وسط تفاقم "الطوابير" .. النظام يخفض مخصصات المحروقات ويبرر بـ "العقوبات الأمريكية"

10.كانون2.2021

أصدرت "وزارة النفط والثروة المعدنية" التابعة للنظام قراراً يقضي بتخفيض المحروقات من مادتي "المازوت والبنزين"، وتذرعت بأن القرار صادر إثر تأخر وصول توريدات المشتقات النفطية بسبب العقوبات الأمريكية.

وزعمت الوزارة في بيان صادر عنها بإن قرار خفض المخصصات بشكل مؤقت على أن يتم تخفيض كميات البنزين الموزعة على المحافظات بنسبة 17% وكميات المازوت بنسبة 24% لحين وصول التوريدات الجديدة، متوقعة وصولها قريباً وفق تعبيرها.

في حين كشفت صحيفة موالية اليوم الأحد عن صدور قرار بتخفيض مادة البنزين وبنسبة تجاوزت 45 بالمئة في محافظة ريف دمشق وذلك بعد تخفيض الكمية من 495 ألف ليتر يومياً إلى 225 ألف ليتر، ما يناقض القيمة المعلنة من قبل النظام.

ووفقاً لمصدر بوزارة النفط التابعة للنظام خلال حديثه للصحيفة ذاتها فإن نسبة التخفيض في محافظة دمشق نحو 30 بالمئة وفق تقديراته، فيما قالت الوزارة بأن النسبة تصل إلى 24% فقط.

فيما برر مسؤولين لدى النظام تصاعد الأزمة بقولهم إن دوريات تفتيش ضبطت عمليات سرقة وغش وفساد ضمن مستودعات خاصة بتخزين المحروقات تتبع للوزارة، ما اعتبر تبريراً من النظام لتفاقم أزمة المحروقات في مناطق سيطرته، فيما جدد تخفيض مخصصات المحروقات.

كما تتهم أصحاب بعض الصهاريج باقتطاع كميات من حصص المواطنين عند التعبئة، في مشهد وصفته بأنه "حلقة فساد أخرى من هذه السلسلة"، متناسيةً رأس الفساد الذي أصدر قرارات نتج عنها هذه الأزمات الاقتصادية المتلاحقة.

في حين تزايدت الطوابير خلال الأيام الماضية أمام محطات الوقود في مجمل مناطق سيطرة النظام لا سيما شوارع العاصمة، وذلك في ظل غياب التوضيحات والتبريرات من قبل مسؤولي وزارة النفط، التي تقتصر على ترويج أسباب منافية للواقع.

هذا وسبق أن جددت قرارات صادرة عن نظام الأسد أزمة الحصول على مواد المحروقات ومادة الخبز الأساسية، وذلك عقب قرارات تخفيض مخصصات تلك المواد، الأمر الذي أسفر عن تشكل طوابير طويلة من السيارات والسكان بمشاهد مكتظة وسط تفشي وباء "كورونا" في مناطق سيطرة النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة