وسط تجاهل النظام ... وفاة طفلين إثر انهيار سقف مدرسة بريف حمص

19.تشرين1.2020
صورة للطفلين
صورة للطفلين

توفي طفلين وأصيب آخرون، إثر انهيار سقف وجدار اسمنتي في مدرسة في مدينة "تلبيسة" بريف حمص الشمالي، وذلك في ظلِّ تجاهل النظام ترميم المدارس المتضررة من عمليات القصف بوقت سابق.

وقال ناشطون لشبكة "شام" إن الحادثة وقعت صباح أمس الأحد، في مدرسة "الكردي" الابتدائية قرب مدرسة "ذات الصواري"، التي تقع في الجهة الغربية لمدينة تلبيسة الخاضعة لسيطرة النظام.

وأفادت مصادر محلية، بأن الأطفال الضحايا هم "سليمان القصاب" و"عبد الإله عرابي"، وكانوا في صفهم الدراسي حين انهار سقف وجدار عليهم إثر تصدع البناء على خلفية قصف سابق طال المدرسة من قبل طيران الاحتلال الروسي.

وأشارت المصادر إلى وجود ما لا يقل عن 10 إصابات بين صفوف الطلاب في مرحلة التعليم الأساسي إثر الحادثة غالبيتهم بجروح متوسطة وبعضها خطيرة، ما قد يرجح زيادة حصيلة الضحايا.

فيما أوضحت بأن مناطق شمال حمص تعرضت خلال حصارها لقصف وغارات جوية تركزت على المدارس والمشافي والمنشآت الحيوية، وعقب اتفاق التسوية في المنطقة تجاهل النظام ترميم الأماكن العامة المستهدفة من ضمنها المدارس المتضررة من القصف المباشر لها.

وسبق أن شكى أهالٍ في المنطقة وجود عدة صفوف ضمن مدرسة "الكردي"، بحاجة إلى ترميم بعد أن تعرضت لغارات جوية و قصف مدفعي إلا أن قوات النظام لم تكترث لهذا الأمر بل فتحت أبواب المدرسة دون الاهتمام بمصير الطلاب، كما جرت العادة.

فيما اقتصرت عمليات الصيانة والترميم المزعومة للنظام على إزالة الركام من ساحات المدارس وإعادة افتتاحها واستقبال الأطفال برغم المخاطر الكبيرة على حياتهم إثر تصّدع غالبية المدارس والمعاهد التعليمية وصنفت غالبيتها على أنها آيلة للسقوط.

هذا وتمكن النظام وميليشياته من السيطرة على مناطق ريف حمص الشمالي آخر معاقل الثوار بمدينة حمص في 16 من أيّار / مايو من عام 2018، وذلك بموجب اتفاق التهجير الذي فرضته قوات الاحتلال الروسية.

يشار إلى أنّ ميليشيات النظام تواصل انتهاكاتها في المناطق الخاضعة ما يعرف باتفاقيات التسوية، المتمثلة في التجنيد الإجباري وحملات الاعتقال التعسفي، إلى جانب تجاهل وإهمال متعمد لتلك المناطق بكافة نواحي ومقومات الحياة وذلك في سياق سياسة النظام الانتقامية من المناطق الثائرة ضد نظامه.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة