هيئة التفاوض: ما يحدث في الغوطة الشرقية كوارث إنسانية وقتل جماعي

16.آذار.2018
شعار هيئة التفاوض
شعار هيئة التفاوض

قالت هيئة التفاوض السورية، إن ما يحدث في الغوطة من كوارث إنسانية وقتل جماعي، كما على مساحة الوطن السوري. هو نتيجة لاستمرار نظام الأسد بالرهان على الحل العسكري في مواجهة المطالب المحقة للشعب السوري في الانتقال السياسي إلى الدولة الديمقراطية ورفضه الانخراط في العملية التفاوضية وفقا للمرجعيات الدولية.

واعتبرت هيئة التفاوض في بيان لها الأعمال العسكرية التي يقوم بها النظام وروسيا وإيران بالاستخدام العشوائي لجميع الأسلحة بما فيها المحرمة دوليا انتهاكا للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان الدولي وتؤدي إلى كوارث بشرية على مرأى من العالم ودون اعتبار الحياة النساء والأطفال والشيوخ من المدنيين.

وأوضحت الهيئة بأن هذه المناطق تقع ضمن اتفاقية خفض التصعيد، مؤكدة على موقفها من التنظيمات والميليشيات الإرهابية والطائفية التي تعتبرها معادية للشعب السوري وثورته، كما أكدت أيضا أن وجود جيوب لهذه التنظيمات في الغوطة أو في أي مكان آخر من الوطن السوري لا يعطي مبررة لشن الحرب على المدنيين وقتلهم وتهجيرهم وارتكاب مجازر تشكل جرائم حرب.

وأكدت الهيئة أن استمرار الأعمال القتالية التي يذهب ضحيتها آلاف المدنيين تضع العملية السياسية التفاوضية في موقف حرج وتهدد بالقضاء عليها وهو ما يزيد من مأساة الشعب السوري وينعكس سلبا على السلم الإقليمي والدولي.

وطالبت الهيئة بالضغط الحقيقي على الاتحاد الروسي وإيران والنظام للالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن الدولي 2401 وتطبيقه من خلال وقف كافة العمليات العسكرية التي أدت وتؤدي إلى مجازر إنسانية في عار على المجتمع الدولي، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، وكذلك بتفعيل العملية السياسية التفاوضية في جنيف وتحت رعاية الأمم المتحدة بغية تحقيق الانتقال السياسي والخلاص من كافة أشكال الاستبداد والإرهاب والحث على عدم بحث أي طرف من الأطراف عن حلول خارج إطار الشرعية الدولية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة