يحيى: التشاركية السياسية والاجتماعية هدفنا من لقاءات الحوار الوطني

31.تشرين1.2020
عقاب يحيى
عقاب يحيى

أكد نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري عقاب يحيى على أن الائتلاف الوطني حقق تطوراً كبيراً في جوهر مهمامه وأهدافه كونه ممثلاً عن الشعب السوري وجزءاً منه، لافتاً إلى أن هذا التطور في نسق متصاعد وإيجابي.

وفي حوار أجراه مع برنامج “نوافذ سياسية” الذي تبثه شبكة شام المحلية، أوضح يحيى أن جوهر عمل الائتلاف الوطني هو بناء علاقات وشراكات مع جميع مكونات الشعب السوري، مضيفاً أن ذلك ما يقوم به الائتلاف حالياً، ويأتي ضمن إطار متصاعد وإيجابي في ظل انخفاض مستوى الاتهامات الموجهة للائتلاف، ووجود مطالب محقة ومشروعة، منها يتم العمل عليه وبعضها أكبر من قدرة الائتلاف وإمكانياته.

وأشار يحيى إلى أن الائتلاف الوطني يمر “بفترة نهضة”، وبيّن أن لجنة الحوار الوطني تم تشكيلها للقيام باتصالات مع مختلف فئات الشعب السوري، وبناء تحالفات بنّاءة تحت شعار “الاصطفاف الوطني”، وذلك بهدف الوصول إلى التشاركية السياسية والاجتماعية مع الجميع.

كما أوضح أن لقاءات لجنة الحوار الوطني سوف تتسع لتشمل الأحزاب والفعاليات والشخصيات، حتى الوصول إلى “لقاء تشاوري واسع”، ومناقشة الواقع والآفاق وما الذي يمكن فعله في مختلف المجالات.

وقال يحيى إن الائتلاف الوطني يملك “خطة واضحة تفضي إلى التشاركية”، مؤكداً على أن الائتلاف الوطني “يحاول في الهيئة السياسية تفسير معنى التشاركية بحيث تتناسب مع جميع المكونات التي نحاورها، ونستعيد بها ثقة الشعب السوري بالائتلاف”.

وقال يحيى في معرض حديثه عن المنطقة الشرقية وأهميتها الإستراتيجية: إن “المنطقة الشرقية قد تشكل بوابة لسورية القادمة وأهل المنطقة (دير الزور والرقة والحسكة) هم الأجدر بإدارتها، ولن يمنعنا وجود سلطات الأمر الواقع (PYD) من المبادرة والعمل مع سكان المنطقة من جميع المكونات والفعاليات”.

وشدد نائب رئيس الائتلاف الوطني على أن المجلس الوطني الكردي “يتفقون معنا حول انتهاكات PYD، كما تم توثيق مئات الانتهاكات التي قاموا بها ضد سكان المنطقة وعلى رأسها التغيير الديمغرافي والمناهج التعليمية وغيرها”.

ولفت يحيى إلى أن هدف الائتلاف الوطني الآن، هو التواصل مع سكان المنطقة للوصول إلى تمثيل حقيقي يمثل هذه المنطقة”.

أما فيما يخص الإشاعات المتداولة عن مفاوضات متوقعة بين الائتلاف الوطني وميليشيات “PYD”، قال نائب رئيس الائتلاف الوطني: “قبل سنوات نصحنا الجانب الأمريكي بإجراء مباحثات مع تلك الميليشيات، وقلنا لهم بوضوح إن هذه الميليشيات مع ما تمثله من انتهاكات وعلاقتها مع تنظيم PKK المصنف عالمياً كتنظيم إرهابي، وعلاقتها مع نظام الأسد التي لم تنقطع، وحوارها مع المجلس الوطني الكردي الذي لم يفضِ إلى نتائج مهمة، هي جميعها أسباب تحول دون الموافقة على أي حوار معها”.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة