نظريات جديدة لـ"خالد العبود" و "نبيل صالح" يرد .. سجال محتدم بين أبواق النظام حول فضائح الإعلام الروسي للأسد

10.أيار.2020
خالد العبود
خالد العبود

تجدد السجال الإعلامي الدائر بين "خالد العبود" من جهة و "نبيل صالح" من جهة أخرى حول سياسة الروس في إذلال وفضح نظام الأسد من خلال الصحف الروسية التي تحدثت عن فساد عائلة الأسد، ضمن انتقادات حادّة وغير مسبوقة للنظام المجرم تتهمه بالفساد والضعف، وعدم السيطرة على الوضع، وكذلك التشكيك بشعبيته وشرعيته ضمن عدة مقالات جرى تداولها مؤخراً.

وبدأت جولة الانتقادات اللاذعة المتبادلة بين الطرفين على خلفية منشور مطول جديد لـ "خالد العبود"، رفض من خلاله الاعتذار للروس، عما بدر منه منذ أيام، بعدما توعّد القوات الروسية في سوريا، بشن حروب عسكرية ضدها، من الساحل السوري إلى جنوب سوريا، حسب وصفه.

في حين واصل العبود، تبني الهجوم على الإعلام الروسي وقال أنه لم يتراجع عن كل ما أورده في منشوره السابق، والذي كتبه في السابع من الجاري، متقدما بـ"فرضيات" كما قال، لمزاحمة "فرضيات" روسية تتحدث عن إزاحة الأسد.

وبحسب "العبود"، فإن تهديداته للروس هي من ضمن أوراق القوة التي يمتلكها وذلك "لكبح جموح فرضيات ماكينة الإعلام الروسي"، حسب تعبيره في، كما اتهم الاستخبارات الروسية، بالتعاون "مع عناصر إرهابية مسلحة" من أجل "سرقة رفات جندي إسرائيلي" من مخيم اليرموك، وقال للذين طالبوه باعتذار، إنهم هم الذين عليهم الاعتذار.

من جانبه رد "نبيل صالح" على "خالد العبود"، بقوله: " أنّ صاحب نظرية المربعات الأمنية وجنرال الملل التلفزيوني والضجيج الإعلامي، أصر على تهديده القيصر بوتين، وطالبه بالفصل بين بين الإعلام الروسي الحكومي، والخاص متهماً الأخير بأنه يتبع مافيات ورجال الأعمال واللوبي اليهودي، وأضاف أن وسائل الإعلام الروسية الرسمية وشبه الرسمية، لم تهاجم رأس النظام.

ووبخ "نبيل"، زميله في المنشور قائلاً: "الأجدر به الرد على الإعلام الروسي الذي هاجمنا، لأن الدفاع عن الوطن لايكون بتحدي حلفاء الوطن"، واختتم منشوره قائلاً: "أحد عناصر النظام كتب على صفحته ساخراً هل يقتل العنصر الروسي، أو ينتظر مطالباً بمعرفة مطالب "خالد العبود"، حسب تعبيره.

ويرى "نبيل" في منشور "العبود" ساخراً بأنه تهديد بإغراق الجيش الروسي بحريق في اللاذقية وتفخيخ جبالها بآلاف المقاتلين ضده، زجه في أتون حريق في حوران سهلاً وجبلاً، وتجييش الاستخبارات السورية لآلاف الناقمين على روسيا، وتفكيك أكبر قاعدة روسية على شرفة المتوسّط خلال ساعات.

يُضاف إلى ذلك تحريك العشائر ضده على ضفاف الفرات، وتركه في مواجهة غضب الأرض والسماء، وإعلان مندوب سوريّة في مجلس الأمن باعتبار الوجود الروسيّ في سوريّة احتلالاً، وأخيراً سيشطب اسم بوتين من التاريخ الروسيّ إلى أبد الآبدين، حيث سيدمر بوتين وينزاح من روسيا، حسب وصفه.

يشار إلى أنّ وكالات الأنباء الروسية نشرت مؤخراً عدة مقالات تحدثت عن فساد عائلة الأسد، وتشير إلى أنّ عائلتي مخلوف والأسد نقلوا المليارات من أموالهم إلى خارج سوريا وخاصة إلى روسيا، واشتروا شققا فاخرة بملايين الدولارات، الأمر الذي اعتبره متابعين ضمن سياسة  الإذلال والفضائح الروسية لنظام الأسد ما أسفر عن ردود فعل متباينة بين شبيحة وأبواق النظام لا سيّما الشخصيات والأبواق الإعلامية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة