هيئة التفاوض: بعد جهود مضنية بذلها "المؤمنون بحل سياسي" تم تشكيل اللجنة الدستورية

24.أيلول.2019

قالت هيئة التفاوض السورية في بيان لها اليوم، إنه وبعد جهود مضنية بذلها "المؤمنون بحل سياسي في سوريا"، دولية وسورية، وبعد تذليل عراقيل لا حصر لها، تم تشكيل اللجنة الدستورية برعاية الأمم المتحدة لكتابة دستور جديد لسورية يلبي طموحات الشعب السوري وكخطوة في طريق تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254 .

وأوضح البيان أن هيئة التفاوض السورية، تقدر كل الجهود التي بذلت لإنجاز هذه الخطوة، وتعتبر أن اللجنة الدستورية ستكون بوابة لمناقشة باقي مضامين القرار الدولي المذكور أعلاه وفي مقدمتها الإفراج عن المعتقلين، وتشكيل هيئة حكم انتقالي قادرة على توفير البيئة الآمنة والمحايدة من أجل الانتقال بسورية إلى مستقبل واعد، قد بذل الشعب السوري تضحيات جمة لتحقيقها.

وأكد هيئة التفاوض أنها متمترسة عند حق السوريين بحياة حرة كريمة في ظل نظام ديموقراطي، لا يفرق بين أي من مكونات الشعب السوري وآخر، الكل فيه سواسية.

ولفتت إلى أنها غير غافلة عن أي عراقيل يكمها النظام ليضعها في وجه عمل اللجنة؛ ولكنها تهيب بكل سوري في هذه اللجنة أن يضع هدفه وهاجسه مصلحة سورية العليا وعودتها إلى حياة حرة كريمة فوق أي اعتبار.

وأشارت هيئة التفاوض إلى أنها تدرك أن الطريق وعرة وغاية في الصعوبة، إلا أن أي عمل يبقى سهلا أمام تضحيات السوريين التي قل مثيلها، واعدة الشعب السوري، الذي لا سلطان فوق سلطانه، أن تكون أمينة على تضحياته، وملتزمة بحقه ومنفذه للقرارات الدولية التي تضمن تلك الحقوق، وتعيد سوريا إلى سكة الحياة.

وكان قلل المعارض السوري "معاذ الخطيب" من أهمية إعلان تشكيل اللجنة الدستورية السورية، منتقداً إعلان رئيس هيئة التفاوض أن إعلان تشكيل اللجنة الدستورية بأنه "انتصار للشعب السوري" و "إنجاز حقيقي"، وجزء من القرار (2254).

وقال الخطيب في منشور له على موقع "فيسبوك" إن هذا الكلام - للحريري - غير صحيح بالمرة، واللجنة الدستورية هي نتيجة ما قرره محتلو سوريا، وتم السكوت الدولي عليه، ومقدمة لتبييض موقع رئيس النظام، وجر الأمور إلى انتخابات رئاسية تحت الاحتلال، وإذا كان الخلاف الدولي حول بضعة أسماء قد استغرق سنتين فكم مرة سيموت شعب سورية بين أيدي البلداء.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة