"درعا منكوبة"

ناشطون ووجهاء الجنوب يطالبون الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم

08.حزيران.2017
تصاعد الدخان جراء القصف على مدينة درعا
تصاعد الدخان جراء القصف على مدينة درعا

أصدر العديد من الناشطون والوجهاء والهيئات العاملة في الجنوب السوري بيانا أعلنوا من خلاله مدينة درعا البلد المحررة "مدينة منكوبة" وذلك بعد أن تم قصفها خلال الأيام القليلة الماضية بمئات البراميل المتفجرة وصواريخ "الفيل" ذات القدرة التدميرية الهائلة من قبل نظام الأسد وحلفاءه.

وأعلن الموقعون على البيان أن القصف الأسدي والروسي على مدينة درعا البلد المحررة تسبب بتدمير كافة مقومات الحياة من مشافي ومراكز إسعاف ومراكز للدفاع المدني، كما تم أيضا قصف منازل المدنيين بكافة أنواع الأسلحة كالنابالم الحارق المحرم دولياً "انتقاماً ورداً على بطولات الثوار" في مدينة درعا، والذين لا زالوا يحاولون صد هجمات قوات الأسد والميليشيات الشيعية المساندة لها.

وشدد الموقعون على أن كل ذلك يجري في ظل تعتيم إعلامي، ما دفعهم لمطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية والعمل على وقف العدوان "الأسدي – الروسي" على محافظة درعا.

وأكد الموقعون على البيان على أن محافظة درعا مشمولة باتفاق "خفض التوتر" الذي تم التوصل إليه في اجتماعات الأستانة، حيث أن نظام الأسد وحليفه الروسي لا زالا غير مكترثين بأي اتفاقيات أو هدن أو ما شابه.

والجدير بالذكر أن نظام الأسد استقدم تعزيزات عسكرية كبيرة جدا إلى مدينة درعا، حيث وصل العديد من الآليات المحملة بالميليشيات الشيعية في إطار سعي نظام الأسد للسيطرة على مدينة درعا والوصول إلى جمرك درعا القديم وفصل ريف درعا الشرقي عن ريفها الغربي.

وللعلم فإن نظام الأسد يقوم بشكل يومي ومنذ عدة أيام بقصف أحياء مدينة درعا المحررة "درعا البلد – حي طريق السد – مخيم درعا" بأكثر من 50 برميلا متفجرة وأكثر من 60 صاروخ "أرض – أرض" من طراز "فيل"، ما أدى لحدوث أضرار مادية كبيرة جدا في منازل المدنيين وممتلكاتهم.

كما ولم تسلم مدن وبلدات ريف درعا من قصف نظام الأسد، وخصوصا بلدة النعيمة ومدينة طفس، حيث تم ارتكاب مجزرة في الأخيرة، وراح ضحيتها 12 شهيدا من المدنيين، وذلك في الخامس من الشهر الجاري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة