نظام الأسد يواصل احتجاز أكثر من ألفي فلسطيني بينهم أطفال "دون محاكمات"

11.كانون1.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

في يوم حقوق الإنسان الذي يُحتفل به في 10- ديسمبر من كل عام، يواصل نظام الأسد اعتقال أكثر من ألفي فلسطيني، بينهم أطفال ونساء وكبار في السن دون محاكمات.

وأكد فريق الرصد في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا أنه وثّق (1797) معتقل فلسطيني، و(620) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين قضوا تحت التعذيب دون عرضهم على محاكمة عادلة، مشيراً إلى أن العدد الحقيقي للمعتقلين ولضحايا التعذيب أكبر مما تم توثيقه وذلك بسبب تكتم نظام الأسد عن أسماء ومعلومات المعتقلين لديه، وتخوف ذوي الضحايا من الإعلان عن وفاة أبنائهم تحت التعذيب خشية الملاحقة من قبل النظام.

ويتعرض هؤلاء لكافة أشكال التعذيب في أفرع الأسد الأمنية، ومراكز الاحتجاز السرية والعلنية دون أدنى أشكال الرعاية الصحية، وفي ظروف إنسانية صعبة جداً، قضى خلالها المئات من المعتقلين.

من جانبها جددت «مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية» مطالبتها نظام الأسد بالإفراج والإفصاح عن المعتقلين الفلسطينيين الذين يعتبر مصيرهم مجهولاً.

وشددت المجموعة على ضرورة الكشف عن أعداد وأسماء وأماكن دفن من قضوا تحت التعذيب وأن يقوم النظام بتسليم جثامينهم إلى ذويهم ليتم دفنها بشكل يحترم الأموات، مشيرة إلى  أن من حق الأهالي التأكد من مصير أبنائهم هل هم في عداد الضحايا أم الأحياء.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة