ميليشيات النظام تفرض غرامات على مخالفي الحظر والعاجز عن الدفع يحال للأفرع الأمنية ..!!

09.نيسان.2020

وثقت مصادر إعلامية متطابقة عدة حالات ابتزاز ينفذها جيش النظام عبر حواجزه العسكرية المنتشرة في المناطق الخاضعة لسيطرته بهدف الحصول على الأموال من المخالفين لقرار حظر التجول الذي يشمل مناطق النظام.

ونقل موقع "صوت العاصمة" المتخصص بنقل الأحداث في العاصمة دمشق ومحيطها عن مصادر تأكيدها تجدد ظاهرة الرشاوي التي تعتمد عليها كافة مؤسسات النظام بهدف كسب الأموال من السكان كما جرت العادة.

وبحسب المصادر ذاتها فإنّ كلاً من حواجز "جسر العب - جسر الشيفونية - جسر مسرابا" التابعة لفرع أمن الدولة، قرب مدينة دوما فرضت على المارة بعد الفترة المسموح بها للتنقل، إتاوات مالية تجاوزت الـ 50 ألف ليرة سورية.

ويأتي ذلك مقابل إطلاق سراحهم بشكل مباشر في وقت تعمل على تسليم غير القادرين على دفع المبالغ المفروضة لقسم شرطة المدينة، الذي قام بدوره بإحالتهم الأفرع الأمنية التابعة لميليشيات النظام.

من جانبها أشارت المصادر إلى أنّ عناصر الحواجز العكسرية المنتشرة في المنطقة نظموا جولات في معظم أحياء مدينة دوما الفرعية، للبحث عن المخالفين وتقاضي المبالغ المالية منهم، الأمر الذي جرى تطبيقه داخل الأحياء السكنية في معظم مناطق سيطرة النظام.

بالمقابل أكدت مصادر مطلعة لـ "شام" بأنّ ميليشيات النظام المتمركزة بمحيط وداخل مدينتي حمص وحماة نفذت عمليات ابتزاز مماثلة حصلت من خلالها على الأموال من المخالفين مقابل إطلاق سراحهم على الفور، مقابل مبالغ مالية كبيرة لا سيّما في مناطق شمال حمص وجنوب حماة.

وسبق أنّ كشفت داخلية النظام خلال الأيام الماضية عدد الذين تعرضوا للاحتجاز بسبب مخالفتهم لقرار الحظر المفروض من قبل الوزارة إذ وصل عددهم إلى ما يقارب 2000 شخص، ما يعني بالمحصلة كسب الملايين لصالح نظام الأسد، حيث تصل إلى حتى 3 سنوات وغرامة 500 ألف ليرة لمن يخالف حظر التجول وفقاً لما نشره إعلام النظام.

يشار إلى أنّ ميليشيات النظام تعمل على تكثيف دورياتها في أوقات فرض حظر التجول بهدف القبض على المخالفين في وقت يتهم موالون للنظام عصابات الأخير بضلوعها في عشرات عمليات السلب والنهب في ظلِّ فرض الحظر المقرر بحجة مكافحة انتشار وباء "كورونا"، الذي دخل مرحلة التفشي في مناطق سيطرة النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة