نظام الأسد يواصل مفاوضات الاندماج مع "قسد"

14.كانون1.2019

تتواصل في سوريا اللقاءات بين نظام الأسد وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، بشأن إدارة المناطق التي يحتلها الأخير وضم مسلحيه إلى قوات الأسد.

وفي عام 2017، قال وزير خارجية الأسد وليد المعلم، إنهم مستعدون للتفاوض مع "قسد" فيما يتعلق بـ"الحكم الذاتي"، وجرت لقاءات عدّة بين الطرفين، دون التوصل إلى اتفاق.

ورفضت "قسد" عرض الاندماج الذي قدمه النظام في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد خسائره الكبيرة نتيجة عملية "نبع السلام"، بدعوى عدم منحه ضمانات لحماية كيانه.

وقالت مصادر محلية للأناضول، إن اللقاءات لا تزال متواصلة بين نظام الأسد وقوات الحماية الشعبية، وسط خلافات حول مسائل عسكرية.

ويطالب النظام بإدارة المناطق التي تحتلها "قسد" في إطار قانون الإدارة المحلية الذي أصدره في أكتوبر 2011، بحيث تجري انتخابات ويتبع المنتخبون لوزارة الإدارة المحلية، كما يطالب بدمج جميع مسلحي "قسد" في قواته، إلا أن الأخير يشترط الانضمام كفوج يشكله عناصره فقط.

من جهة أخرى، يسعى الطرفان إلى كسب تأييد العشائر العربية في المنطقة، حيث التقى علي مملوك، رئيس "جهاز الأمن الوطني" المعروف بأنه رأس مخابرات النظام، بممثلي العشائر الأسبوع الماضي، ودعا إلى ضم قوات العشائر إلى جيش النظام مقابل الحصول على صلاحيات وامتيازات.

وبعد أيام قليلة، التقى مظلوم كوباني قائد "قسد"، بزعماء العشائر في المنطقة المذكورة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة