طباعة

هيئة التفاوض تعيد انتخاب "نصر الحريري" رئيساً لها خلال اجتماعها الدوري في الرياض

25.تشرين2.2018

جددت هيئة التفاوض السورية، انتخاب الدكتور "نصر الحريري" رئيسا لها، خلال الاجتماع الدوري الذي عقدته في ختام عامها الأول في مقرها في الرياض بتاريخ 22-25 تشرين الثاني 2018 م، حيث تم استعراض أخر التطورات والمستجدات السياسية المتعلقة بالقضية السورية، والاستعدادات لتشكيل اللجنة الدستورية ومناقشة أوراق العمل واللجان والأمور الناظمة لعملها.

وناقشت الهيئة الأمور التنظيمية والإدارية المتعلقة بمكاتب الهيئة ولجانها إلتزمت الهيئة منذ تأسيسها بالحل السياسي الشامل بناء على القرار الأممي 2254 وبيان جنيف 2012م، ودعمت وساهمت في كافة الجهود المبذولة من أجل تحقيق هذا الحل الذي يرفع المعاناة عن الشعب السوري، ويحقق تطلعاته في دولة مدنية ديمقراطية عادلة .

وأوضحت أنها وعلى الرغم من الإيجابية التي أبدتها الهيئة، ودعمها للجهود التي يقوم بها المبعوث الأممي السورية السيد ستيفان دي مستورا، إلا أن النظام وحلفاءه عملوا على إفشال العملية السياسية برمتها، وكان آخرها وضع العراقيل في وجه تشكيل اللجنة الدستورية.

وناقشت الهيئة قضية عودة اللاجئين إلى وطنهم وأماكن سكناهم ، وهو حق من حقوقهم الأساسية، إلا أن الهيئة تناشد المجتمع الدولي کي يربط عودة هؤلاء اللاجئين مع إيجاد البيئة الآمنة التي تضمن حياتهم وكرامتهم الإنسانية.

وطالبت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الوقوف في وجه محاولات النظام الذي يسعى إلى إقناع الدول المستضيفة للاجئين كي تطبق عليهم بهدف إكراههم على العودة دون توفير أدنى شروط الأمان والحياة الكريمة، خاصة وأننا شاهدنا كيف تعرض عدد من هؤلاء اللاجئين العاندين للسجن والتعذيب، وهذا دليل آخر على إمعان النظام في انتهاكاته

وأدانت الهيئة خروقات النظام المجرم والانتهاكات المستمرة التي يقوم بها في الجنوب السوري التي لم تتوقف قط، حيث عمل على خرق هذه المصالحات من خلال قيامه بحملات الاعتقال في كافة المناطق معللا ذلك بذرائع مختلفة واهية، وفي الآونة الأخيرة أصدر النظام مايسمى ب " الدعاوى القضائية " ضد قادة فصائل الجيش الحر الذين أجبروا على التسويات ومن ثم تم اعتقالهم وتصفية بعضهم الهيئة.

وجددت التأكيد في بيانها أن أقسى مظاهر مأساة السوريين الكبرى تتمثل اليوم في مئات الآلاف من المعتقلين والمغنيين قسريا والذين يسعى النظام لإغلاق ملفاتهم بهدف طمس معالم جريمته عبر إصدار شهادات وفاة لعشرات الآلاف يفجع بها قلوب ذويهم الذين عانوا من ألم فقدهم طوال المدة الماضية ليزيد ألمهم اليوم بتجرع مرارة عدم دفنهم كما يليق بهم، ناهيك عن ملايين المشردين والمهجرين الذين باتوا يعانون فوق معاناة الغربة معاناة الخوف على ممتلكاتهم وعقاراتهم التي باشر النظام بالاستيلاء عليها ظلما و جورا وعدوانا. قامت الهيئة بمناقشة كافة تقارير مكانها ولجانها وأجرت عملية تقييم شامل الأداء الهيئة السياسي والإداري خلال العام المنصرم هشت تاريخ انتخابها مع نهاية مؤتمر الرياض 2 تاريخ 23-11-2017م .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير