وفد روسي يقدم "خارطة طريق" من عشر نقاط للتفاوض بين النظام و"الإدارة الذاتية"

08.كانون2.2020

قالت صحيفة "الشرق الأوسط"، إن وفداً روسيا التقى مع قادة أكراد ووجهاء في القامشلي شرق سوريا نهاية العام الماضي، وحمل الوفد "خريطة طريق" من عشر نقاط للتفاوض بين النظام السوري و"الإدارة الذاتية".

وتضمنت الخارطة وفق الصحيفة "المشاركة الكردية في العمل باللجنة الدستورية السورية، وتمثيل الحركة السياسية الكردية في الحكومة السورية، أما النقطة الثالثة فتركزت على انتشار حرس الحدود السوري على طول الحدود السورية الشمالية من معبر (سيمالكا) الحدودي حتى مدينة منبج بريف حلب الشرقي".

وذكرت أن الأفكار شملت "إقامة حوار بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية، وتشكيل لجان مشتركة اقتصادية وعسكرية، وإصدار وثائق رسمية للأكراد وإصدار شهادات تعليمية رسمية لتلاميذ المدارس الكردية"، إضافة إلى التنسيق "للاستفادة من موارد الطاقة، وتحديداً سد الفرات، وخروج جيش النظام من المدارس والمجمعات التربوية في المناطق الكردية".

وتضمنت المباحثات التطرق لفتح الطريق البري الذي يربط مدينة حلب بالحدود العراقية مروراً ببلدة البوكمال، وتذليل المخاطر والتهديدات الكردية والعمل على سلامة حواجز جيش النظام المنتشرة شرقي الفرات.

وقالت المصادر، إن الوفد الروسي سافر بداية إلى العاصمة السورية وعقد اجتماعات مكثفة يومي 25 و26 ديسمبر (كانون الأول) العام الفائت مع الحكومة ثم توجه بعدها إلى القامشلي عشية 26 الشهر نفسه.

وأكدت أن الوفد التقى بقادة «حزب الاتحاد الديمقراطي السوري» أحد أبرز مكونات «حركة المجتمع الديمقراطي» التي تدير 7 إدارات محلية شرقي الفرات، ونائب سكرتير «حزب الوحدة الكردي» أكبر أحزاب «التحالف الوطني الكردي»، وأعضاء من المكتب السياسي من «الحزب التقدمي الكردي»، والرئيس المشترك لـ«حزب الاتحاد السرياني» الأشوري المسيحي، وشخصيات ووجهاء عرب من مدن وبلدات منبج والطبقة والرقة ودير الزور، ورجحت المصادر لقاءه بمسؤولين بارزين من رئاسة «المجلس الوطني الكردي» المعارض.

وذكرت المصادر أنّ الروس استمعوا إلى آراء المشاركين ورؤيتهم للحل، آخذين بالحسبان انقسامات الحركة السياسية الكردية بين ثلاثة أطر على نقيض بتحالفاتها والحزب التقدمي الذي يعمل خارجها.
وتركزت النقاشات حول ثلاث نقاط رئيسية: أولى هذه المحاور بحث مصير سبع إدارات محلية بمثابة هياكل حكم مدنية تدير مساحة تشكل نحو 20 في المائة من مساحة البلاد. ثانيها، احترام خصوصية «قوات سوريا الديمقراطية» العربية الكردية والشرطة المحلية «الأسايش» ودورها المستقبلي ومناطق انتشارها ومشاركتها في حروب خارج حدودها.

كما ركز المشاركون في النقطة الثالثة والأهم على أنّ سوريا قبل العام 2011 ليست كما هي اليوم 2020، وفي حال استمر النظام بنهجه الأمني وتبنيه الحسم العسكري فإن المنطقة برمتها ذاهبة إلى حروب لا متناهية ستكون كارثية على جميع الجهات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة