وسط إهمال متعمد .. ضحايا وجرحى من الأطفال بانفجار ألغام أرضية بمناطق متفرقة

18.تموز.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

تواصل مخلفات النظام الناتجة عن الحملات العسكرية التي شنها ضد المناطق السكينة حصد أرواح المزيد من المدنيين لا سيّما في مناطق سيطرة ميليشيات النظام التي احتلت تلك المناطق بواسطة استخدام مختلف أنواع الأسلحة فيما شكلت القنابل العنقودية والألغام الأرضية التي زرعها النظام بمحيط المناطق لتشديد الحصار على المناطق الثائرة عقبة كبيرة أمام تحركات السكان وسط إهمال متعمد من النظام بإزالة مخلفات الحرب.

وكشفت شبكة "الخابور"، المحلية اليوم السبت 18 يوليو/ تمّوز، عن استشهاد الطفلين "حمود عيسى الكويد" وشقيقه "حسين الكويد"، وذلك جرّاء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في محيط منطقة "وادي صايل" بريف محافظة الرقة الغربي.

وقالت مصادر إعلامية إن الانفجار وقع قرب قرية "هنيدة" التي تقع جنوب نهر الفرات بين مدينتي الرقة والثورة على الطريق الرئيسي بين محافظتي الرقة وحلب، وتقع تحت سيطرة ميليشيات "قسد"، التي تتجاهل إزالة مخلفات الحرب في مناطق سيطرتها.

وفي سياق متصل قالت مصادر محلية إن ثلاثة أطفال أصيبوا بجروح إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات النظام بالقرب من بلدة "النيرب" بريف إدلب الشرقي، حيث جرى نقلهم إلى النقاط الطبية القريبة لتلقي العلاج.

في حين كشفت مصادر إعلامية عن انفجار لغم في مزارع بلدة "الشيفونية" قرب مدينة دوما بالغوطة الشرقية، الأمر الذي أسفر عن إصابة 4 مدنيين بينهم أطفال الحدث الذي يتكرر في معظم مناطق سيطرة النظام التي شهدت معارك وقصف وحشي من قبل ميليشيات النظام.

في حين تشهد مناطق متفرقة من دمشق وحلب ودرعا وحمص وحماة ودير الزور وغيرها من المناطق التي تعرضت لحملات عسكرية سابقة انفجارات متتالية للسبب ذاته كان أخرها حادثة استشهاد عدد من المدنيين بينهم طفلين في درعا وهي ليست الأولى التي يقتل فيها مدنيون في الأراضي الزراعية نتيجة وقوع حوادث مماثلة بسبب انتشار مخلفات النظام الحربية.

وسبق أوضحت بوقت سابق بأن ميليشيات النظام المجرم تتعمد عدم إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة من المنطقة على الرغم من تواجدها في المنطقة منذ فترة طويلة، وترجح مصادر مطلعة أن نظام الأسد يحرص على بقاء مخلفات الحرب انتقاماً من سكان تلك المناطق.

هذا وتكررت مشاهد انفجار مخلفات قصف نظام الأسد في مناطق النظام حيث وثقت مصادر سقوط عشرات الجرحى نتيجة مخلفات العمليات العسكرية التي شنتها ميليشيات النظام ضدِّ مناطق المدنيين قبيل اجتياحها.

تجدر الإشارة إلى أن الآلة الإعلامية التي يديرها نظام الأسد تروج لعودة ما تسميه بالحياة الطبيعية للمناطق والأحياء التي سيطرت عليها بفعل العمليات الوحشية، في الوقت الذي يقتل فيه أطفال المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات النظام بواسطة مخلفات الحرب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة