طباعة
بعد تهالك جيش الاسد

مليشيات نسائية تحت مسمى "خنساوات سوريا" ستشارك الاسد معاركه

29.آذار.2017
ميليشيات نسائية جديدة في قرية حاموا بريف القامشلي بالحسكة
ميليشيات نسائية جديدة في قرية حاموا بريف القامشلي بالحسكة

يمعن نظام الأسد في قتل الشعب السوري الثائر، مجنداً لذلك عشرات الميليشيات الأجنبية والمحلية، بعد تهالك جيشه وعدم قدرته على سد الجبهات المشتعلة في جميع المحافظات السورية، لتغدو هذه الميليشيات هي الرافد الرئيسي لقوات جيشه، يزج بهم في المعارك بعد إخضاعهم لدورات تدريبية بسيطة، ولا يأبه لقتلهم أو خسارة أي منهم على جبهات القتال.

 

هذه الميليشيات ترتكز في عملها على أساس "المرتزقة" يتم إغرائها بالرواتب المقدم والتي وصلت لـ 200 دولار، مع صلاحيات كبيرة في عمليات التعفيش والسرقة والتسلط في المناطق التي تعمل بها، على اختلاف مسمياتها وتنوع مهامها.

 

وبعد الفيلق الخامس وعدة مكونات من الميليشيات المحلية، خرج حزب البعث دورة تدريبية لميليشيات نسائية جديدة في قرية حاموا بريف القامشلي بالحسكة عرفت باسم " خنساوات سوريا" مطلقاً لقب الخنساء على بعض الفتيات ممن تطوعن لمشاركة جيش الأسد في تأدية مهام الواجب الوطني كما يسمونه، حضر تخريج الدورة هلال هلال الأمين القطري المساعد لحزب البعث الأسدي.

 

وسبق أن شكل نظام الأسد العشرات من الميليشيات المحلية والتي باتت رافداً بشرياً أساسياً لقوات جيشه، منها صقور الصحراء، والفيلق الخامس، ودرع القلمون، ودرع الجولان، وصقور الساحل وأسماء متنوعة تجمعها مهمة رئيسية وهي عمليات التضييق على المدنيين والسلب والتعفيش للممتلكات في المناطق التي يحتلها جيش الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير