موجة اغتيالات تضرب إدلب .. محاولة اغتيال إعلامي ومقتل قياديين عسكريين والفاعل مجهول

26.نيسان.2018

استفاقت محافظة إدلب اليوم الخميس، على موجة اغتيالات طالت نشطاء إعلامين وقيادات عسكرية في الفصائل، من قبل جهات مجهولة سجلت ضد مجهول، في تطور لافت لحالة الخلل الأمنية التي تعيشها المحافظة.

وتعرض صباح اليوم الناشط الإعلامي محمد حاج علي مسؤول دائرة الإعلام في مديرة التربية بإدلب لمحاولة اغتيال من قبل ملثمين على مفرق بلدته النيرب بريف إدلب الشمالي، أسفرت عن إصابته بعدة رصاصات في الصدر، ماتزال حالته الصحية حرجة في المشفى.

في الغضون قتل القيادي في هيئة تحرير الشام "أبو الورد كفربطيخ" مع مرافقيه بعد إطلاق الرصاص على سيارته من قبل مجهولين شمالي مدينة معرة النعمان جنوب ادلب، دون معرفة تفاصيل القضية أو الجهة التي تقف وراء علمية الاغتيال.

وفي بنش اغتيل القيادي في جيش الأحرار "أبو سليم بنش" بالقرب من مدينة بنش في منطقة قريبة من الصواغية، ذكرت مصادر أن عملية اغتياله تمت خنقاً في سيارته في ظل ظروف عامضة.

وفي سياق الفلتان الأمني، تعرضت سيارة عسكرية تابعة لفصيل التركستان لأطلاق نار على طريق أرمناز - ملس بريف إدلب الغربي، فيما لم تعرف الخسائر حيث تم نقلهم للمشافي الطبية لتلقي العلاج.

وتعيش محافظة إدلب حالة من الفلتان الأمني منذ أشهر عديدة في ظل غياب القوى الأمنية للفصائل المسيطرة على المحافظة عن ملاحقة هذه الخلايا وسط اتهامات بأن عمليات الاغتيال ماهي إلا تصفيات داخلية ضمن الفصيل او الفصائل المسيطرة، تتم من خلال عصابات متمكنة بدفع من جهات وقيادات عسكرية عدة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة