نظام الأسد يستغل "كورونا" ويستعد لاستقبال العشرات من مدينة ووهان الصينية ..!!

06.شباط.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

تنتظر وسائل إعلام النظام أي حدث متداول خارج البلاد التي تعاني الويلات لصرف الأنظار عن المذبحة التي تحدث في ريفي إدلب وحلب، نتيجة العمليات العسكرية المستمرة ضد مناطق المدنيين شمال غرب البلاد.

وباتت تلك الوسائل تشغل فراغها في تقديم المحتوى الإعلامي بتغطية أخبار فايروس "كورونا" الذي ظهر مؤخراً في مدينة صينية، ليسارع إعلام النظام في نشر الأسباب والنتائج والتوقعات التي لا تستند إلى مرجع طبي صريح.

ونشرت وسائل إعلام روسية نقلاً عن وزارة التعليم في نظام الأسد أن الأخير ينوي إعادة عدد من الطلاب السوريين المقيمين في مدينة ووهان الصينية والبالغ عددهم مع ذويهم نحو 138 شخص إلى دمشق بهدف وضعهم في الحجر الصحي.

وتزعم المصادر ذاتها بأن الجهات المعنية تستعد لاستقبال عدد من الطلاب السوريين قادمين من الصين نتيجة الظروف الحالية في الصين التي تشهد اضطرابات كبيرة نتيجة انتشار الفايروس الشهير مؤخراً.

وتشير مسؤولة في نظام الأسد إلى أنّ ساعات قليلة تفصل الطلاب السوريون عن العودة إلى البلاد، فيما سيتم إرسالهم إلى منطقة حجر صحي بغية إجراء طبية، بحسب ما ذكرت وسائل الإعلام الروسية.

في حين شددت المسؤولة ذاتها على ضرورة عدم الاحتكاك مع الداخلين للبلاد بشكل مباشر، في حين لاقى هذا الإجراء الكثير من الاستهجان لما وصفه متابعين بأنه استغلال نظام الأسد للفايروس، وإظهار حرصه المزعوم على المواطنين ممن يموت جوعاً في مناطق سيطرته.

ويأتي ذلك في وقت توغل فيه آلة القتل والإجرام بحق سكان المناطق المحررة شمال البلاد، فيما وصف البعض الإجراء بـ "الكاذب"، حيث يمنع السفر من وإلى المدينة الصينية التي تعد مصدر الفايروس القاتل.

هذا وسبق أن كشفت شبكة شام الإخبارية عن تعاطي جامعات النظام مع الفايروس، من خلال تعميم موجه إلى طلاب كلية التمريض في جامعة تشرين، والذي ينص على الطلب من كوادر الجامعة مراجعة الوحدة الصحية بالكلية لأخذ لقاح مضاد لـ "كورونا"، ليتبين لاحقاً أن المضاد هو روتيني، إذ لم يتوصل العلماء إلى مضاد للفايروس الشهير.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة