ممثلو هيئة التفاوض يعقدون اجتماعًا قبل انطلاق الجولة الخامسة لـ "اللجنة الدستورية"

25.كانون2.2021
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

عقد ممثلو "هيئة التفاوض السورية" في اللجنة الدستورية المصغرة يوم أمس الأحد ٢٤ كانون الثاني/ يناير، اجتماعهم الفيزيائي الأول في جنيف في مقر الأمم المتحدة “قصر الأمم” تحضيرا للجلسة الأولى للدورة الخامسة من اجتماعات اللجنة الدستورية التي ستعقد صباح اليوم مع أخذ كافة الاحتياطات والتدابير الوقائية الضرورية للحد من انتشار كوفيد - ١٩.

وركز أعضاء اللجنة على مراجعة خطة عملهم لهذا الأسبوع وفقا لجدول الأعمال لمناقشة المبادئ الأساسية في الدستور وفقا لولاية اللجنة الدستورية والمعايير المرجعية والعناصر الأساسية للائحتها الداخلية.

كما أجرى الرئيس المشارك للجنة الدستورية، هادي البحرة، بمشاركة أعضاء من ممثلي هيئة التفاوض في اللجنة المصغرة، لقاء مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، وبحضور عدد من أعضاء فريقه اجتماعا تحضيريا للجلسة الأولى من الدورة الخامسة.

وركز البحرة خلال لقائه على ضرورة تسريع عملية الإصلاح الدستوري للوصول إلى صياغة دستور جديد لسوريا، لافتاً إلى أن السبيل الوحيد لوضع حد لمعاناة وآلام المدنيين، وأولها إطلاق سراح المعتقلين، ومعرفة مصير المغيبين، و العودة الآمنة والكريمة والطوعية للنازحين واللاجئين.

وأكد البحرة على الانخراط الجاد وجاهزية ممثلي هيئة التفاوض للعمل الإيجابي بكل جهد ممكن من أجل إنجاز مهمة اللجنة الموكلة إليها وفق ولايتها إسهاما منها في العملية السياسية وللتنفيذ الكامل والصارم لقرار مجلس الأمن ٢٢٥٤.

وقال وزير الخارجية التركية "مولود جاويش أوغلو" في وقت سابق، إنّ الجولة الخامسة لاجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف، ستبدأ بمناقشة المضامين الدستورية، وأكد أنه "للمرة الأولى سيتم البدء بنقاش المضامين الدستورية في اجتماعات اللجنة الدستورية، حيث إنّ الجولتين الرابعة والخامسة حققتا توافقاً على الأجندة بين النظام والمعارضة".

وكان "ميخائيل بوغدانوف" نائب وزير الخارجية الروسي، بحث مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن هاتفيا، التحضيرات الجارية للجلسة القادمة للجنة الدستورية السورية، وأوضحت الخارجية الروسية في بيان لها، أن المكالمة التي جرت اليوم بمبادرة أممية تناولت بالتفصيل المسائل المتعلقة بتنظيم وعقد الجلسة الخامسة للجنة الدستورية والتي ستستضيفها جنيف في 25-29 يناير الجاري.

ولفت البيان إلى أن هذه المشاورات جاءت مع التركيز على أهمية مواصلة الحوار "السوري-السوري" الشامل بمساعدة الأمم المتحدة، حيث تم التأكيد على غياب أي بديل عن المضي قدما في التسوية الشاملة للأزمة السورية بناء على قرار مجلس الأمن الدولي 2254.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة