طباعة

تقرير شام الاقتصادي 03-12-2020

03.كانون1.2020

شهدت الليرة السورية خلال تداولات السوق اليوم الخميس، استقرار "نسبي" في  معظم المناطق السورية، وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار الأميركي في العاصمة دمشق ما بين 2680 ليرة شراء، و 2690 ليرة مبيع، فيما تراوح اليورو ما بين 3230 ليرة شراء، و 3250 ليرة مبيع.

وفي مدينة حلب سجل الدولار ما بين 2680 ليرة شراء، و 2700 ليرة مبيع، أما في ريف حلب الشمالي، فسجل الدولار ما بين 2635 ليرة شراء، و 2645 ليرة مبيع.

وفي الشمال المحرر تراوح الدولار ما بين 2640 ليرة شراء، و 2670 ليرة مبيع، وتراوحت التركية ما بين 330 ليرة سورية شراء، و 340 ليرة سورية مبيع، بتغيرات ملحوظة مقارنة بالأسعار السابقة.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان، حيث حافظت الأسعار على ارتفاعها خلال الأيام الماضية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط اليوم الخميس، 138 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 118 ألف و 286 ليرة وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

وضمن وعود مسؤولي حكومة النظام الكاذبة، قالت وزيرة التنمية الإدارية سلام سفاف، إت "التوجه الحكومي محسوم لاعتماد تطوير أنظمة المكافآت والحوافز والتعويضات المختلفة، ولا توجه لزيادة الرواتب"، مبيّنةً أن التوجه لإصلاح الأجور يتركز على التعويضات والحوافز والمكافآت، حسب زعمها.

فيما وعد إعلام النظام نقلاً عما وصفه بأنه مصدر  في النفط حول مزاعم وجود بوادر أزمة بنزين جديدة تلوح في الأفق عدم وجود أزمة وأن الأمور جيدة ولا جديد أبداً في الوضع، وفق تعبيره.

وصرح مدير "المؤسسة السورية للتجارة" أحمد نجم، إنه يجب على الأشخاص الذين لم تصلهم رسالة استلام مخصصاتهم من السكر والرز المدعوم انتظار التوزيع الجديد، مع عدم إمكانية حصولهم على ما فاتهم من الشهرين الماضيين.

وبحسب "نجم"، فإن الرسائل وصلت إلى الأغلبية الساحقة من المشتركين، وكل من كانت بياناته صحيحة"، ملقياً اللوم على مالكي البطاقة الذين تأخرت رسالتهم ولم يراجعوا "شركة تكامل"، حسب وصفه.

يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام