احسان قناية، ارتفاع أسعار مواد البناء لتوقف المقاولين الأفراد بالقطاع الخاص عن العمل، مضيفاً أن 50% من العمال عاطلين عن العمل بسبب الركود، وفق تقديراته.

يأتي ذلك قرار نظام الأسد برفع سعر مادة الإسمنت بقيمة 1200 ليرة وجاء ذلك عبر قرار حمل توقيع وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام "طلال البرازي"، يقضي برفع سعر كيس الإسمنت من 2300 ليرة ليصبح نحو 3500 ليرة، وبذلك وصل سعر الطن لـ 70 ألف ليرة، بينما يباع في السوق السوداء بـ 150 ألف ليرة سورية.

بالمقابل أصدرت ما يُسمى بـ "هيئة الاستثمار السورية"، بيان تضمن ما قالت إنها تقدم المزيد من الحوافز والتسهيلات الاستثمارية لدعم وتحفيز قطاع الصناعة وحماية المنتج الصناعي المحلي لتسهيل عودة المغتربين إلى البلاد، وفق تعبيرها.

هذا وتتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية بوقت سابق.

يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" وبزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة