نائب رئيس الائتلاف: المجتمع الدولي لم يمنع إيران من إفراغ حمولة ناقلتها بسوريا

09.أيلول.2019
عقاب يحيى
عقاب يحيى

قال نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة، عقاب يحيى، إن المجتمع الدولي لم يفِ بوعوده التي أطلقها بشأن منع ناقلة النفط الإيرانية من إفراغ حمولتها في سورية، وهو ما يعطي النظام المزيد من الوقود لآلته العسكرية لشن الهجمات العدوانية ضد المدنيين.

وأضاف يحيى في تصريحات خاصة اليوم الاثنين، أن إيران ضربت بعرض الحائط كافة القرارات الدولية، وتجاوزت العقوبات المفروضة عليها وعلى نظام الأسد من قبل الإدارة الأمريكية، معتبراً أن ذلك يقوض الآمال في الجهد المبذول لجلب النظام إلى طاولة المفاوضات مجدداً.

وشدد يحيى على أن الاستسهال في السياسة الدولية تجاه تحركات إيران "الخبيثة" خلال السنوات الأخيرة، أثر بشكل كبير على سلم وأمن دول المنطقة، مؤكداً أن الاستمرار في هذه السياسة يدفع المنطقة برمتها إلى "حافة الهاوية".

ولفت إلى أن على المجتمع الدولي القيام برد حقيقي وملموس على وصول ناقلة النفط "أدريان داريا 1" إلى شواطئ طرطوس ونقل المساعدات لنظام الأسد، بالرغم من التحذيرات المتكررة لإيران ولكل جهة تساهم في تقديم المساعدة للناقلة.

وأوضح أن الاكتفاء بإطلاق التصريحات لن يدفع إيران للتراجع، وإنما سيعطي الضوء الأخضر لها من أجل القيام بمزيد من الأعمال التي تدعم نظام الأسد في ارتكاب الجرائم والتملص من العملية السياسية التي نصت عليها القرارات الدولية وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254.

وكانت شركات أمريكية مختصة بصور الأقمار الصناعية قد رصدت وصول ناقلة النفط الإيرانية إلى ميناء طرطوس، كما أكد ذلك مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون.

وأكد "عباس موسوي" المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الأحد، أن الناقلة الإيرانية "Adrian Darya 1" وصلت إلى وجهتها وباعت حمولتها النفطية، مشيرة إلى احتمال قرب الإفراج عن السفينة البريطانية "Stena Impero".

وقال المتحدث "نحن من يحدد وجهة الناقلة، والسفينة قد وصلت إليها وتم بيع النفط الذي كان على متنها وهي الآن في البحر"، لافتاً إلى أن ناقلة النفط الإيرانية راسية حاليا في أحد موانئ البحر الأبيض المتوسط، دون تحديد اسمه.

وكشفت صحيفة «الراي» الكويتية، عن وجود اتفاق سري لم يُعلن عنه حصل بين أميركا وإيران عن طريق طرفٍ مُفاوِضٍ ثالث، استطاعت من خلاله طهران ادخال ناقلة النفط العملاقة «أدريان داريا 1» إلى مقابل مرفأ طرطوس، وقد تم تحميل النفط لمدة أربعة أيام على متن ناقلات أصغر ليتم تفريغ الحمولة كلها في سورية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة