منسقو الاستجابة يقترح "حجر صحي مجتمعي مؤقت" لتحسين استراتيجية مواجهة كورونا

29.تشرين1.2020
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قال فريق "منسقو استجابة سوريا"، إن السلطات الصحية في شمال غرب سوريا، سجلت أعلى حصيلة إصابات بفيروس كورونا المستجد COVID-19، منذ تفشي الجائحة بواقع 301 إصابة، ليصل عدد الإصابات المسجلة في المنطقة إلى 4738 إصابة.

وتتضمن الإصابات وفق الفريق أعلى حصيلة إصابات يومية مسجلة 301 إصابة، وأعلى حصيلة إصابات بين الكوادر الطبية بواقع 61 إصابة، و أعلى حصيلة إصابات في المخيمات بواقع 27 إصابة ضمن 16 مخيم.

ولفت الفريق إلى ازدياد المخاوف بشكل كبير من زيادة الإصابات تزامناً مع بداية فصل الشتاء، وظهور الانفلونزا الموسمية والتي من الممكن أن تحد من قدرة مختبرات الترصد الوبائي في المنطقة لتشابه الأعراض بين الطرفين.

واقترح أن يتم استخدام فترة الحجر الصحي المجتمعي المعززة لمدة زمنية مؤقتة كوقت مستقطع، من أجل تحسين استراتيجية مواجهة الفيروس ومواجهة المشاكل الملحة.

واعتبر أن فرض إجراءات الاغلاق في بعض المناطق سيتيح للسلطات مواجهة المشاكل المتعلقة بضعف القوة العاملة في المستشفيات والاخفاق في التوصل لحالات الاصابة بفيروس كورونا الغير معروفة بشكل كامل وإتمام إجراءات العزل وتعقب الحالات بجانب النقل وسلامة أماكن العمل.

وأشار إلى أن ما يحدث في شمال سوريا اليوم هو حالة طوارئ إنسانية، وستُضحي أي حالة طوارئ تطال الصحة العامة بكل سرعة كارثة حقيقة، ما لم يتم اعتماد تحرك دولي انساني فوري، و إعطاء الطواقم الطبية والعاملين في المجال الإنساني الوسائل اللازمة بالحد الكافي للحدّ من المخاطر بشكل صحيح قبل وقوع الكارثة،وتزويد المستشفيات بالإمدادات والمعدات الكاملة التي تحتاج إليها لمواجهة هذه الأزمة الطارئة.

وكانت عقدت عدد من المنظمات الإنسانية العاملة في شمال غرب سوريا للاستجابة لجائحة كوفيد -19، اليوم الأربعاء، مؤتمراً صحفياً في مدينة إدلب، تناولت فيه تطورات انتشار وباء كورونا في المنطقة وقدمت جملة من التوصيات.

وأوضحت المنظمات أنه منذ تسجيل أول حالة إصابة إيجابية بفيروس كورونا بتاريخ 9. 7 . 2020 ، وصل عدد الحالات المشخصة إيجابية إلى 4190 حالة، أكثر من نصفها 2419 ما يزال نشطة، منها 215 حالة في المخيمات، بينما توفي 21 شخصا بسبب الفيروس، وذلك حتى تاريخ 26 . 10 - 2020.

ولفتت المنظمات إلى أن منحى الانتشار الوبائي الذي دخل مرحلة الانتشار المجتمعي لايزال في هذه المنطقة متصاعدة، ليتجاوز حاجز المئتي إصابة جديدة في يوم واحد، ولتتركز الإصابات في المدن الأعلى كثافة سكانية، حيث تتصدر مدينة إدلب عدد الإصابات ب 1550 إصابة، تليها مدينة الباب ب 571 إصابة.

ووفق المنظمات تزيد أزمة كوفيد تدهور الحالة الإنسانية سوءا، في ظل الانحسار المستمر في القوة الشرائية، وتناقص مستويات الأمن الغذائي وارتفاع مستويات الفقر والبطالة، ومع تناقص سبل العيش واعتماد معظم السكان على المياومة بمتوسط دخل يومي بحدود 1. 3 دولار، بينما تقدر تكاليف سلة الحد الأدنى للمعيشة المطلوبة لإعالة 6 أشخاص لمدة شهر ب 103 دولار.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة