طباعة

نتيجة تفشي "كورونا" .. وفاة وإصابة العشرات من أعضاء الهيئة التدريسية بجامعة دمشق

18.آب.2020

نقلت صحيفة "الوطن" الموالية عن "صحبي البحري" وهو نائب رئيس جامعة دمشق للشؤون الإدارية وشؤون الطلاب كشفه عن وفاة وإصابة العشرات من أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة، نتيجة تفشي وباء "كورونا"، في العاصمة دمشق.

وبحسب "البحري" فإن ما لا يقل عن 13 مدرساً قد توفوا بسبب الإصابة بفيروس كورونا، فيما أقر بتسجيل 60 حالة إصابة بين كوادر الهيئة التدريسية بجامعة دمشق، قال إنهم أصيبوا وتماثلوا للشفاء لاحقاً.

ولفت خلال تصريحاته المتداولة إلى أن الجزء الأكبر من حالات الوفيات جرى تسجيله في كلية الطب البشري وعددهم 4 مؤكداً أن الإصابات حصلت في فترة ما قبل العيد الماضي، دون الكشف عن حصيلة جديدة عن تفشي الوباء.

وأشار إلى أن الدوام والعمليات التعليمية تجري داخل الجامعة بالنسبة لمن تظهر عليهم الأعراض ويتغيبون، يطلب منهم تقرير من المشفى مصدق من مديرية الصحة ويؤشر عليه من الطبابة في الجامعة، أو من الممكن متابعة الأمر من الطبابة، حسب تعبيره.

في حين يرى مراقبون بأن نظام الأسد يعمد إلى توجيه الأبواق الإعلامية والسياسية التابعة له بالضخ الإعلامي المتواصل من خلال تصريحات الاستجداء لرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه، تزامناً مع تصاعد تفشي الوباء الذي طالما أنكره في وقت يواصل إخفاء حالات الاستهتار التي تسربت أجزاء منها لتفضح ممارسات النظام المجرم الذي يدّعي مواجهته المزعومة للفايروس.

هذا وسُجلت أول إصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة النظام في الثاني والعشرين من آذار/ مارس الماضي لشخص قادم من خارج البلاد في حين تم تسجيل أول حالة وفاة في التاسع والعشرين من الشهر ذاته، بحسب إعلام النظام.

يشار إلى أنّ حصيلة إصابات كورونا في مناطق النظام الرسمية وصلت مؤخراً، بعد التصاعد اليومي للبيانات إلى 1764 إصابة، شفي منها 425 حالة وتوفي 68 من المصابين حسب بيان الصحة، فيما تؤكد مصادر متطابقة بأن الحصيلة المعلن عنها أقل بكثير من الواقع في ظلِّ عجز مؤسسات نظام الأسد الطبية المتهالكة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير