ياسر عبد الرحيم: اتفاق "سوتشي" نصر سياسي حفظ الشمال السوري ومن ينتقده فليقدم حلوله

07.تشرين1.2018
ياسر عبد الرحيم
ياسر عبد الرحيم

قال "ياسر عبد الرحيم" القيادي في الجبهة الوطنية للتحرير، إن هناك أطراف تحاول تحوير الكلام والاستمرار بحالة الانفلات وتجارة الحروب، من خلال تحريف اتفاقية "سوتشي واستانة" وتجييش الشارع وتكفير من يوافق عليها على نمط عمل "داعش" لتفرقة الصف الثوري.

ورد عبد الرحيم في تغريدات له على حسابه الشخصي على موقع "تويتر" على من يدعي أن تركيا باعت الثورة مطالباً إياه بـتقديم حلوله بضوء تخلي كل العالم عن الشعب السوري ودعمه للنظام لقتل المدنيين، بدلاً من أن يكون بوق لأمير حرب يسعى بالمتاجرة بدماء الشهداء، ولتكن حلوله تضمن عودة المهجرين في المخيمات والحياة الكريمة لهم، وفق تعبيره.

أوضح القيادي بالقول: "هم يعلمون الحقيقة ولكنهم يحرفونها لغايات لديهم ويلبسون على الناس الحقيقة"، مشيراً إلى أن الهدف كان "حماية أهلنا في المحرر أولا وخصيصاً بعد سقوط مناطق كبيرة مثل حلب والحفاظ على ثورتنا واسقاط النظام فدخلنا بسلسلة مباحثات استانا برعاية الأخوة الاتراك واكتملت بسوتشي وبتدخل شخصي من الطيب أردوغان لحفظ الأمن والأمان للمدنيين".

وتابع عبد الرحيم "ومن ضمن الاتفاق وكما صرح الناطق باسم الجبهة الوطنية للتحرير سحب السلاح الثقيل من مناطق بعمق محدد وعلى مراحل عدة وليس كما حصل بالجنوب سلم السلاح والمدنيين" مشيراً إلى أن "حلفاؤنا صادقون ومن الوفاءان نكون معهم بوجه الاجرام واطماع الروسي والإيراني".

وقال القيادي "ليس مطلوب من القوى الثورية تسليم السلاح الخفيف ولا الثقيل
وإن السلاح جاهز للتصدي لأي عدوان من النظام وحلفاءه اذا نقضوا الاتفاق، ولن نسلم او نتنازل أو نقايض عن أي شبر من المناطق المحررة".

واعتبر عبد الرحيم أن اتفاقيات أستانة وسوتشي هي نصر سياسي كبير لتركيا في حفاظها على الشمال على عكس المناطق التي تبنتها بعض الدول فكان نتاج ذلك التبني خسران الغوطة وتهجير درعا وحمص ليكون الشمال السوري هو المأوى لكل الشرفاء السوريين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة