هل أصبح السوريون خطرا يهدد أمن البلاد المستضيفة لهم ؟؟؟

11.كانون1.2014

دعا منسّق اللاجئين في وزارة الداخلية الأردنية "صالح الكيلاني" إلى استراتيجية عالمية لمواجهة الأزمة السورية ، معتبرا أن أزمة اللاجئيين السوريين هي الأخطر على بلده الأردن مقارنة بباقي حركات النزوح التي شهدها بلده مثل النزوح الفلسطيني و العراقي و ذلك حسبما أشار إليه موقع العربي الجديد .

حيث أكد  الكيلاني أن  أزمة اللجوء السوري هي "أزمة الشرق الأوسط والعالم بأكمله وليست أزمة دول الجوار السوري فقط" لافتا أنه عندما لجأ الفلسطينيون إلى الأردن لم يشكلوا أبدا مشاكل كارثية للبلد - حسب قوله- و ذلك لأن أعلب اللاجئيين كانوا من الأردنيين بحكم الوحدة الأردنية-الفلسطينية الموقّعة في عام 1950، إضافة إلى قدرة البنية التحتية الأردنية على استيعابهم في تلك الفترة، واستمرار الدعم الدولي لهم.

و عن اللجوء العراقي تحدث الكيلاني ليوضح أن معظم اللاجئيين العراقيين عندما قدموا إلى الأردن كامو من الأغنياء والغالبية العظمى منهم تعاملوا مع الأردن كبلد إقامة مؤقتة، حتى حصولهم على لجوء إلى دول أوروبية، ولم ينظروا إلى الأردن كبلد نهائي للإقامة"

و أعرب الكيلاني عن تخوفه من عدم عودة السوريين إلى أراضيهم و الذي بلغ عددهم ما يقارب المليون و نصف المليون شخص، مسجّل منهم لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 612 ألفاً فقط. .

كما ذكرت المصادر أن الكيلاني نوه إلى وضع السوريين عندما كانوا في بلدهم فأوضح أنهم كانوا بحالة مادية تساعدهم على سد احتياجاتهم إلا أنهم لم يتمكنوا من حمل ثروتهم إلى دول اللجوء الأمر الذي أسفر عن قلة مواردهم و ضعفها و احتياجهم للمساعدة من الجميع .

و الجدير بالذكر أن السوريين كثيرا ما استقبلو لاجئيين  داخل منازلهم عندما كانوا في بلادهم ولكنهم الان و عندما فرضت عليهم الظروف أن يتركوا بلدهم وجدوا الجميع متذمرين من وجودهم و يصفونهم بالخطر الأكبر و المشكلة الكارثية كما وصفهم الكيلاني اليوم و غيره مؤخرا !

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة