طباعة

يحيى العريضي لـ شام: الحل السوري لا يختصر بلجنة دستورية وتصرفات روسيا للحل ترفضها المعارضة

17.حزيران.2018
يحيى العريضي
يحيى العريضي

قال الدكتور "يحيى العريضي" الناطق باسم هيئة التفاوض السورية، إن الاجتماع المزمع عقده خلال اليومين القادمين هو للدول الضامنة في أستانة "روسيا وتركيا وإيران"، وأن الأمر الطبيعي ألا يدعى إليه أحد في ظل تعهد تلك الدول الضامنة للقضية في سوريا وكأن لا أحد موجود سوري.

وأضاف العريضي في حديث لشبكة "شام" أن هناك اجتماع للدول "الخمسة زائد واحد" في الخامس والعشرين من الشهر الجاري وهي "أمريكا وبريطانيا وفرنسا والسعودية والأردن إضافة لألمانيا" يتعلق بالأمور الدستورية في سوريا وما قدمته تلك الدول عشية سوتشي ورقة سميت بـ "اللاورقة" تتعلق بمشروع عملي لتطبيق العلمية الدستورية والانتخابات.

وعن اختصار الحديث مؤخراً عن الحل في سوريا بقضية اللجنة الدستورية، قال العريضي إن هذا هو الأمر المخيف والذي لايمكن أن يكون هو السبيل والطريق لإيجاد حل سياسي في سوريا، وأن الأمر لا يمكن أن يختصر في لجنة دستورية.

ورأى العريضي في حديثه لـ "شام" أن دستور أي بلد يكتبه أبناء البلد وليس أي جهة أخرى، ولايتم انتقاء أشخاص يقومون بهذه العملية من أي قوى أخرى، لافتاً إلى أن روسيا قامت بهذا التجاوز وتتصرف في البلد بالطريقة التي تشاء، مؤكداً أن هذا أمر مرفوض بالنسبة لقوى المعارضة وأي جهة تحترم نفسها حسب تعبيره.

وأوضح أن موقف الهيئة هو الالتزام بالقرارات الدولية، وأنها تقبل نقاش المسألة الدستورية على اعتبارها أحد الدعامات الأساسية لعملية الانتقال السياسي، مبيناً أن جسد الحكم الانتقالي السياسي له دعامات من بينها اللجنة الدستورية والانتخابات وإيجاد جسد سياسي حاكم انتقالي، لتطبيق القرارات الدولية ابتداءً بقرار جنيف والقرار 2254.

وحول مستقبل الوضع الحالي في الشمال بما يخص التهدئة والتصعيد في الجنوب رأي العريضي أنه طالما هناك احتلال فلا وجود لأي تهدئة، مبيناً أن التحرشات التي يقوم بها النظام في الجنوب معروفة أنها للتغطية على التوجه لإخراج إيران من سوريا برضا ودفع روسي.

وبين أن كل مايجري في الشمال والجنوب هو دليل عن استباحة الأرض السورية من قبل قوى مختلفة و ابتعاد كل تلك القوى عن جوهر القضية السورية في أنه شعب يواجه منظومة استبداد، وهو بقدر ابتعاد تلك القوى عن إيجاد حل لسوريا، لافتاً إلى أن هناك مقايضات تجري في الشمال والجنوب بين الدول التي تتدخل في شأن الشعب السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: أحمد نور