طباعة

منسقو استجابة سوريا يكشف هدف روسيا من فتح معابر "إنسانية" حول إدلب

11.كانون2.2020

أكد فريق منسقو استجابة سوريا، أن المعابر التي تنوي قوات النظام وروسيا افتتاحها بريف إدلب، هي محاولة جديدة لخلط الأوراق تحت حجج عديدة أهمها حماية المدنيين وإبعادهم عن العمليات العسكرية.

ولفت البيان إلى استمرار الأعمال العدائية التي تمارسها قوات النظام والجانب الروسي على مناطق شمال غربي سوريا للأسبوع العاشر على التوالي، مسببة موجات نزوح ضخمة من المنطقة المنزوعة السلاح ودمار كبير في الأحياء السكنية و المنشآت والبنى التحتية.

وأوضح البيان أنه من يدعي أنه يريد حماية المدنيين لايقوم باستهدافهم بشكل مباشر ويسبب نزوح أكثر من (382,466 نسمة)خلال الشهرين الماضيين.

وأكد البيان أن المساعي التي تبذلها روسيا لإخراج المدنيين من شمال غربي سوريا إلى مناطق سيطرة النظام السوري ستقابل بالفشل كما حصل في المرات السابقة وذلك لأن أغلب قاطني الشمال السوري هم من المهجرين قسرا والنازحين التي هجرتهم الآلة العسكرية الروسية وقوات النظام.

واعتبر أن إظهار القوات الروسية بمظهر الضامن لحفظ عمليات السلام في المنطقة والمساعد الأول في العمليات الإنسانية من خلال تقديم المساعدات للمدنيين عن طريق تلك القوات والمنظمات التابعة للنظام السوري فاشلة حكما ولن تعطي النتيجة التي تبتغيها وزارة الدفاع الروسية.

وأكد البيان أن جميع المحاولات التي تبذلها روسيا في سبيل إضفاء الشرعية للنظام السوري،هي محاولات ساذجة ولاتستطيع تمريرها أمام المجتمع الدولي أو الشعب السوري، مطالباً المجمتع الدولي والهيئات الإنسانية بتحمل مسؤولياتهم اتجاه السكان المدنيين في شمال غربي سوريا وفي مقدمتهم منظمة اليونيسيف وخاصة مع نزوح أكثر من 166,311 ألف طفل خلال الفترة السابقة وحرمانهم من أبسط حقوقهم وهي التعليم وذلك من خلال استهداف أكثر من 145 مدرسة في الشمال السوري.

وتنوي قوات النظام وروسيا ابتداءاً من يوم غد، افتتاح ثلاث ممرات باسم "ممرات إنسانية" بدعوى السماح للمدنيين في المناطق المحررة للخروج باتجاه مناطق النظام كما في المرات الماضية، على أن تكون هذه المعابر في "الهبيط، وأبو الظهور، والحاضر".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير