منشورات في بلدات الغوطة الغربية تدعوا المدنيين لعدم الالتحاق بجيش الأسد

22.كانون1.2017

أطلق نشطاء في الغوطة الشرقية اليوم، حملة عبر قصاصات ورقية وزعوها في بلدات الغوطة الغربية، تدعوا لعدة الالتحاق بجيش الأسد، وعدم تسليم أبنائهم لتأدية الخدمية الإلزامية، بعد الضغوطات التي مارسها ممثلين عن النظام لإجبار مناطق المصالحات على تطويع أبنائهم.

وأكد الناشط "معاذ حمزة" من الغوطة الغربية أن المناشير والقصاصات وزعت في بلدات " الكسوة، زاكية، كناكر، القدم، الطيبة، المقيليبة" في ليل يوم الجمعة، تحمل عبارات منها " لا فرقة رابعة ولا جمهوري .. لا تشارك في الدم السوري "، وكذلك " لن نخدم عند أحد .. حتى يصير الجيش "جيش البلد".

وكان عقد ممثلين عن نظام الأسد اليوم في الثالث عشر من كانون الأول الجاري، اجتماعاً في مدرج بلدية الكسوة في ريف دمشق الغربي، مع ممثلين عن بلدات الكسوة وزاكية والمقليبة والطيبة والتي يربطها مع نظام الأسد عقد مصالحة في وقت سابق لضمان الهدوء في المنطقة وتجنيبها القصف.

وأكد الناشط "معاذ حمزة" من الغوطة الغربية في وقت سابق لـ"شام" أن الاجتماع حضره وفد النظام ممثلا بـ"همام حيدر" أمين فرع الحزب وممثل عن شعبة المخابرات الجوية وضباط من الفرقة الأولى، مع ممثلين عن الفعاليات المدنية والأهلية والمسؤولين في المنطقة.

وذكر "حمزة" أن وفد النظام أعطى المتخلفين عن الخدمة الإلزامية وكل من في سن الخدمة ممن شملهم اتفاق المصالحة الأخير خيار وحيد وهو الانضمام للفرقة الرابعة أو الحرس الجمهوري، مهددة باستئناف الحل الأمني مع بداية العام القادم في حل رفضوا الطرح المقدم، وبذلك تنهي قوات الأسد التزامها باتفاق المصالحة مع هذه المناطق.

وأشار "حمزة" إلى أن قرابة 12 ألف شخص يعيشون في هذه المناطق من المتخلفين والمنشقين وعناصر الاحتياط ممن شملتهم اتفاقيات المصالحة باتوا اليوم في مواجهة غدر نظام الأسد وعدم التزامه بالمواثيق والاتفاقيات المتعلقة بالمصالحات التي أبرمها في وقت سابق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة