121 إصابة بـ "كورونا" وحصيلة الوفيات تصل إلى 287 حالة بمختلف مناطق سوريا

04.تشرين1.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

سجّلت مختلف المناطق السوريّة 121 إصابة جديدة بوباء "كورونا" توزعت بواقع 33 في المناطق المحررة في الشمال السوري، و40 في مناطق سيطرة النظام و48 في مناطق سيطرة "قسد"، شمال شرق البلاد، فيما ارتفع عدد الوفيات الكلّي بمختلف مناطق سوريا إلى 287 حالة.

وفي التفاصيل كشف مختبر الترصد الوبائي مساء أمس، عن تسجيل 33 إصابة جديدة بكورونا في مناطق الشمال المحرر، توزعت بـ 4 إصابات في مناطق محافظة حلب 2 بمدينة الباب و1 في أعزاز ومثلها بمدينة عفرين بريف حلب.

وذلك إلى جانب تسجيل 29 إصابة في مناطق محافظة إدلب توزعت على "إدلب المدينة 27 وسجّلت منطقة حارم إصابة واحدة ومثلها بمدينة أريحا"، وبذلك أصبح عدد الاصابات الكلي 1190 كما تم تسجيل 41 حالة شفاء بمناطق حلب وإدلب وبذلك أصبح عدد حالات الشفاء الكلي 649 حالة، وبلغت الوفيات 14 حالة، مؤخراً.

بالمقابل سجّلت "الإدارة الذاتية" اليوم الأحد، عبر هيئة الصحة التابعة 48 إصابة بـ "كورونا" فيما تغيب الإجراءات الوقائية من الوباء مع بقاء التنقل البري والجوي بين مناطق نظام ومناطقها شمال شرق البلاد، وبذلك يرتفع عدد الإصابات المعلنة في مناطق سيطرة "قسد" إلى 1839 حالة.

وبحسب بيان هيئة الصحة ذاتها فإنّ عدد الوفيات في مناطق "قسد" ارتفع إلى 69 حالة، مع تسجيل حالة وفاة واحدة جديدة بمخيم الهول، فيما أصبحت حصيلة المتعافين 486 مع تسجيل 10 حالة شفاء، فيما توزعت حالات الإصابات الجديدة على مناطق الحسكة والرقة ودير الزور.

فيما سجّلت وزارة الصحة التابعة للنظام أمس السبت، 40 إصابة جديدة بوباء "كورونا" ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 4329 حالة، فيما سجلت حالة وفاة واحدة جديدة، وفقاً لما ورد في بيان صحة النظام.

وبذلك رفعت الوزارة حالات الوفاة المسجلة بكورونا مع تسجيل الحالة الجديدة إلى 204 حالة وفق البيانات الرسمية قالت إنها سجلت في العاصمة دمشق، فيما كشفت عن شفاء 13 مصابين مايرفع عدد المتعافين من الفيروس إلى 1143 حالة.

وتوزعت الإصابات وفق صحة النظام على النحو التالي: 14 في دمشق وريفها و18 في حلب و8 في حمص وبذلك تعود حلب إلى صدارة الإصابات المعلنة في مناطق سيطرة النظام، وسبق أن صنفت على أنها بؤرة تفشي الوباء إلى جانب دمشق.

هذا وتظهر صحة النظام منفصلة عن الواقع خلال بياناتها المتكررة، فيما يناقض النظام نفسه حيث سبق أن نعت نقابات ومؤسسات "المحامين والقضاة والصيادلة والأطباء والأوقاف" وغيرها التابعة له، ما يفوق مجموعه الحصيلة المعلنة، الأمر الذي يكشف تخبط كبير وسط استمرار تجاهل الإفصاح عن العدد الحقيقي لحالات الوفيات التي بات من المؤكد بأنها أضعاف ما أعلن عنه نظام الأسد.

يشار إلى أنّ حصيلة الإصابات المعلنة في كافة المناطق السورية وصلت إلى 7,358 إصابة معظمها في مناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق "قسد" تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة