واشنطن بوست : أمريكا تخطط للبقاء في سوريا بعد القضاء على تنظيم الدولة

23.تشرين2.2017

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن الولايات المتحدة تسعى إلى بقاء طويل الأمد في سوريا بعد القضاء على تنظيم الدولة، وسيطرة قوات الأسد والموالية لها على آخر معاقل التنظيم في البوكمال.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين، أن الوجود العسكري الأمريكي في سوريا يعد ضرورياً؛ لضمان عدم عودة فلول تنظيم الدولة، وأيضاً لضمان استقرار المجتمعات المحلية المتضررة.

وقال أحد المسؤولين شريطة عدم الكشف عن هويته، إن المعركة ضد تنظيم الدولة لم تنته بعد، مؤكداً أنه تجري الآن مناقشة الخطط الخاصة بالبقاء الأمريكي في سوريا إلى أجل غير محدد، مبيناً أن هذه الخطط من شقين، بسحب مانقلت "الخليج أونلاين"

وأوضح المسؤول الأمريكي أن توسع تنظيم الدولة بسوريا جاء نتيجة الفراغ في السلطة الذي خلفته الحرب السورية، وعدم وجود عملية سياسية مشروعة؛ ومن ثم فإنه إذا لم يتم توفير حل سياسي، فإن التنظيم أو أي مجموعة مسلحة أخرى يمكن أن تحل محلها.

وكان وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، أكد أن قواته لم تذهب إلى سوريا حتى تحارب وتوفر حلاً عسكرياً وحسب؛ بل إن تلك القوات لن تغادر سوريا قبل أن تتوصل المعارضة السورية والنظام إلى حل سياسي وتسوية، وإنها باقية حتى تهيئ الشروط لهذا الحل.

وأوضح ماتيس أنه "لم يتم اتخاذ قرار بشأن القوات التي ستبقى في سوريا، وأنهم ينتظرون نتائج مفاوضات جنيف، ولكن هذا لا يعني أن الجميع سيبقى هناك، بعض الجنود سيغادرون".

من جهته، اعتبر نيوكولاس هيراس، من مركز الأمن القومي الأمريكي في واشنطن، أن خطط الإبقاء على قوات أمريكية بسوريا عقب هزيمة تنظيم الدولة، تشير إلى أن هناك تحولاً في استراتيجية البيت الأبيض، وأن ذلك سيكون جزءاً من محاربة النفوذ الإيراني في سوريا.

وتابع: "هناك تغيير في الاستراتيجية، من مكافحة داعش إلى حملة على إيران، الولايات المتحدة ليس لديها خطط رئيسة للبقاء في سوريا عقب هزيمة تنظيم داعش، ولكن على ما يبدو فإن هذا الأمر بات موجوداً الآن، والهدف منه محاربة النفوذ الإيراني".

في الأشهر الأخيرة -تقول الصحيفة- أقامت الولايات المتحدة وروسيا منطقة لوقف إطلاق النار في جنوب غربي سوريا قرب الحدود مع إسرائيل والأردن، وهو اتفاق نص على تجميد عمل قوات المعارضة وقوات الأسد مع حلفائها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة