منظمة حقوقية تبدي تخوفها من انتشار "كورونا" في سجون النظام بسوريا

26.أيار.2020

عبرت منظمة "نوفوتوزون" الحقوقية، عن مخاوفها من انتشار فيروس كورونا في السجون السورية، مؤكدة الأنباء عن وجود إخلاءات سبيل من قبل محكمة الإرهاب للمعتقلين المحالين إليها خوفاً من الفيروس.

وقالت المنظمة إن الإخلاءات تتزامن مع نداءات للمعتقلين في السجون المدنية من أجل تقديم طلبات إخلاء سبيل، ويقوم القضاة بالموافقة عليها فوراً ثم يتم اطلاق سراحهم، وفق تقرير لـ "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا".

ولفتت المنظمة إلى أن سلطات النظام تحاول تقليص عدد المعتقلين في سجونها، ولم يتوفر لديها معلومات إن كان هذا الإجراء يطبّق في سجن صيدنايا ومراكز الاحتجاز التابعة للفروع الأمنية.

وطالبت المنظمة بزيارة فورية للجنة الدولية للصليب الأحمر إلى كافة مراكز الاحتجاز، وإجراء الفحوصات اللازمة للمعتقلين، واتخاذ كافة التدابير الطبية والوقائية المناسبة.

وفي السياق قالت الطبيبة "هالة الغاوي، عضوة في حركة عائلات من أجل الحرية، إن عشرات الآلاف من المعتقلين والمعتقلات موجودون في زنزانات مزدحمة، قذرة وغير معرضة للتهوية، ولقد استنفدت الأجهزة المناعية للمعتقلين والمعتقلات بسبب التعذيب المنهجي على يد النظام وإساءة معاملتهم، إن تفشي فيروس كورونا في هذه الظروف هو رعب لا يمكن تخيله".

وكانت أعلنت وزارة الصحة التابعة لنظام الأسد عن تسجيل 15 إصابة جديدة بفايروس "كورونا"، قالت إنها لسوريين قادمين من الكويت والسودان والإمارات ما يرفع عدد الإصابات في مناطق سيطرة النظام إلى 121 إصابة وفق الحصيلة المعلن عنها.

في حين تصاعدت أعداد المصابين بحسب صحة الأسد حيث سجلت مؤخراً 20 إصابة جديدة بفيروس كورونا بين السوريين القادمين إلى البلاد، وهو أعلى رقم يسجل في يوم واحد، ويعد هذا الرقم هو الأعلى الذي يتم تسجيله في يوم واحد، منذ الإعلان عن أول إصابة في 22 مارس الماضي.

بينما أعلن نظام الأسد عن إلغاء حظر التجول الليلي المفروض بشكل كامل في مناطق سيطرته اعتبارا من مساء اليوم الثلاثاء الموافق للسادس والعشرين من شهر أيار الحالي، والذي أقرّه كإجراء وقائي من فيروس كورونا.

كما قرر النظام رفع منع التنقل بين المحافظات والسماح بالنقل الجماعي فيما بينها، وتمديد فترة فتح المحلات والأسواق التجارية لتصبح من الساعة الثامنة صباحاً حتى السابعة مساءً خلال فصل الصيف.

وسبق أن قرر نظام الأسد في 21 مارس آذار الماضي، إغلاق الأسواق والأنشطة التجارية والخدمية والثقافية والاجتماعية، وفي 25 مارس فرض النظام منع التجول، ليصار إلى العودة عن تلك القرارات تدريجياً مما يهدد حياة السكان مع إهمال التدابير الوقائية، حسب صفحات موالية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة