هيئة التفاوض السورية: التصعيد في الجنوب السوري يضرب العملية السياسية ومن حق أهله الدفاع عنه

22.حزيران.2018
ناجون من القصف على مدينة بصر الحرير
ناجون من القصف على مدينة بصر الحرير

قالت هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة، إن العالم كله يتابع هذه الأيام التصعيد الإجرامي لنظام الأسد وداعميه من الدول والميليشيات الإرهابية في منطقة الجنوب السوري، متسبباً حتى الآن العشرات من الشهداء ومئات الجرحى وتشريد ً الآلاف دون أن يبادر المجتمع الدولي إلى فعل يتجاوز مرحلة الإنكار والتنديد أو التهديد على أحسن حال.

وأضافت الهيئة في بيان حصلت "شام" على نسخة منه أن العالم تناسى أن هذه المنطقة تقع ضمن مناطق خفض التصعيد المتفق عليها والتي التزم بها أهل المنطقة وفصائل الجيش الحر المتواجدة فيها، بينما يقوم النظام الآن بقصفها وتدميرها وقتل أهلها.

وأكدت الهيئة أن هذا السلوك الدموي الذي يصر النظام عليه متجاوزاً كل التحذيرات الدولية، سيؤدي إلى نسف الجهود الصادقة لتحقيق السلام عبر العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة وينادي بها المجتمع الدولي ويعقد من أجلها المؤتمرات واللقاءات ويطالب الجميع بالالتزام بها وبما صدر عنها من قرارات أممية.

وبينت إلى أن المحتل الإيراني حليف النظام وشريكه في الإجرام لم يتوقف عن التحايل على المجتمع الدولي وتضليل العالم بمساعدة النظام لاستمرار وجود قواته وميليشياته الإرهابية في الجنوب السوري ومحاولاتهما المستمرة لخلق فتنة بين سكان المنطقة عبر ما يسمونه بالمصالحات أو عبر الإيقاع بين أهل سهل حوران وأهل جبل العرب ومحاولات إشعال الصراع بين روسيا وأمريكا.

وأكدت هيئة التفاوض السورية على حق أهالي المنطقة الجنوبية في الدفاع عن أنفسهم بكل الوسائل المتاحة بين أيديهم، بالنظر لما يحدث على الأرض في المنطقة وماتراه من تهاون دولي واضح في الأخذ على يد النظام وداعميه من الدول والميليشيات.

واعتبرت الهيئة أن هذه الأعمال العدائية المقصودة ما ظهرت إلا كمحاولة جديدة لتعطيل المسار السياسي المتمثل في إطلاق عملية تشكيل اللجنة الدستورية ضمن إطار التطبيق الكامل لبيان جنيف 1 وقرار مجلس الأمن 2254، الرامي لتحقيق الانتقال السياسي الديمقراطي.

ولفتت إلى أن استمرار حالة الاعتداء على الجنوب السوري فإنه لن يكون هناك مسار سياسي حقيقي وذو مصداقية، وأن هذا ما أظهرته العديد من بيانات ونداءات الجيش الحر والحراك المدني ومنظماته وهيئاته.

وطالبت الهيئة المجتمع الدولي ومجلس الأمن وكافة الهيئات والمنظمات العالمية العمل الجاد والفوري على وقف عدوان النظام المجرم وداعميه من الدول وكف يدهم عن التدخل والعبث بمصير الشعب السوري الذي يتطلع للعيش في سورية الموحدة بحرية وكرامة بعي  عن استبداد منظومة الأسد و عن كل أشكال الاحتلال المتواجدة على التراب السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة