ممثلة موالية تحلم بالعيش كـ"الكلاب" وفنان داعم للأسد يصف سوريا بـ"حفنة تراب بلا كرامة" .. !!

08.شباط.2020

تتزايد المداخلات والتصريحات الصحفية الصادرة عن شخصيات فنية مقربة من نظام الأسد عبر مواقع التواصل الاجتماعي وذلك في ظل تصاعد الأزمات الاقتصادية الخانقة في مناطق سيطرة النظام مع عجز الأخير عن تلافي تلك العقبات ما أدى لتدني مستوى المعيشة بشكل كبير.

وتضمن معظم تلك التصريحات انتقادات وصفت باللاذعة في بعض الأحيان بسبب توصيفها للواقع الحالي الذي تعيشه مناطق سيطرة ميليشيات النظام بشكل غير مسبوق ، ووفقاً لمراقبين فإنّ بعضها يكون محدوداً أو بالتنسيق مع نظام الأسد الذي دعمت تلك الشخصيات روايته الكاذبة منذ اندلاع الثورة السورية.

وأحدث ما جرى تناقله عبر صفحات موالية للنظام مداخلة الفنانة المعروفة بولائها للنظام "ناهد الحلبي" عبر إذاعة موالية للنظام تعود ملكيتها لـ "رامي مخلوف" ابن خال رأس النظام "بشار الأسد"، إذ تتبع الإذاعة لشركة سيرتيل.

وجاء في مداخلة "الحلبي"، انتقادها اللاذع للوضع المعيشي المتمثل في انعدام الكهرباء والغاز المنزلي، والغلاء الجنوني في الأسعار الذي يتفاقم في مناطق سيطرة نظام الأسد، وذلك ضمن مقابلة امتدت لنحو ساعة من الزمن تناولت معظم تلك الأوضاع المعيشية المزرية.

واستطرد الممثلة الداعمة للنظام إعلامياً قائلة: "معاناتنا غير طبيعية، لا أحد من المسؤولين يشعر بنا غلاء الأسعار قتلنا، مشيرةً إلى أنها لم تعد ترى بعينها من الانقطاع المتكرر للكهرباء، ما دفع متابعين بالتعليق كان الأجدر أن تري نظام الأسد القاتل ومعاناة الشعب السوري التي لم يشهد مثلها شعب مكلوم.

وتابعت في وصفها لما اسمتها بالمعاناة اليومية، في تضطر إلى للصعود على قدميها إلى الطابق العاشر حيث تسكن في مبنى قرب حي المزة بسبب انعدام الكهرباء، وأضافت هذه ليست حياة، كلمة حياة كبيرة علينا، نحن للأسف عايشين بوضع الكلاب عايشة أحسن مننا، وبات العيش مثلهم حلم لنا، حسب وصفها.

وفي سياق متصل نشر الممثل الداعم للأسد "فراس ابراهيم" انتقادات هي الأولى الواردة على لسانه وبذلك ينضم إلى عدد من الممثلين والفنانين الذين كرسوا ظهورهم الإعلامي لدعم نظام الأسد القاتل فيما باتوا يواجهون مؤخراً أوضاع معيشية متدهورة في ظل تجاهل النظام لهم.

وذكر الممثل جملة من البلدان في مقدمة منشوره مشيراً إلى عدم اهمية المكان ما دام من يخاطبهم آمنيين وسعداء، وتابع قائلاً: " لا داع للتباكي على حفنة تراب في مكان قد تكون ولدت فيه ولكن لاكرامةَ لك فيه، في إشارة واضحة لواقع الحال في مناطق سيطرة النظام.

وفي خضم التعليقات التي شكلت سجلات محادثة علنية بين الممثل ومتابعيه تبين منها أن "ابراهيم" يقيم حالياً في مدينة مصياف، مشيرةً إلى انقطاع مياه الشرب والكهرباء ترامناً مع مرض والدته المريضة التي تحتاج إلى تشغيل جهاز تنفس، لكن دون جدوى بسبب انعدام الخدمات، ما دفعه إلى كتابة هذه المنشورات.

فيما ظهر جلياً حجم التعليقات التي انهالت على المنشور حاملةً التشكيك والمزاودات في وطنية الممثل الذي ينتقد الواقع المعيشي المتدهور في مناطق سيطرة نظام بشكل كبير عبر صفحته الشخصية في "فيسبوك"، الحال الذي بات العنوان الأبرز لمن استخدمهم نظام الأسد في دعم روايته المزعومة.

وهاجم الممثل ذاته حالة التفرقة بين المسؤولين وعامة الناس الذين يموتون جوعاً بالمقابل تنعم الشخصيات النافذة مع أبنائهم بالسيارات والقصور واليخوت ضمن الرحلات السياحية، مطالباً بأن يكون الجميع في مركب، للموت معاً أو النجاة معاً ولكن هذا لن يحصل بسبب الكذب الموجود لدى تلك الشخصيات، حسب وصفه.

يشار إلى أن نظام استخدم الفنانين والممثلين في التحريض مراراً ضد المدن الثائرة ودعم روايته التي تبناها تزامناً مع اندلاع الثورة السورية، ومع مرور السنوات لم يلفت أنظار هؤلاء المطبلين للنظام حجم الإجرام الأسدي واستجلاب الميليشيات لقتل الشعب السوري، بل باتوا ينتقدون الوضع المزري الذي اوصلهم إله نظام الأسد متجاهلاً منشوراتهم التي تتكرر بين الحين والآخر دون الاستجابة لها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة