واشنطن : المعارضة السورية المدربة لن تقاتل جبهة النصرة

06.آب.2015

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر أمس الأربعاء إن القوات السورية المعارضة التي تتبع برنامج التدريب والتسليح الأميركي لن تقاتل قوات جبهة النصرة ، وذلك عقب أيام من إعلان الجبهة قتل واحتجاز عناصر تلقوا تدريبا على يد الحكومة الأميركية في حلب .

ونفى تونر أن تقوم قوات المعارضة السورية المدربة من قبل قوات التحالف بمهمة غير قتال تنظيم الدولة ، متعهدا بحماية المقاتلين المدربين إذا تعرضوا لتهديد من النصرة.

وأضاف بالموجز الصحفي اليومي "موقفنا من النصرة معروف بشكل جيد، ونحن سنواصل حماية هذه القوات (المعارضة السورية المدربة أميركيا) أثناء تصديهم لتنظيم الدولة شمالي سوريا" مشيرا إلى أن "واشنطن تدعمهم بغارات دفاعية للمساعدة في حمايتهم أينما كانوا".

وكان 54 مقاتلا سوريا أنهوا تدريبهم ضمن برنامج التدريب والتسليح قد عادوا إلى سوريا ليبدؤوا قتال تنظيم الدولة، وقد تمكنت جبهة النصرة من اختطاف عدد منهم.

ووفق تونر فإن الولايات المتحدة تدعم إيجاد حل سلمي للأزمة السورية التي أودت بحياة أكثر من 211 ألف شخص ، وأدت إلى تهجير الملايين.


تدريب ونفي
وتقوم الولايات المتحدة منذ أشهر بتدريب معارضين سوريين تصفهم بالمعتدلين في تركيا بهدف تأهيلهم عسكريا لمكافحة تنظيم الدولة بسوريا ، وتُجرى تدريبات مماثلة في دول أخرى بالمنطقة بينها الأردن.

وقبل أسبوع، أعلنت جبهة النصرة أنها احتجزت أفرادا تابعين للفرقة 30 ، و قالت أنهم تدربوا على يد وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) وهو ما يتناقض مع تصريحات وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) التي نفت تلقي هؤلاء تدريبا تحت إشرافها.

ونفى البنتاغون خطف أي من أفراد المجموعة الأولية التي يبلغ قوامها نحو ستين مقاتلا بسوريا تلقوا تدريبا تحت إشراف الولايات المتحدة، والتي تعرف باسم القوة السورية الجديدة.

على صعيد متصل، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن دمشق أبلغت بوجود قوات معارضة تدربها الولايات المتحدة في بلاده، مضيفا أن "الولايات المتحدة اتصلت بنا قبل إدخال هذه المجموعة وقالت إنها لمحاربة تنظيم الدولة وليس الجيش السوري إطلاقا" على حد تعبيره .

  • المصدر: قناة الجزيرة
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة